أندرويد 16 يصل تدريجيا لهواتف موتورولا.. هل جهازك ضمن القائمة؟
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
بينما لم تعرف موتورولا بسرعة طرح التحديثات في السابق، إلا أنها حققت تقدما ملحوظا مع إطلاق أندرويد 16، في الواقع، كانت من أوائل العلامات التجارية التي أطلقت التحديث، والذي توسع الآن ليشمل أكثر من اثني عشر هاتفا ذكيا.
فيما يلي نستعرض قائمة بهواتف موتورولا التي تلقت التحديث الرسمي، وأخرى تشمل الأجهزة المشاركة حاليا في برنامج البيتا.
Motorola Edge 60 Pro
Motorola Edge 60 Fusion
Motorola Edge 60 Stylus
Motorola Edge 50 Pro
Motorola Edge 50 Ultra
Motorola Edge Fusion
Motorola Edge 2025
سلسلة موتورولا Razr:Motorola Razr 60
Motorola Razr 60 Ultra
Motorola Razr 50
Motorola Razr 50 Ultra
سلسلة موتورولا Moto G:Moto G86 5G
Moto G86 Power 5G
Moto G75 5G
Moto G67 Power 5G
Moto G Stylus (2025)
Moto G Power (2025)
Moto G (2025)
ووفقالـ موتورولا، يبدأ التحديث المستقر بالوصول على دفعات، لذا قد لا يصل لجميع المستخدمين في الوقت نفسه، كما أنه يتم توسيع التحديث تدريجيا ليشمل جميع المناطق، لذلك قد يستغرق ظهوره على جهازك بعض الوقت حتى لو كان مدرجا في القائمة.
أجهزة موتورولا التي تختبر تحديث أندرويد 16Motorola ThinkPhone
Motorola ThinkPhone 25
Motorola Edge 60
Motorola Edge 60 Neo
Motorola Edge 50
Motorola Edge 50 Neo
Motorola Edge 40 Pro
Motorola Edge (2024)
Motorola Edge+ (2023)
Motorola Razr 40 / Razr (2023)
Motorola Razr 40 Ultra / Razr+ (2023)
Moto Pad 60 Pro
Moto G96 5G
Moto G85 5G
Moto G67 5G
Moto G56 5G
Moto G55 5G
Moto G35 5G
لا تنشر موتورولا جدولا زمنيا واضحا لطرح التحديث، لذلك لا يمكن تحديد موعد وصوله بدقة، عادة ما يستمر برنامج البيتا لبضعة أسابيع قبل أن يبدأ طرح النسخة المستقرة عبر OTA، للتحقق يدويا من آخر التحديثات على هاتفك، انتقل إلى:
الإعدادات > النظام > البحث عن تحديثات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موتورولا تحديث أندرويد 16 هواتف موتورولا التحديث الرسمي أندروید 16 Motorola Razr
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.