صلاح ومرموش وجها لوجه.. التشكيلة الأساسية لقمة ليفربول ومانشستر سيتي
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
#سواليف
تترقب جماهير كرة القدم حول العالم، وعلى رأسها عشاق الدوري الإنجليزي، مباراة قوية ومثيرة تجمع بين #مانشستر_سيتي ومضيفه #ليفربول اليوم الأحد ضمن منافسات الجولة الـ25 من “البريميرليغ”.
ويستضيف ملعب “أنفيلد” في ليفربول هذه المواجهة المرتقبة التي تحمل طابعا خاصا بوجود مواجهة مصرية ساخنة بين #محمد_صلاح نجم ليفربول، و #عمر_مرموش مهاجم مانشستر سيتي.
ويدخل مانشستر سيتي اللقاء وهو في المركز الثاني برصيد 47 نقطة، ساعيا إلى تقليص الفارق إلى 6 نقاط مع المتصدر أرسنال، الذي وسع الفجوة إلى 9 نقاط بعد فوزه على سندرلاند 3-0 أمس السبت.
مقالات ذات صلةعلى المقلب الآخر، يحتل ليفربول المركز السادس برصيد 39 نقطة ومع تلاشي حلم المنافسة على اللقب بات الهدف الأساسي للفريق هو اقتحام المربع الذهبي وضمان بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وقرر مدرب مانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا ونظيره في ليفربول، الهولندي أرني سلوت خوض مباراة اليوم بالتشكيلتين التاليتين:
مانشستر سيتي
حراسة المرمى: جيانلويجي دوناروما.
خط الدفاع: ريان أيت نوري، مارك جيهي، عبد القادر خوسانوف، ماتيوس نونيس.
خط الوسط: رودري هيرنانديز، نيكو أوريلي، برناردو سيلفا.
في الهجوم: إيرلينغ هالاند، عمر مرموش، أنطوان سيمنيو.
ليفربول
حارس المرمى: أليسون
الدفاع: دومينيك سوبوسلاي، إبراهيما كوناتي، فيرجيل فان دايك وميلوس كيركيز
الوسط: ريان غرافنبرخ، أليكسيس ماك أليستر وفلوريان فيرتز
الهجوم: محمد صلاح، كودي غاكبو وهوغو إيكيتيكي.
ويسعى ليفربول للثأر من الهزيمة القاسية 0-3 أمام مانشستر سيتي في مواجهة الفريقين في لقاء الذهاب على ملعب “الاتحاد” في نوفمبر الماضي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مانشستر سيتي ليفربول محمد صلاح عمر مرموش مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
رغم النجاحات الكبيرة التي حققها ليفربول خلال السنوات الأخيرة، والتتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية، فإن النادي الإنجليزي تكبد خسائر مالية ضخمة نتيجة رحيل عدد من أبرز نجومه دون تحقيق أي عائد مادي مناسب من بيعهم قبل نهاية عقودهم.
وكشفت الأرقام أن إدارة ليفربول فقدت استثمارات تقدر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، بعدما تعاقدت مع مجموعة من اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة، قبل أن يرحل معظمهم مجانًا أو بمقابل مالي محدود للغاية، وهو ما أثار انتقادات واسعة لسياسة النادي في إدارة ملف العقود والبيع.
وتشير التقديرات المستندة إلى بيانات سوق الانتقالات وتقارير صحفية إلى أن قيمة اللاعبين الذين غادروا النادي دون تحقيق عائد مالي يوازي قيمتهم تقترب من 250 مليون جنيه إسترليني، فيما تتجاوز القيمة الإجمالية للاستثمارات المهدرة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني.
ويأتي الغيني نابي كيتا في مقدمة الأسماء التي كبدت النادي خسائر كبيرة، بعدما انضم إلى ليفربول مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يغادر مجانًا مع نهاية عقده.
كما شهد الموسم الماضي رحيل النجم المصري محمد صلاح دون مقابل، بعدما كان ليفربول قد ضمه مقابل نحو 43 مليون جنيه إسترليني، ليطوي صفحة واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي دون تحقيق أي عائد مالي من بيعه.
وضمت القائمة أيضًا أليكس أوكسليد تشامبرلين، الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني قبل رحيله مجانًا، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي بلغت تكلفة ضمه نحو 36 مليون جنيه إسترليني، وأعلن النادي رحيله رسميًا وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر.
كما رحل البرازيلي روبرتو فيرمينو، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للفريق، بعد سنوات من التألق بقميص الريدز، رغم أن النادي دفع نحو 30 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه، بينما غادر الهولندي جورجينيو فينالدوم مجانًا إلى باريس سان جيرمان بعد أن كلف خزينة النادي قرابة 25 مليون جنيه إسترليني.
وامتدت القائمة لتشمل عددًا آخر من اللاعبين، من بينهم أندي روبرتسون الذي انضم مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وإيمري كان الذي كلف النادي 12 مليونًا، وديفوك أوريجي الذي بلغت تكلفة التعاقد معه 10 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى آدم لالانا وجيمس ميلنر وغيرهما من اللاعبين الذين غادروا دون أن يحقق النادي استفادة مالية من رحيلهم.
وخلال فترة الألماني يورغن كلوب، التي امتدت من عام 2015 حتى 2024، أبرم ليفربول عشرات الصفقات لتدعيم صفوفه، حيث تعاقد مع نحو 64 لاعبًا بإجمالي إنفاق تجاوز 800 مليون جنيه إسترليني.
وفي المقابل، شهدت الفترة نفسها رحيل ما يقرب من 40 لاعبًا عن الفريق، غادر عدد كبير منهم مجانًا بعد انتهاء عقودهم، وهو ما حرم النادي من تحقيق عوائد مالية كان من الممكن استثمارها في إبرام صفقات جديدة أو دعم الميزانية بشكل أكبر.
ويرى متابعون أن هذه السياسة ساهمت في خسارة ليفربول مبالغ ضخمة على مدار السنوات الماضية، خاصة في ظل رحيل عدد من الركائز الأساسية للفريق دون مقابل، رغم امتلاكهم قيمة سوقية كبيرة كان من الممكن الاستفادة منها في حال بيعهم قبل نهاية عقودهم.