هل استخدام الهاتف أثناء الشحن يضر بالبطارية؟.. الحقيقة قد تفاجئك
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تظل متانة بطاريات الهواتف الذكية مصدر قلق مستمر لكثير من المستخدمين، إذ يلاحظ الكثيرون مع مرور الوقت انخفاض سعة أجهزتهم وسرعة نفاد شحنها، ما يجعل إعادة الشحن المتكرر أمرا شائعا، لهذا السبب يتساءل البعض عما إذا كان استخدام الجهاز أثناء الشحن قد يلحق ضررا ببطاريته.
استخدام الهاتف أثناء الشحن هل يضر البطارية؟الاستخدام العرضي للهاتف أثناء الشحن لا يسبب ضررا مباشرا للبطارية، ولكن تكمن المشكلة في ارتفاع الحرارة الناتجة عن تشغيل التطبيقات الثقيلة مثل الألعاب أو الفيديوهات أو التطبيقات المستهلكة للطاقة، الحرارة الطويلة قد تقلل من سعة البطارية وعمرها الافتراضي.
كما أن ترك الهاتف يشحن طوال الليل لا يضر بالبطارية مباشرة، إذ تتوقف الهواتف الحديثة تلقائيا عن الشحن عند بلوغها 100٪. إلا أن الحرارة الناتجة عن بقاء الهاتف موصولا بالكهرباء لفترات طويلة قد تؤثر سلبا على صحة البطارية مع مرور الوقت.
العوامل التي تسرع تدهور البطارية1. درجات الحرارة العالية: الحرارة عامل رئيسي في تدهور البطارية، والتعرض الطويل لها قد يضر المكونات الداخلية.
2. التفريغ الكامل: السماح للبطارية بالنفاد تماما قبل إعادة الشحن يضع ضغطا على كيمياء البطارية ويعجل تآكلها.
3. الشحن الزائد: رغم أن الأجهزة الحديثة مزودة بحماية تمنع الشحن الزائد، فإن الشحن المستمر إلى 100٪ قد يولد حرارة ويجهد البطارية.
1. تجنب ارتفاع الحرارة: لا تستخدم الهاتف في المهام الثقيلة أثناء الشحن، وحافظ على البيئة المحيطة باردة.
2. الشحن ضمن النطاق الأمثل: حافظ على شحن البطارية بين 20٪ و80٪ لتجنب الإجهاد غير الضروري.
3. استخدام شواحن عالية الجودة: التزم بشواحن وكابلات معتمدة لتجنب تلف البطارية.
4. تقليل الشحن السريع: الشحن السريع يولد حرارة أكبر، فاستعمله بحذر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بطاريات الهواتف الذكية سعة البطارية استخدام الهاتف أثناء الشحن
إقرأ أيضاً:
حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين.. فيديو
كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، حقيقة إلغاء صرف الأسمدة، موضحًا أن العالم خلال آخر 100 عام كان يعتمد على الأسمدة الآزوتية ويبتعد عن الأسمدة العضوية.
وتابع رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن التربة التي تُستخدم فيها الأسمدة الآزوتية يفرز منها 30% أمونيا.
وذكر الدكتور محمد شطا أن الصادرات الزراعية المصرية أصبحت تُنفذ وفق المعايير العالمية، مع ترشيد استخدام المواد الكيميائية مثل النترات واليوريا، مضيفًا: «تم إعداد خريطة سمادية للأراضي الزراعية، وتم تحليل التربة».
وتابع: يجب على كل مزارع تحليل تربته والابتعاد عن الأسمدة الكيميائية، لأن ذلك ينعكس سلبًا على جودة المنتجات الزراعية، وفي حالة زيادة استخدام الأسمدة الكيميائية يؤدي ذلك إلى انخفاض جودة المنتج.
كما أوضح أن مصر تمكنت من تصدير 2 مليون طن من الموالح مع ترشيد استخدام الأسمدة الكيميائية، معلقًا: «لازم نرجع للأصل.. نرجع للتسميد البلدي وتحسين خواص التربة بالأسمدة الحيوية التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم والمخصبات».
وأضاف: هناك 40 مليون طن من المخلفات الزراعية يمكن إعادة تدويرها واستخدامها في التسميد، ومخلفات المزارع تُخصّب التربة وتحسنها، بينما البدائل الأخرى أعلى سعرًا وأعلى عائدًا في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن النباتات الورقية لا يُنصح باستخدام أي أسمدة كيميائية لها، وأن النبات لا يستفيد من الكميات الكبيرة من النيتروجين، مؤكدًا: «حققنا 11.5 مليار دولار صادرات بدلًا من 3.5 مليار في 2019».
وأردف: «وردنا 4.4 مليون طن قمح، ونستهدف 5 ملايين طن، وأنجزنا 88% من المستهدف حتى الآن».