المركز الإيراني للدراسات: هناك فرصة للدبلوماسية في المفاوضات مع الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد الدكتور مهرداد خنساري، مدير المركز الإيراني للدراسات السياسية، أن المشهد الحالي يتطلب النظر إلى الصورة الكاملة وجميع العوامل المؤثرة، بما في ذلك اللقاءات التي عقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من نظرائه، إلى جانب الاجتماعات التي جرت في مسقط، مؤكدًا أن هذه التحركات تشير إلى وجود فرصة حقيقية للدبلوماسية.
وأوضح خنساري، خلال مداخلة في برنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، أن الاستسلام للظروف التصعيدية قد يدفع المنطقة إلى حرب لا يرغب فيها أي طرف، مشددًا على أن إيران لا تسعى إلى مواجهة عسكرية، بل تفضل التوصل إلى حلول سياسية تحفظ مصالح جميع الأطراف.
وأضاف أن الاجتماع المقبل قد يسفر عن مؤشرات واضحة لاتفاق محتمل بين الجانبين، يسمح بالقول إن إيران خاضت مفاوضات تتناسب مع مصالحها، وفي الوقت نفسه حصل برنامجها النووي على موافقة أمريكية، بما يجعل المفاوضات ناجحة ويفتح المجال للتقدم في هذا المسار.
وفيما يتعلق بالأزمة القائمة بين إسرائيل وإيران، خاصة في ظل الزيارة العاجلة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، والمباحثات المرتقبة في البيت الأبيض بشأن الاتفاق مع إيران، أوضح خنساري أن الخلاف يتمحور حول إصرار إسرائيل على إدراج ملف الصواريخ الباليستية والأذرع الإقليمية لإيران ضمن أي اتفاق، مقابل تمسك طهران بحصر التفاوض في الملف النووي فقط.
اقرأ أيضاًإيران: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي.. ومستعدون للدبلوماسية والحرب معًا
الاحتلال الإسرائيلي يقتحم مناطق في محافظة بيت لحم
رئيس الأركان الإيراني: لا نرغب في بدء حرب إقليمية رغم جاهزيتنا الكاملة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: واشنطن دونالد ترامب البيت الأبيض الملف النووي الإيراني بنيامين نتنياهو طهران الاتفاق النووي التصعيد العسكري القاهرة الإخبارية الحرب الإقليمية الصواريخ الباليستية الإيرانية السياسة الخارجية الأمريكية المفاوضات الإيرانية الأمريكية العلاقات الإيرانية الإسرائيلية الاستقرار في الشرق الأوسط إيران وأمريكا الأمن القومي الإيراني الحلول السياسية المواجهة العسكرية برنامج منتصف النهار الدبلوماسية الإيرانية زيارة نتنياهو لواشنطن اجتماعات مسقط
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.