مدير مستشفى كفر شكر يكشف تفاصيل مشاجرة غرفة الجراحة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد الدكتور وليد الشريف، مدير مستشفى كفر شكر التخصصي أن ما حدث من تشابك بين طرفي مشاجرة داخل المستشفى خلال إجراء الكشف الطبي والعلاج، جاء نتيجة وجودهما في المكان نفسه في ذات الوقت، بعد تشاجرهما خارج المستشفى.
. تعرف على أماكن معارض أهلًا رمضان بمراكز ومدن القليوبية
وأوضح الشريف أن المشاجرة اقتصرت على تشابك بين الطرفين، ولم تُسجّل أي تلفيات سوى بعض الضرر البسيط في طاولة وترولي.
إصلاح التليفاتوأشار إلى أنه تم تحرير محضر إداري من قبل قسم الصيانة، والتزام الطرفين بإصلاح التلفيات ورد الأشياء إلى حالتها الأصلية، مشيرًا إلى أن التلفيات لا تُذكر.
وأضاف مدير المستشفى أن الأمور تمت السيطرة عليها فورًا، وأن الطرفين تحت تصرف جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة.
وكان قد أصيب شخصان في مشاجرة بسبب خلافات بمدينة كفر شكر بمحافظة القليوبية، وتم نقل المصابين إلى مستشفى كفر شكر التخصصي لتلقي العلاج، واتخاذ اللازم، كما تم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية إخطارًا من شرطة النجدة يفيد بإصابة شخصين في مشاجرة بمدينة كفر شكر.
وانتقلت على الفور الأجهزة الأمنية، وتبين من المعاينة الأولية والتحريات إصابة الطرف الأول أحمد ط. ف، 25 سنة، مقيم مدينة كفر شكر، بكدمات متفرقة بالجسم، وإصابة الطرف الثاني أحمد م. م، 22 سنة، مقيم مدينة كفر شكر، بجروح في الرأس.
وفي أثناء وجود الطرفين داخل المستشفى لتقديم الإسعافات الأولية وإعداد التقارير الطبية، تجددت الاشتباكات بينهما، وتعدى أحدهما على الآخر بغرفة الجراحة، مما أدى إلى إحداث تلفيات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية كفر شكر مستشفى كفر شكر مدير مستشفى كفر شكر مستشفى کفر شکر
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.