الأسبوع:
2026-06-03@05:29:07 GMT

الدعم السريع يخدع الجميع

تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT

الدعم السريع يخدع الجميع

كشف مسعد بولس مستشار ترامب عن تفاصيل الخطة الأمريكية في السودان التى تضمنت:

1- وقف إطلاق نار إنساني مدته 3 أشهر قابلة للتمديد تهدف إلى فتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية.

2- خارطة طريق مدتها 9 أشهر لهدنة أطول تشمل خطوات سياسية لاحقة نحو تسوية سلمية والدعم على أن تكون الهدنة مستدامة.

3- الدفع نحو حل سياسي يتضمن حوارًا وطنيًا.

4- جمع موارد هائلة للمساعدات الإنسانية متوقع لنحو 1.5 مليار دولار مع تخصيص الولايات المتحدة قرابة 200 مليون دولار بالإضافة إلى 500 مليون من الإمارات.

بولس الذي وصف الحرب في السودان بأنها أكبر أزمة إنسانية في العالم، قال: إن هدف الخطة هو وقف العنف وتخفيف المعاناة الإنسانية قبل حلول رمضان منتصف فبراير 2026.

الجيش رفض الخطة الأمريكية والهدنة المقترحة، و قال إنها أسوأ خطة حتى الآن متهمًا الوسطاء بـ الخروج عن الحياد مؤكداً أن الخطة تستهدف إضعاف القوات المسلحة وفرض شروط لا تلبي مصالح السودان ورفض أي اتفاق لا يضمن انسحاب قوات الدعم السريع من المدن وتفكيك هذه القوات واتهمت قيادة الجيش السوداني بعض دول الوساطة بدعم قوات الدعم السريع مشيراً إلى دولة الإمارات العربية و زعمت قوات الدعم السريع موافقتها على مقترح الهدنة الإنسانية في وقت سابق من نوفمبر 2025حيث رحّبت بفكرة وقف شامل وغير مشروط للحرب وفتح ممرات إنسانية طالبة تحقيق مساءلة عادلة عن الانتهاكات. والفجوة الأساسية تكمن في أن الجيش يشترط تفكيك الدعم السريع وتسليم سلاحه كجزء من أي اتفاق بينما يرى الأخير أن الهدنة شرط أساسي لأي تقدم.

وفي الجمعة الماضي قصفت قوات الدعم السريع عبر طائرات مسيرة قوافل مساعدات إنسانية وشاحنات وقود كانت في طريقها إلى مناطق النازحين في ولاية شمال كردفان مع تسجيل مقتل وإصابة مدنيين مما يؤكد أن الدعم السريع مستمر في خداع المجتمع الدولي والإقليمي حيث يعلن الموافقة على الهدنة وحماية مواد الإغاثة وعلى الارض يقوم بقصف قوافل الإغاثة وإطباق الحصار على المدنيين في مدن كادوقلي والرهد والدلنج وغيرها من مدن جنوب وغرب وشمال كردفان مما يضع مسؤولية أعلى على المجتمع الدولي لضمان حماية المساعدات ويكتسب الوسطاء أهمية خاصة إذا ما أجمعوا على إدانة أعمال الدعم السريع من قصف وحصار ومن المعروف أن تلك الأعمال تشكل جرائم حرب يجب إدانتها و محاسبة القائمين عليها وتساند مصر هدنة إنسانية شاملة في السودان ضمن بنود الرباعية مؤكدة دعمها لوحدة السودان واستقراره. و السعودية من جهتها دعت لوقف إطلاق النار وعقدت لقاءات مع بولس لتعزيز جهود الهدنة والضغط على الأطراف لوقف القتال قبل رمضان فيما اعلنت الإمارات مساهمتها بمبلغ 500 مليون دولار لدعم صندوق المساعدات وأعلنت دعمها للمبادرة الإنسانية مع رفضها الاتهامات حول دعمها العسكري لـلدعم السريع رغم استمرار تلك الاتهامات من بعض الجهات الدولية.

وكان لبعض القوى المدنية في السودان ترحيب حذر بالهدنة الإنسانية خوفًا من استمرار المعاناة لكن مع تحفظ على عدم ضمان الانسحاب والتفكيك الكامل لقوات الدعم السريع.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قوات الدعم السریع فی السودان

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور

 
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.

جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.




وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.

 

 وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.


وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.

 

مقالات مشابهة

  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • سعر الذهب يفاجئ الجميع اليوم.. الأربعاء 3 يونيو 2026
  • الذهب يفاجئ الجميع.. سيناريوهات جديدة للأسعار خلال الفترة المقبلة
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • رهاب العلمانية!
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • باراك: مزاعم نتنياهو عن هزيمة حزب الله وهم محض يخدع به الإسرائيليين
  • الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب