استمرار أعمال تطوير ورفع كفاءة شارع 15 سبتمبر بمدينة بورفؤاد
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تابع الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، استمرار أعمال تطوير ورفع كفاءة شارع 15 سبتمبر، وذلك بالتنسيق مع مديرية الطرق والنقل برئاسة المهندسة إحسان بورما.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، بتطوير قطاع الطرق، ورفع كفاءة المحاور المرورية بمدينة بورفؤاد بما يحقق السيولة والانسيابية المرورية والارتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة.
وتشمل أعمال تطوير شارع 15 سبتمبر بطول 920م بداية من شارع جواد حسني وحتى شارع الجامعة، كما تتضمن توسعة الطريق وتخصيص أماكن لانتظار السيارات ورفع كفاءة الإنارة بأعمدة ديكورية حديثة، وتنفيذ أعمال لاند سكيب، وتدعيم شبكة صفايات الأمطار، وإنشاء شبكة صرف صحي متكاملة من نوازل العقارات مرورًا بغرف التفتيش وصولًا للمطابق العمومية إلى جانب رفع كفاءة الأرصفة والبلدورات ومسارات المشاة بما يتماشى مع المخطط العام للتطوير ويُحسن مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد محافظ بورسعيد أن أعمال تطوير الطرق تأتي ضمن خطة متكاملة لرفع كفاءة البنية التحتية وتحقيق سيولة مرورية لتحسين مستوى الخدمات للمواطنين مع الحفاظ على الهوية التاريخية والجمالية للمدينة بما يليق بمكانتها السياحية والحضارية، مشددًا على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة في التنفيذ ومراعاة احتياجات المواطنين وذوي الهمم.
وقال رئيس مدينة بورفؤاد إن شارع 15 سبتمبر يعد من المحور المرورية ذات الأهمية التاريخية، وإن أعمال التطوير تتم بما يحافظ على الطابع التاريخي للمنطقة دون المساس بالأشجار التاريخية النادرة، مؤكدا تطبيق كود الإتاحة المكانية لذوي الهمم في جميع مراحل التنفيذ، مع التنسيق الكامل مع هيئة قناة السويس لرفع كفاءة منطقة الڤيلات التاريخية بما يحقق واجهة حضارية متميزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد بورفؤاد مدينة بورفؤاد محافظ بورسعيد أعمال تطویر ورفع کفاءة
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..