المصري يسقط أمام كايزر تشيفز في كأس الكونفدرالية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تلقى فريق المصري البورسعيدي هزيمة صعبة أمام كايزر تشيفز الجنوب إفريقي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وبادر كايزر تشيفز بالتسجيل في الدقيقة 40 من ركلة جزاء أثارت جدلًا واسعًا، بعد قرار الحكم باحتسابها لصالح الفريق الجنوب أفريقي، حيث تولى فلافيو دا سيلفا تنفيذها بنجاح، مسددًا الكرة على يسار حارس المصري.
وفي الشوط الثاني، نجح المصري في العودة إلى اللقاء، بعدما أرسل حسن علي كرة عرضية داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 59، استخلصها الجزائري عبد الرحيم دغموم من أمام المدافع وسددها مباشرة داخل الشباك، مسجلًا هدف التعادل للفريق البورسعيدي.
ولم يدم تعادل المصري طويلًا، إذ تمكن كايزر تشيفز من تسجيل الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط، إثر ركلة حرة لعبت داخل منطقة الجزاء، تصدى لها الحارس في البداية قبل أن ترتد إلى المهاجم الذي أسكنها الشباك، وسط اعتراضات من لاعبي المصري بداعي وجود شبهة تسلل.
وشهدت الدقائق المتبقية محاولات متبادلة من الفريقين، حيث سعى المصري لإدراك التعادل، بينما بحث كايزر تشيفز عن تعزيز النتيجة بهدف ثالث، إلا أن المباراة انتهت بفوز الفريق الجنوب أفريقي بهدفين مقابل هدف.
وبهذه النتيجة، توقف رصيد المصري البورسعيدي عند 7 نقاط في المركز الثالث، ليصبح مطالبًا بتحقيق الفوز في الجولة الأخيرة من أجل حسم التأهل إلى الدور التالي، فيما تصدر كايزر تشيفز ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط، وجاء الزمالك في المركز الثاني برصيد 8 نقاط، عقب خسارته أمام زيسكو في الجولة ذاتها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك الكونفدرالية المصري البورسعيدي زيسكو كايزر تشيفز کایزر تشیفز
إقرأ أيضاً:
من سماء الكويت إلى عمق إيران.. طيار أمريكي يسقط مرتين بمقاتلة «إف 15» خلال 30 يومًا من الحرب
أفادت مصادر بأن طيار الطائرة المقاتلة التي أُسقطت فوق إيران كان قد أُسقطت طائرته سابقًا بنيران صديقة كويتية في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي اندلعت ضد إيران نهاية فبراير الماضي.
وأفاد شخصان مطلعان على الحادثتين لشبكة سي بي إس نيوز الإخبارية الأمريكية، بأن طيار طائرة إف-15إي المقاتلة التي أُسقطت فوق إيران كان يقود أيضًا إحدى الطائرات التي أُسقطت في بداية الحرب بنيران صديقة كويتية.
بعد مرور ما يزيد قليلاً على 30 يومًا على قفزه الآمن بالمظلة خلال حادثة النيران الصديقة، كان الطيار في مهمة فوق إيران عندما أصيبت طائرته بصاروخ أرض-جو، مما استدعى عملية إنقاذ جريئة.
في الأيام الأولى للحرب، كان الطيار من بين ستة من أفراد الطاقم الجوي الذين قفزوا بسلام بعد أن أسقطت الدفاعات الجوية الكويتية ثلاث طائرات من طراز إف-15 إي سترايك إيغل عن طريق الخطأ - وتحديدًا طائرة مقاتلة كويتية - فوق الكويت في حادثة نيران صديقة.
والمثير للدهشة، أنه بعد أسابيع قليلة فقط، اضطر الطيار مرة أخرى إلى القفز بالمظلات عندما أسقط صاروخ إيراني الطائرة التي كانوا يقودونها من طراز إف-15 إي في 3 أبريل.
وسبق أن أفادت شبكة سي بي إس نيوز أن الطيار، الذي أصيب بجروح خطيرة، تم إنقاذه بعد عدة ساعات، بينما تم إنقاذ عضو الطاقم الثاني بعد ما يقرب من يومين من الاختباء.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، خلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض في أبريل بعد إنقاذ الطيار وضابط أنظمة الأسلحة: "لا يمكن المبالغة في تقدير الشجاعة التي أظهرها كل من الطيار وضابط أنظمة الأسلحة أثناء عزلتهما وتفاديهما للعدو".
وأضاف كين: "إن شجاعتهما وبسالتهما في القتال هي نتيجة مباشرة للثقة المطلقة التي يضعانها في قوات الإنقاذ لدينا، وتدريبهم، وإرادتهم في البقاء والعودة".
وقال الفريق المتقاعد ديفيد ديبتولا، عميد معهد ميتشل لدراسات الفضاء الجوي، والمخطط الرئيسي للهجوم الجوي في عملية عاصفة الصحراء خلال حرب الخليج 1990-1991: "إنها مصادفة غريبة للغاية".
وأوضح ديبتولا في مقابلة هاتفية مع شبكة سي بي إس نيوز أنه لا يتذكر إسقاط طائرة طيار في حادثين منفصلين خلال نفس الحملة، ربما منذ حرب فيتنام.
وأضاف ديبتولا: "الأمر أشبه بالتعرض لصاعقة مرتين".