يخوض نادي الزمالك مواجهة قوية ومصيرية أمام فريق زيسكو يونايتد الزامبي ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية 2026، في لقاء يمثل نقطة تحول في مشوار الفريق الأبيض بالبطولة، ويحدد بشكل كبير شكل المنافسة على بطاقتي التأهل عن المجموعة، في ظل تقارب النقاط واشتداد الصراع بين فرق القمة.

رابط بث مباشر الزمالك وزيسكو يونايتد في كأس الكونفدرالية 2026 والقنوات الناقلة

وتأتي المباراة في توقيت حاسم من عمر دور المجموعات، حيث لم تعد هناك مساحة لفقدان النقاط، خصوصًا للفرق المتنافسة على الصدارة، وهو ما يمنح اللقاء طابعًا تكتيكيًا خاصًا، يجمع بين الحذر والانضباط من جهة، والرغبة في الحسم المبكر من جهة أخرى.

الزمالك يدخل المواجهة متصدرًا ترتيب المجموعة برصيد 8 نقاط، بعدما قدم مستويات متباينة بين القوة الدفاعية والفعالية الهجومية، ونجح في الخروج بنتائج إيجابية وضعته في موقع متقدم، لكنه لا يزال بحاجة إلى فوز جديد يضمن له تثبيت الصدارة أو الاقتراب بشدة من التأهل الرسمي إلى الدور التالي قبل الجولة الأخيرة.

على الجانب الآخر، يقبع زيسكو يونايتد في المركز الأخير دون نقاط، إلا أن موقفه في الجدول لا يقلل من خطورته، خاصة أنه يلعب على أرضه ووسط جماهيره، ويبحث عن حفظ ماء الوجه وتحقيق نتيجة كبيرة أمام أحد أكبر أندية القارة، وهو ما قد يدفعه للعب باندفاع هجومي وضغط مبكر منذ الدقائق الأولى.

من الناحية الفنية، يُتوقع أن يعتمد الزمالك على أسلوب متوازن يجمع بين السيطرة على وسط الملعب وتقليل المساحات أمام مفاتيح لعب الفريق الزامبي، مع تنويع طرق الوصول إلى المرمى عبر الأطراف والاختراقات العمودية والكرات الثابتة. كما يراهن الجهاز الفني على خبرات لاعبيه في إدارة المباريات الإفريقية خارج الأرض، وهي نقطة لطالما صنعت الفارق في مشوار الأبيض القاري.

وتبرز أهمية خط الوسط في هذه المواجهة باعتباره نقطة الارتكاز في عملية التحول بين الدفاع والهجوم، حيث يسعى الزمالك لفرض إيقاعه ومنع أصحاب الأرض من الاستحواذ الطويل، مع الاعتماد على الضغط المتوسط وقطع الكرات الثانية، لتقليل خطورة الهجمات المرتدة السريعة التي قد يعتمد عليها زيسكو.

كما تمثل الفعالية الهجومية عاملًا حاسمًا، إذ يحتاج الزمالك لاستثمار الفرص المتاحة أمام المرمى، خاصة في المباريات خارج الديار التي لا تتكرر فيها الفرص كثيرًا. ومن المنتظر أن يلعب رأس الحربة دورًا مهمًا في تثبيت المدافعين وفتح المساحات للقادمين من الخلف.

المباراة تحمل أيضًا بُعدًا ذهنيًا مهمًا، إذ يسعى الزمالك لتجنب الدخول في حسابات الجولة الأخيرة المعقدة، والتي قد تفرض ضغوطًا إضافية في حال تعثره. لذلك تبدو فلسفة “الحسم المبكر” هي العنوان الأبرز لتحضيرات الفريق، سواء على مستوى الاختيارات أو طريقة اللعب.

وتقام المباراة على ملعب «ليفي مواناواسا» في زامبيا، وهو ملعب معروف بأرضيته السريعة وأجوائه الحماسية، ما يفرض على الزمالك ضرورة التركيز منذ البداية والتعامل بذكاء مع نسق اللقاء، خاصة في أول ربع ساعة التي غالبًا ما تشهد اندفاعًا من أصحاب الأرض.

وتُنقل المباراة عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس، الناقل الحصري للبطولات الإفريقية، مع تغطية تحليلية موسعة قبل وبعد اللقاء، إضافة إلى إمكانية المتابعة عبر المنصات الرقمية للمشتركين، ما يتيح للجماهير متابعة تفاصيل المواجهة لحظة بلحظة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مشاهدة مباراة الزمالك وزيسكو مشاهدة مباراة الزمالك وزيسكو اليوم مباراة الزمالك وزيسكو بث مباشر مباراة الزمالك وزيسكو مباشر بث مباشر مباراة الزمالك وزيسكو بث مباشر مباراة الزمالك وزيسكو اليوم مباراة الزمالك وزيسكو اليوم بث مباشر

إقرأ أيضاً:

الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية

عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا إلى واجهة الاهتمام، في ظل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وفي سياق سعي أوربا إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة النظيفة. وينظر خبراء إلى المشروع باعتباره خطوة قد تفتح أمام المغرب منفذا مباشرا نحو السوق الكهربائية الأوربية، وتعزز موقعه كشريك طاقي للقارة.

وفي هذا السياق، أوضح محمد الرغراغي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بالرباط، أن المشروع لا يعني الشروع الفوري في مد الكابلات البحرية أو إطلاق الأشغال، بل يتعلق بمرحلة استكشاف للسوق واستقطاب المستثمرين ومطوري البنيات التحتية وشركات الطاقة والتمويل، تمهيدا لتحديد النموذج الاقتصادي والتقني الأكثر قابلية للتنفيذ.

وأكد الرغراغي، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن المشروع من شأنه أن يتيح للمغرب منفذا مباشرا نحو فرنسا وشبكات أوربا القارية دون المرور عبر الشبكة الإسبانية، التي تشكل حاليا المعبر الرئيسي للكهرباء المغربية نحو أوربا، وهو ما قد يساهم في تجاوز عدد من الإكراهات التقنية المرتبطة بانتقال الطاقة بين إسبانيا وباقي الدول الأوربية.

ويعني ذلك، بحسب المعطيات المتداولة حول المشروع، أن المغرب يسعى إلى تنويع منافذه نحو السوق الأوربية للطاقة، في ظل تنامي الطلب على الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة. كما من شأن الربط المباشر مع فرنسا أن يمنح المملكة موقعا أكثر تقدما داخل سلاسل التزويد الطاقي بين ضفتي المتوسط، بعيدا عن الاعتماد على مسار واحد للربط مع القارة الأوربية.

وأضاف أن المشروع يأتي في لحظة تعرف فيها أوربا طلبا متزايدا على مصادر الطاقة النظيفة ومنخفضة الانبعاثات، في وقت راكم فيه المغرب تجربة مهمة في مجال الطاقات المتجددة بفضل الاستراتيجية الوطنية التي أطلقت سنة 2009. وأشار إلى أن المملكة تتوفر اليوم على إمكانيات مهمة في الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يعول عليها في تخزين الطاقة واستعمالها عند الحاجة.

وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب بلغ قدرة إنتاجية تصل إلى 5400 ميغاوات قدرة كهربائية من الطاقات النظيفة، بما يمثل 45.3 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة، مع هدف رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول سنة 2030، معتبرا أن هذه المؤهلات تؤهل المملكة للاضطلاع بدور أكبر داخل منظومة الطاقة الأوربية.

وعلى المستوى الاقتصادي، يتوقع الرغراغي أن يساهم المشروع في جذب استثمارات جديدة وتطوير البنيات التحتية الكهربائية وتحفيز مشاريع الطاقات المتجددة، داعيا إلى عدم الاكتفاء بتصدير الكهرباء، بل العمل على تطوير صناعة محلية مرتبطة بالمعدات والتجهيزات الطاقية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

من جانبه، اعتبر عبد الرزاق كواري، الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن المشروع يندرج ضمن مسار استراتيجي انطلق منذ سنوات، بفضل الرؤية التي تبناها المغرب في مجال الانتقال الطاقي، والتي مكنت المملكة من التحول إلى أحد أبرز منتجي الطاقة الكهربائية النظيفة بالمنطقة.

وأوضح كواري، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن مشروع الربط مع فرنسا يأتي امتدادا لمسار بدأ بإطلاق أول ربط كهربائي بحري بين المغرب وإسبانيا سنة 1997، قبل تعزيزه بخط ثان سنة 2006، فيما يواصل المغرب دراسة مشاريع ربط أخرى مع شركاء أوربيين، من بينهم البرتغال وألمانيا.

ويرى المتحدث ذاته أن المشروع يتجاوز بعده التقني، ليحمل دلالات سياسية واستراتيجية مرتبطة بتطور العلاقات المغربية الفرنسية، مبرزا أن الرباط وباريس دخلتا مرحلة جديدة من التعاون تقوم على المصالح المتبادلة والشراكات طويلة الأمد. كما اعتبر أن الاهتمام الأوربي المتزايد بالطاقة النظيفة المغربية يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في ملفات الطاقة والانتقال الأخضر.

وتنسجم هذه القراءة مع التحولات التي شهدتها العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين، والتي انتقلت من مرحلة تجاوز الخلافات السياسية إلى توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي. كما يعكس الاهتمام بمشاريع الربط الطاقي توجها أوربيا نحو تنويع مصادر الإمداد وتقوية الشراكات مع دول الجوار القادرة على توفير طاقة نظيفة ومستقرة، وهو ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره داخل منظومة الطاقة الإقليمية والأوربية.

وبين الرهانات الاقتصادية التي يبرزها خبراء الطاقة، والأبعاد الاستراتيجية التي يتحدث عنها المتخصصون في العلاقات الدولية، يبرز مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا باعتباره أحد المشاريع المرشحة لتعزيز حضور المملكة داخل سوق الطاقة الأوربية، مستفيدا من المؤهلات التي راكمتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ومن التحولات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة.

كلمات دلالية #أمن_الطاقة #الربط_الكهربائي #الطاقات_المتجددة #الطاقة_الأوروبية #المغرب_وفرنسا

مقالات مشابهة

  • قراءة لبنانية لقرار استئناف الرحلات المباشرة مع أميركا
  • الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
  • إعلامي : الزمالك يواجه أزمة حتى الآن في ملف الرخصة رغم تصريحات هشام نصر
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
  • "كاف" يفتح باب الترشح لشراء الحقوق التجارية والبث التلفزيوني لـ"أمم أفريقيا"