تقديرات: الحزب الحاكم في اليابان يحصد أغلبية في البرلمان
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
يتجه الحزب الحاكم في اليابان بزعامة رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي إلى استعادة أغلبيته البرلمانية مع تحقيقه فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد الأحد، وفق تقديرات نشرتها وسائل إعلام محلية.
وأشارت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، في تقديراتها، إلى أن الحزب الليبرالي الديموقراطي، الذي تتزعمه تاكايشي، سيحصد ما بين 274 و328 مقعدا في مجلس النواب المؤلف من 465 عضوا، بزيادة كبيرة عن عدد مقاعده الحالية البالغ 198 مقعدا.
وتوقعت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية أن يفوز الائتلاف الحاكم، بالتعاون مع شريكه حزب الابتكار الياباني بما بين 302 و366 مقعدًا.
وسيمنح الفوز بـ310 مقاعد أو أكثر الائتلاف الحاكم أغلبية الثلثين لأول مرة منذ انتخابات عام 2017 في عهد رئيس الوزراء الراحل شينزو آبي، الذي كان بمثابة مرشد لتاكايتشي.
وقد ضخت تاكايتشي روحًا جديدة في الحزب الليبرالي الديمقراطي، الذي حكم اليابان بشكل شبه متواصل لعقود.
في العام الماضي، في عهد سلفها شيغيرو إيشيبا، فقد الائتلاف الحاكم أغلبيته في مجلس الشيوخ، وفي عام 2024 فقد الحزب الليبرالي الديمقراطي أغلبيته في مجلس النواب.
كانت تاكايتشي، البالغة من العمر 64 عامًا، في شبابها، معجبة بمارغريت تاتشر، رئيسة وزراء بريطانيا السابقة المعروفة بـ"المرأة الحديدية"، وكانت تنتمي إلى الجناح المحافظ في الحزب الليبرالي الديمقراطي عندما تولت زعامة الحزب في أكتوبر الماضي.
وقد تحدّت تاكايتشي المتشائمين وحققت نجاحًا كبيرًا لدى الناخبين، وخاصة الشباب.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اليابان انتخابات برلمانية ساناي تاكايتشي الحزب اللیبرالی
إقرأ أيضاً:
سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.
وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.
في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.
وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.
أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.
وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.
على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.
وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.
ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.
وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.
هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.
وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.