الفريق أسامة ربيع يجتمع مع رئيس الهيئة العامة للموانئ السعودية لبحث سبل التعاون
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أعرب الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن تطلعه لتعزيز علاقات الشراكة والصداقة ومد جسور التعاون لتشمل مجالات عمل جديدة بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة في ضوء تطور مفهوم الخدمات البحرية واللوجيستية بهيئة قناة السويس وزيادة متطلبات الموانئ البحرية السعودية.
جاء ذلك خلال اجتماعه، مع سليمان بن خالد المزروع رئيس الهيئة العامة للموانئ بالمملكة العربية السعودية، الذي يرافقه وفد رفيع المستوى، لبحث سبل التعاون المستقبلي، وذلك على هامش فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجستيات «مارلوج».
وشهد اللقاء التباحث حول آليات التعاون في مجالات تقديم الخدمات اللوجيستية، وبناء الوحدات البحرية، وأعمال الموانئ والتكريك وغيرها.
وأكد «ربيع» أن هيئة قناة السويس تمتلك تجربة تعاون ناجحة مع هيئة الموانئ السعودية حيث قامت أكاديمية المحاكاة والتدريب البحري التابعة للهيئة بعملية نمذجة ناجحة لميناء رأس الخير في السعودية تمهيدا لتنفيذ عملية ازدواج لقناة الاقتراب في الميناء، وهو التعاون الذى شهد إشادة كبيرة من جانب وفد هيئة الموانئ السعودية.
واستعرض الفريق ربيع جهود توطين الصناعة البحرية في الترسانات والشركات التابعة لهيئة قناة السويس والتي شهدت طفرة كبيرة خلال العامين الماضيين تحت شعار صنع في مصر بجودة عالمية وأسعار تنافسية، موجهاً لهم دعوة لزيارة جناح قناة السويس في معرض الخدمات والمعدات البحرية IME 2026.
من جانبه، عبر سليمان بن خالد المزروع، رئيس الهيئة العامة للموانئ بالمملكة العربية السعودية، عن تقديره لجهود هيئة قناة السويس في تعزيز الاستدامة والاستقرار لحركة الملاحة العالمية المارة بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب.
وأكد جاهزية الموانئ السعودية وقناة السويس لاستقبال عودة الخطوط الملاحية الكبرى للعبور مرة أخرى من المنطقة بعد استقرار الأوضاع.
وأبدى رئيس الهيئة العامة للموانئ بالمملكة العربية السعودية رغبته فى التعاون مع قناة السويس فى مجال بناء المعديات، فضلاً عن التعاون مع شركات الهيئة العاملة فى مجالات التكريك وأعمال الأرصفة لاسيما مع اتجاه المملكة لتطوير ميناء جدة والقيام بالعديد من مشروعات البنية التحتية.
وشدد على أن التعاون مع هيئة قناة السويس يعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين ووحدة الأهداف، متوقعاً أن تشهد الفترة المُقبلة مزيدا من التعاون البناء بين الجانبين.
اقرأ أيضاًالفريق أسامة ربيع يستعرض مخطط مشروع إنشاء الكوبري العائم الجديد للربط بين بورسعيد وبورفؤاد
رئيس هيئة قناة السويس يهنئ المستشار هشام بدوي بتوليه رئاسة مجلس النواب
أسامة ربيع يكرم فريق الهوكي بنادي بورفؤاد الرياضي بعد تتويجه بطل إفريقيا للأندية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحر الأحمر البنية التحتية قناة السويس الفريق أسامة ربيع النقل البحري الموانئ البحرية صنع في مصر الخطوط الملاحية باب المندب التدريب البحري الخدمات اللوجيستية التعاون المصري السعودي توطين الصناعة البحرية مؤتمر مارلوج أعمال التكريك ميناء جدة الاستثمار البحري الملاحة العالمية أكاديمية المحاكاة أرصفة الموانئ رئیس الهیئة العامة للموانئ هیئة قناة السویس أسامة ربیع
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.