وقفة.. عيد الشرطة و ثورة يناير «3»
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
نستكمل هذا الأسبوع آخرة المراحل الثلاث لوقفتنا التي بدأنا أولاها من أسبوعين، وأستكمل للى متابعنى جيدا وأقول: متعهدين للشعب أن النظام القديم بكل قياداته قد انتهى وأنه من اليوم ستتم إدارة الدولة كما يجب أن تدار على أفضل ما يكون، وأنه جارٍ إصلاح مؤسسات الدولة طبقا لما يجب أن تكون عليه.
صدقونى كان وقتها الشكل العام سيكون جميلا للغاية ويحقق أي أهداف نبيلة يسعى الشعب إليها دون تبعات أو تداعيات سيئة، طيب واحد محترم هيقول لي: طيب ما رأيك فى أحداث ووقائع القتل التى حدثت وقتها؟ سأقول لحضرته: راجع فيديوهات يوم 25 يناير 2011 ستجد أن التعامل كله بين الشرطة والشعب كان إلقاء حجر من هنا مقابل إلقاء قنابل غاز مسيل للدموع من هناك لتفريق المتظاهرين أو طلقات دافعة وهى طلقات فشنك، والجماهير والثوار يشدون سدادة مرورية من هنا وضابط يقوم بمحاولة استعادتها من هناك، هذا لم يعجب من يريدها أن تكون معركة حامية الوطيس.
صدقوني بعدها يوم 26 يناير2011 فوجئنا بمدينة السويس بحرق أقسام مدينة السويس وسيارات الأمن المركزى وتبادل لضرب النار وبعدها طبعا فوجئنا بدعوات 28 يناير 2011، التي تمت تسميتها بـ "جمعة الغضب" لتنفيذ نموذج مدينة السويس.
و تحليلي المتواضع وليست معلومة لأني وقتها كنت أعمل بأحد القطاعات البعيدة كل البعد عن التعامل بجفاء مع أي مواطن، ولكن من الكلام الذي سمعته ممن كانوا يعملون بالجهة القريبة من أحداث ميدان التحرير، أنه قد يكون هناك من اتخذ أماكن وزوايا تطل على الميدان أو اعتلى أماكن عليا تطل على ميدان التحرير غير معلومين لمن سرد لى، وصوب تجاه الجانبين من الشرطة والشعب ولا أستطيع أنا شخصيا أن أجزم أو أحدد بشكل فعلي من كان يتبع هؤلاء، ولكن أكيد كان هناك من له مصلحة فى إيقاع الفتنة بين الجانبين حتى تتحقق الغاية التى يتمناها أي عدو يكره الشعب المصري ومصرنا الحبيبة والشرطة والجيش، فحدث ما حدث بعدها من حرب شوارع وقد يكون هناك من يقرأ كلماتي هذه وكان موجودا وقتها بتلك المظاهرات ليتذكر بعد إعادة شريط أحداث ذكرياته ليتأكد مما أقول.
على العموم هذا ما كان يجب أن أقوله بما يمليه عليّ ضميري، فى ذكرى تلك المناسبة، تتبقى تساؤلات: من هم الذين أطلق عليهم البلاك بلوك الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء وغطاء رأس ووجه أسود ويركبون دراجات بخارية؟، ومن الذي كان يستطيع اقتحام مباني أمن الدولة بالمسمى القديم وقتها والمباني كانت مغلقة بأبواب لا تستطيع جيوش دول عظمى اقتحامها وهي كانت تتضمن أسرارا هامة تتعلق بالدولة كيانا وأفرادا رغم ما لها وما عليها وقتها، ولكنه كان جهازا هاما يحتوي أسرارا فى غاية الأهمية تهم البلد لو وقعت في يد مقتحم تابع لأي جهة خارجية مناوئة وعميلة لأعداء مصر لباع تلك المعلومات بشكل مؤكد لمن تهمه تلك المعلومات من أعداء مصر، لم أجد إجابات شافية قاطعة على تلك التساؤلات حتى الآن للأسف لا بد أن تتم يوما ما الإجابة عليها من أي مسئول رسمي يكون لديه علم كامل بإجابات تلك التساؤلات.
إلى هنا انتهت وقفتنا لهذا الأسبوع، ومعها تنتهى سلسلة الوقفات المتعلقة بهذا الموضوع الهام. أدعو الله أن أكون بها من المقبولين.
وإلى وقفة أخرى الأسبوع القادم إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله.
اقرأ أيضاًوقفة.. عيد الشرطة وثورة يناير (2)
وقفة.. عيد الشرطة وثورة يناير 2011
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ثورة 25 يناير ميدان التحرير وقفة عيد الشرطة
إقرأ أيضاً:
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".
وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".
وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".
وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.
وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".
وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".
وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".