إعلام إسرائيلي: قرارات ضم الأراضي في الضفة الغربية ستوسع الاستيطان
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قرارات ضم الأراضي في الضفة الغربية، التي اتخذها وزيرا الحكومة كاتس وسموتريتش، من المتوقع أن تُحدث تغييرات عميقة في أنظمة الأراضي وعمليات الشراء بالمنطقة.
وأضافت أن هذه القرارات ستوسع وتعمّق الاستيطان في جميع أنحاء الضفة الغربية، كما ستبيح هدم المباني المملوكة للفلسطينيين في المنطقة "أ"، ما يثير مخاوف بشأن تصاعد التوترات وتغيير الواقع الديموغرافي في الأراضي المحتلة.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، في تصريحات للقاهرة الإخبارية، أن الدور المصري في فتح معبر رفح من الاتجاهين يُعد خطوة مهمة لمواجهة مخطط الاحتلال الرامي إلى تهجير الفلسطينيين.
وأوضح أن الشبكة تنسق بشكل مستمر مع اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة من أجل إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية، مشيدًا بالدور المصري البارز في تسهيل دخول المساعدات إلى القطاع.
وأضاف أن الشبكة تُثمّن الجهود المصرية لفتح معبر رفح، مشيرًا إلى التعاون القائم مع الأمم المتحدة لدعم أهالي غزة وتخفيف معاناتهم الإنسانية.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس السبت، قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، واستولت على عدد من المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية قامت أيضًا باستجواب عدد من الشبان قبل الإفراج عنهم، في استمرار للاقتحامات الميدانية التي تشهدها المنطقة.
وأكدت المصادر الطبية أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال شديد الصعوبة، مع وجود العديد من المصابين والقتلى الذين لم تتمكن فرق الإسعاف من الوصول إليهم.
ويأتي ذلك بسبب الدمار في البنية التحتية وشدة القصف خلال العدوان الإسرائيلي.
وتواصل المستشفيات الفلسطينية تقديم الخدمات الطارئة وسط نقص شديد في الموارد الطبية.
وذكرت المصادر الطبية في غزة أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 576 شخصًا، ,فيما بلغ إجمالي الإصابات 1,543.
وأشارت إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 717 جثمانًا حتى الآن، وسط استمرار جهود البحث عن الضحايا تحت الركام.
وأفادت المصادر الطبية في قطاع غزة، اليوم، بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدين و25 إصابة.
فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كاتس سموتريتش الضفة الغربية شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.