معبر رفح يستقبل دفعة خامسة من مرضى غزة العابرين لمصر والعالقين العائدين للقطاع
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
شهد معبر معبر رفح البري، اليوم الأحد، عبور الدفعة الخامسة من الفلسطينيين العالقين بعد انتهاء فترات علاجهم، تمهيدا لعودتهم إلى غزة، في حين توجهت حافلات تقل الدفعة الخامسة من المرضى في القطاع إلى المعبر من أجل دخول مصر لتلقي العلاج.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني مغادرة 44 فلسطينيا قطاع غزة اليوم الأحد عبر معبر رفح، بينهم 17 مريضا و27 مرافقا.
وقال مدير الإعلام في الهلال الأحمر بغزة، رائد النمس، للأناضول إن فرق الجمعية "تواصل مهام إجلاء المرضى من قطاع غزة، ضمن الجهود الإنسانية المستمرة لتأمين العلاج خارج القطاع".
ومنذ بدء إعادة فتح المعبر، وصلت وغادرت القطاع أعداد محدودة جدا من الفلسطينيين، وفق معطيات ميدانية.
ولم يشهد معبر رفح أي حركة يومي الجمعة والسبت، ضمن العطلة الأسبوعية للمعبر، قبل أن يُستأنف العمل فيه بشكل محدود.
وتبرز مشاهد بثتها وسائل إعلام مصرية بوابة معبر رفح من الجانب المصري حيث تجمع عدد من السيارات والحافلات المخصصة لنقل العائدين، وسط ترتيبات لوجستية وأمنية تهدف إلى تنظيم حركة العبور وضمان انسيابها فور استكمال الإجراءات اللازمة.
ولم يشهد معبر رفح أي حركة يومي الجمعة والسبت، ضمن العطلة الأسبوعية للمعبر، قبل أن يُستأنف العمل فيه بشكل محدود.
عراقيل إسرائيلية
وتشير تقديرات في غزة إلى أن 22 ألف جريح ومريض يأملون مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.
وتزداد الأزمة تعقيدًا بفعل القيود والعراقيل التي تفرضها سلطات الاحتلال على سفر المرضى لتلقي العلاج خارج القطاع.
وأفادت وزارة الصحة في غزة بأن أكثر من 1200 مريض فارقوا الحياة أثناء انتظارهم الحصول على تصاريح سفر للعلاج، في وقت تواجه فيه مستشفيات القطاع أزمات مركبة وصعبة، وتكافح بإمكانات محدودة من أجل الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية وإنقاذ حياة المرضى.
وقالت وكالة الأناضول إن معطيات شبه رسمية تفيد بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار.
إعلانوكان متوقعا أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث حتى اليوم.
وبموجب التعليمات الإسرائيلية، يُسمح فقط للفلسطينيين بالعودة إلى القطاع في حال غادروه بعد اندلاع الحرب.
وأفادت شهادات عائدين، وبينهم مسنون وأطفال، بتعرضهم لتحقيق عسكري إسرائيلي قاسٍ، مشددين في الوقت نفسه على تمسكهم بأرضهم ورفضهم أي محاولة لتهجيرهم.
وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات معبر رفح
إقرأ أيضاً:
إبراهيم حسن: لن نفرط في فرصة كأس العالم 2026.. وهدفنا كتابة تاريخ جديد لمصر
أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم خلال منافسات كأس العالم 2026، مشددًا على أن الهدف هو تحقيق إنجاز يليق بالكرة المصرية وكتابة صفحة جديدة في تاريخ المنتخب على الساحة العالمية.
وأوضح إبراهيم حسن أن بعثة المنتخب بدأت برنامجها التحضيري فور الوصول إلى مقر الإقامة، من أجل التأقلم مع الأجواء وفارق التوقيت قبل انطلاق المنافسات.
وقال في تصريحات تلفزيونية عبر قناة "أون سبورت": "نتمنى أن نقدم شيئًا كبيرًا لمصر في كأس العالم 2026. بدأنا التدريبات منذ اليوم الأول، ولدينا برنامج متكامل يشمل التدريبات والمحاضرات الفنية بقيادة حسام حسن، كما نعمل على التأقلم مع فارق التوقيت الذي يصل إلى سبع ساعات، لما له من تأثير كبير على التركيز والجاهزية البدنية".
وأضاف أن اللاعبين يتأقلمون تدريجيًا مع الأجواء الجديدة، مؤكدًا ثقته في قدرتهم على الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل خوض المباريات الرسمية.
رسالة خاصة للاعبين
ووجه مدير المنتخب رسالة تحفيزية للاعبين، مطالبًا إياهم باستغلال فرصة المشاركة في كأس العالم وعدم التفريط فيها، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفرص قد لا تتكرر كثيرًا خلال المسيرة الكروية لأي لاعب.
وقال: "أطالب اللاعبين دائمًا بالتمسك بهذه الفرصة والاستفادة منها، لأن الظروف تتغير سريعًا، ولا أحد يضمن المشاركة في البطولات المقبلة. الإصابات والظروف المختلفة قد تحرم أي لاعب من تحقيق حلمه، ولذلك يجب أن يعيش الجميع اللحظة ويقدروا قيمتها".
وأشار إلى أن المشاركة في كأس العالم تمثل شرفًا كبيرًا لكل من يرتدي قميص منتخب مصر، مؤكدًا أن الجماهير المصرية تنتظر من اللاعبين تقديم أداء يليق باسم المنتخب وتاريخه.
طموح لصناعة إنجاز جديد
وأكد إبراهيم حسن أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يتعامل مع البطولة بطموحات كبيرة، مشددًا على أن المنتخب لا يسعى إلى مجرد الظهور المشرف، بل يتطلع إلى تحقيق نتائج مميزة وصناعة إنجاز جديد.
وأضاف: "شرف كبير لنا أن نشارك في كأس العالم كلاعبين ثم نعود للمشاركة فيه كجهاز فني. ندرك قيمة الحدث وحجم المسؤولية، ونعرف جيدًا ما الذي نريده من هذه المشاركة، ولن نفرط في هذه الفرصة".
لا وجود لمنتخبات سهلة
وشدد مدير المنتخب على صعوبة المنافسة في كأس العالم، مؤكدًا أن جميع المنتخبات المتأهلة وصلت إلى البطولة عن جدارة واستحقاق.
وقال: "لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم، وكل المنتخبات الموجودة في البطولة وصلت بعد مشوار قوي، وهناك منتخبات كبيرة لم تتمكن من التأهل. لذلك يجب ألا يستهين أحد بأي منافس".
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن جميع المنتخبات تدخل المونديال بطموح تحقيق الإنجاز، مضيفًا: "الجميع يأتي إلى كأس العالم من أجل الفوز وصناعة التاريخ، ونحن أيضًا نملك هذا الطموح. هدفنا أن نحقق إنجازًا يخلده التاريخ وأن نكتب صفحة جديدة للكرة المصرية في المونديال".