إسرائيل: هبوط اضطراري لطائرة «ويز إير» في مطار بن جوريون بعد الاشتباه بحدث أمني
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قالت وسائل إعلام عبرية، إن طائرة تابعة لشركة "ويز إير"، كانت متجهة من مطار بن جوريون إلى لندن، اليوم الأحد، أعيدت للهبوط اضطراريا في إسرائيل بعد الاشتباه بوجود تهديد أمني.
ووفقا لوسائل الإعلام فإنه خلال عودتها، رافقتها طائرات مقاتلة حتى هبوطها. وتم إنزال جميع الركاب، وخضع كل منهم لتفتيش دقيق، قبل أن تعلن سلطات المطار أن الطائرة عادت إلى وضعها الطبيعي بعد فحص الحادث.
وأوضحت التقارير الأولية أن سبب الإنذار كان رسالة غير مألوفة تلقاها أحد الركاب، تزامن مع مشاهدة شيء على شاشة راكب آخر، مما أثار مخاوفه واعتباره حادثا أمنيا محتملا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطار بن جوريون إسرائيل أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
يمن مونيتور/ أبين/ خاص
أُقيل مسؤول أمني في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، الثلاثاء، وأُحيل للتحقيق في قضية وفاة مواطن تحت التعذيب عشية ليلة عيد الأضحى المبارك، وإثارة الحادثة التي لاقت سخصاً شعبياً في الأوساط المحلية.
وأعلنت قيادة قوات الأمن الوطني في محافظة أبين، (الحزام الأمني سابقاً) في بيان لها، إقالة القائم بأعمال قائد قطاع خنفر، علي سعيد المرقشي، وإحالته إلى التحقيق والمحاكمة، عقب وفاة مواطن ليلة عيد الأضحى جراء تعرضه لتعذيب “شنيع” بحسب البيان داخل معسكر “7 أكتوبر”.
وذكر البيان أن قائد الأمن الوطني بالمحافظة، العميد هاني السنيدي، أصدر قراراً بإعفاء المرقشي من كافة مهامه، وإحالة ملفه إلى دائرة الشؤون القانونية لفتح تحقيق رسمي بناءً على تقرير الطب الشرعي، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة.
كما قضت القرارات بتكليف العقيد طلال نصر بالليل، بالقيام بأعمال قائد قطاع خنفر، إلى جانب مهامه الحالية في قيادة كتيبة الطوارئ، على أن يُعمل بالقرار فور صدوره.
وكانت قضية وفاة الضحية “محمد علي سالم هبل”، وهو تاجر خردة ينحدر من محافظة الحديدة ويعيش في جعار منذ عقود، قد أثارت سخطاً شعبياً وإعلامياً واسعاً في المحافظة، بعد الكشف عن ملابسات وفاته.
وقوات الأمني الوطني، هي قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي الجنوبي قبل اعلان حله والتي تأسست بدعم اماراتي قبل عشر سنوات، وعقب التحولات التي شهدتها المحافظات الجنوبية.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن عضو الرئاسي عبدالرحمن المحرمي تغيير المسمى إلى قوات الأمني الوطني وبقاء تشكيلاتها وقياداتها، ما عدا القائد العام محسن الوالي، الذي اختفى مع عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي، وتعيين عبدالسلام الجمالي بديلا عنه