أكد مدير عام شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية "توساش" محمد دمير أوغلو، أن السعودية مهتمة جدا بالمقاتلة المحلية "قآن"، مبينا أن المباحثات بهذا الشأن بين البلدين شارفت على الاكتمال.

وأشار أوغلو إلى وجود دول ترغب في الانضمام إلى مشروع تصنيع المقاتلة "قآن"، مبينا أن السعودية إحدى هذه الدول، بحسب تصريحات أدلى بها لوكالة "الأناضول" على هامش معرض الدفاع العالمي الذي انطلق في وقت سابق من اليوم الأحد بالعاصمة السعودية الرياض.



وأضاف أن المباحثات بين أنقرة والرياض بهذا الخصوص، متواصلة منذ فترة طويلة، وقد وصلت إلى المرحلة الأخيرة وإلى مستويات عالية.

وأوضح أنه خلال المرحلة المقبلة "وربما خلال هذا العام أو في وقت قريب جدا، نأمل أن نشارككم خبرا سارا" بهذا الشأن.


وذكر أوغلو أن المباحثات ذات الصلة تستمر بتنسيق من هيئة الصناعات الدفاعية التابعة للرئاسة التركية، موضحا أن التفاهمات المتعلقة بهذا الشأن يجب أن تتم من خلال تفاهم بين الحكومتين ووفق خطة ومشروع واضحين.

ولفت إلى أن المشروع يحظى بدعم على أعلى المستويات وبأقوى صورة ممكنة.

وردا على سؤال حول ما إذا كان نموذج التعاون مع السعودية سيكون مشابها للنموذج القائم بين تركيا وإندونيسيا أم مختلفا عنه، قال دمير أوغلو إن كل الخيارات مطروحة للنقاش والتداول.

وأفاد بأن نماذج التعاون قد تختلف حسب رغبات الدول وبنيتها التحتية وعدد الطائرات التي ترغب في شرائها، مبينا أن تركيا منفتحة على كافة الخيارات، مضيفا "قد يكون هناك شراء مباشر، أو مشاركة في المشروع على أعلى مستوى".

وأوضح أن أعداد المقاتلات المراد اقتناؤها قيد النقاش أيضا وهي تتراوح بين 20 و50 طائرة، مردفا: "الأعداد تتغير بحسب نموذج التعاون المختار ومستوى المشاركة، لكن من المؤكد أنها لن تكون 3 أو 5 طائرات".


وأعلن دمير أوغلو عن بدء العد التنازلي لافتتاح مكتب تمثيلي لـ "توساش" في السعودية التي قال إنها تمتلك قدرات وإمكانيات هامة في مجال الصناعات الدفاعية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد صرح قبل أيام خلال اختتامه زيارة رسمية إلى المملكة، بأن بلاده بصدد إبرام اتفاقات مهمة للتعاون مع السعودية في مجال الصناعات الدفاعية.

ويذكر أن مقاتلة "قآن" من الجيل الخامس طورتها "توساش"، ويمكنها أداء مهام قتالية جو- جو، وإجراء ضربات دقيقة من فتحات الأسلحة الداخلية بسرعة تفوق سرعة الصوت.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية السعودية تركيا تركيا السعودية قان مقاتلة تركية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

هيئة البث الإسرائيلية: المباحثات بين لبنان وإسرائيل جرت في أجواء إيجابية

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، منذ قليل، أن المباحثات بين لبنان وإسرائيل بواشنطن جرت في أجواء إيجابية، موضحة أن الإدارة الأمريكية تدعم استمرار وجود إسرائيل بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل "القاهرة الإخبارية": لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • هيئة البث الإسرائيلية: المباحثات بين لبنان وإسرائيل جرت في أجواء إيجابية
  • مفاجأة مدوية.. فرج عامر يكشف اقتراب الأهلي من التعاقد مع وليد الركراكي
  • وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
  • أحمد سعد يطرح «الألبوم الفرفوش» بهذا الموعد
  • بدء الجولة الرابعة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية
  • صاروخ صيني محمول على الكتف أسقط مقاتلة أمريكية متطورة بإيران
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟