«ألعاب الماسترز أبوظبي 2026».. رياضة نابضة بالحيوية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
حافظت ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 على وتيرتها المتسارعة في يومها الثالث على التوالي، وتنافس المشاركين ضمن برنامج موسع من الرياضات عكس حجم الألعاب وتنوعها، وبقي مركز أدنيك محوراً رئيسياً للفعاليات، مستضيفاً منافسات الريشة الطائرة، وكرة السلة، والكرة الطائرة، ورفع الأثقال، والشطرنج، وكرة الطاولة، في أجواء اتسمت بالتركيز والروح الرياضية من قبل الرياضيين والجمهور.
وفي «مبادلة أرينا»، خاض لاعبو الجودو نزالات اختبرت مهاراتهم وعزيمتهم، بينما استضاف نادي أبوظبي للرياضات البحرية منافسات التجديف «قوارب الكانو والكياك» والإبحار بالقوارب الشراعية، مسلطاً الضوء على الارتباط الوثيق والتاريخي للإمارة بالرياضات المائية. انطلقت أيضاً منافسات القوارب الشراعية المحلية، المتجذرة في الإرث الطويل لدولة الإمارات، لتواصل حضور واحدة من الرياضات التراثية الست المدرجة ضمن برنامج الألعاب.
وفي الوقت ذاته، احتضن النادي مباريات الاسكواش التي امتدت حتى ساعات متأخرة، فيما احتضن مضمار التزلج في مدينة زايد الرياضية رياضة الهوكي، مضفياً إيقاعاً مختلفاً وحماساً متجدداً إلى برنامج المنافسات.
وفي المقابل، واصلت جزيرة الحديريات تألقها وجهة رياضية نابضة بالحيوية، حيث استضافت منافسات الترايثلون، وكرة الطائرة الشاطئية، ورياضة الملاحة الرياضية «الأوريانتيرينج»، والمصارعة الشاطئية، في تحديات خارجية اختبرت قدرة الرياضيين على التحمل والتخطيط والتكيف.
كما استضاف نادي أبوظبي للرياضات المائية منافسات السباحة التي جمعت الرياضيين في سباقات اختبرت السرعة واللياقة، فيما اتسمت منافسات الرماية في العين بالدقة والقدرة العالية على التسديد والتحكم.
ومن جهة أخرى، عكست مباريات الكريكيت وكرة القدم السباعية ورماية السهام في ملعب أبوظبي للكريكيت، إلى جانب نزالات المواي تاي في «سبيس 42»، الطبيعة الشاملة والمتنوعة للألعاب، التي أتاحت الفرصة لرياضيين من خلفيات رياضية متنوعة التنافس ضمن منصة دولية.
وإلى جانب المنافسات، جسد اليوم الثالث الأثر المجتمعي العميق للألعاب، إذ زارت مجموعة من سيدات جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين كلاً من مركز أدنيك وأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، حيث شاركن في فعاليات ألعاب القوى. وقد عكست مشاركتهن روح الألعاب الاستثنائية، وأكدت أهمية الرياضة منصة للتمكين، وتعزيز جودة الحياة، وتشجيع المشاركة في مختلف المراحل العمرية.
قصص وحكايات
«الرياضة لا تعرف عمراً»
أعضاء جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين الدولة: الإمارات العربية المتحدة الرياضة: ألعاب القوى
شارك أعضاء جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين في منافسات ألعاب القوى ضمن ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، مجسدين معاني الإصرار والحيوية التي ترافق الإنسان مدى الحياة، وقد عكست مشاركتهم إيماناً راسخاً بأن الحركة ضرورية في كل مراحل الحياة، وأن النشاط البدني هو المفتاح لحياة أفضل. ومن خلال حضورهم الملهم، وجهوا رسالة إلى المجتمع مفادها أن الشغف لا يخبو مع مرور الوقت، وأن الرياضة تواصل دورها في تعزيز اللياقة البدنية والذهنية، وترسيخ أسلوب حياة أكثر توازناً ونشاطاً.
فيفيك تشودر في قلب الحدث
ارتبط الدكتور فيفيك تشودري ارتباطاً وثيقاً برياضة كرة السلة منذ أيام الدراسة، حاملاً هذا الشغف معه عبر مسيرته لاعباً ومعلماً ومرشداً. وشارك النجم الكبير في منافسات كرة السلة ضمن ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، مستفيداً من هذه الفرصة للعودة إلى أجواء التنافس من جديد. مستلهماً من زملائه الرياضيين، ومدفوعاً بحب راسخ للعبة، يرى هذه المشاركة وسيلة للحفاظ على نشاطه، وتعزيز تواصله مع الآخرين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 ألعاب الماسترز أدنيك الحديريات الرياضات البحرية
إقرأ أيضاً:
«موانئ أبوظبي» تستحوذ على «سي إل آي» مشغل محطات البضائع في البرازيل مقابل 3.1 مليار درهم
ساو باولو، البرازيل (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي استحواذها على شركة «كوريدور لوجستيكا إي إنفراستروتورا» («سي إل آي»)، المشغل المستقل الرائد لمحطات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، لتسجل بذلك دخولها الرسمي إلى أسواق أميركا الجنوبية عبر صفقة توسع استراتيجية.
وبلغت القيمة الإجمالية (القيمة المؤسسية) لصفقة الاستحواذ 3.1 مليار درهم (ما يعادل 835 مليون دولار)، ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال النصف الثاني من العام الجاري، رهناً باستيفاء الشروط المعتادة لإغلاق الصفقات، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية وموافقات الهيئات المعنية بمكافحة الاحتكار. كما تم الاتفاق على مواصلة فريق الإدارة العليا لشركة «سي إل آي» أداء مهام إدارة الشركة.
ويقع مقر شركة «سي إل آي» في مدينة ساو باولو البرازيلية، وتدير من خلاله اثنتين من أهم محطات تصدير البضائع الزراعية السائبة في البرازيل بموجب عقدي امتياز طويلي الأجل، وهما محطة «سي إل آي سول» في ميناء سانتوس، الرائدة في تصدير السكر والبوابة الرئيسية لتصدير الذرة وفول الصويا، ومحطة «سي إل آي نورتي»، البوابة الحيوية لتصدير الحبوب في ميناء إيتاكي ضمن «قوس الشمال» البرازيلي، المنطقة الجغرافية الاستراتيجية المُطلة على حوض الأمازون، والتي تعد مركزاً لوجستياً حيوياً وممراً واعداً للصادرات الزراعية.
ووافقت مجموعة موانئ أبوظبي على الاستحواذ على شركة «سي إل آي» من مالكَيها «ماكواري لإدارة الأصول» وشركة «آي جي 4 كابيتال». وتمتلك «سي إل آي» نسبة 100% من «سي إل آي نورتي» التي تشغّل محطة في ميناء إيتاكي، وحصة 80% في «سي إل آي سول» التي تشغّل محطة في ميناء سانتوس.
ويمثل الاستحواذ على شركة «سي إل آي» نقلة نوعية في مسيرة مجموعة موانئ أبوظبي، حيث يضعها في مصاف أبرز المشغلين المستقلين لمحطات البضائع الزراعية السائبة في أميركا الجنوبية، مما يتيح لها وصولاً استراتيجياً إلى مجموعة واسعة من الفرص الجديدة تستفيد منها قطاعات أعمالها، لاسيما القطاع البحري والشحن، والقطاع اللوجستي، وقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، والقطاع الرقمي.
وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: يمثل استحواذنا على شركة «سي إل آي» ودخولنا بشكل رسمي إلى أسواق أميركا اللاتينية علامة فارقة في مسيرة نمو المجموعة، تتماشى مع توجهها الاستراتيجي الرامي إلى توسيع الحضور العالمي، وتعزيز أنشطتها المتنامية في قطاع الأغذية الزراعية، أحد أهم مجالات أعمالنا، وانسجاماً مع رؤية قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات، سنواصل جهودنا نحو تمكين التجارة في واحدة من أبرز أسواق السلع الزراعية وأسرعها نمواً على مستوى العالم، بما يعود بالنفع على متعاملي المجموعة وكامل شبكتنا العالمية.
ويدعم دخول مجموعة موانئ أبوظبي إلى البرازيل استراتيجية التوسع الجغرافي للمجموعة، وجهود تطوير محور تجاري رئيسي جديد يربط الشرق بالغرب، ويصل أكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية بكل من شبه القارة الهندية وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا.
وتجري دولة الإمارات حالياً مفاوضات متقدمة مع تكتل «ميركوسور» التجاري في أميركا الجنوبية الذي يضم البرازيل، لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة.
ووفقاً لبيانات وزارة الخارجية الإماراتية، تقدر إجمالي الاستثمارات الإماراتية في البرازيل بنحو 5 مليارات دولار، كما يجمع البلدين شراكة استراتيجية نشطة، حيث أبرما اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي وأزالا العديد من الحواجز الضريبية والاستثمارية لرفد التجارة البينية.
من جانبه، قال فرناندو لوهمان، رئيس شركة «ماكواري لإدارة الأصول» في البرازيل: يواصل قطاع الصادرات الزراعية البرازيلي إظهار مرونة كبيرة، وقدرة لافتة على ترسيخ مكانة البلاد ضمن قائمة أبرز موّردي السلع الزراعية في العالم، وتؤكد «ماكواري» بصفتها مستثمراً طويل الأمد في البرازيل التزامها بالإشراف المسؤول على أصول البنى التحتية الحيوية التي تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتحسين قنوات الربط، وتعزيز موقع البلاد على خارطة التجارة العالمية، ونحن واثقون من امتلاك مجموعة موانئ أبوظبي للإمكانيات التي تتيح لها دعم المرحلة التالية من نمو «سي إل آي».
بدوره، قال باولو توديسكان ماتوس، الشريك المؤسس والمدير الإداري لشركة «آي جي 4 كابيتال»: واصلنا منذ دخولنا كمساهمين في شركة «سي إل آي» التركيز على تعزيز قدراتها التشغيلية، وتوسيع حضورها الاستراتيجي، ودعم أنشطتها لتحقيق نمو مستدام في قطاع صادرات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، ونحن على يقين بأن مجموعة موانئ أبوظبي هي المالك الاستراتيجي الأنسب للبناء على هذا الزخم، انطلاقاً من خبرتها في تمكين التجارة العالمية، وإمكاناتها في قطاع البنية التحتية، ورؤيتها طويلة الأمد التي ستدعم نمو الشركة.
ويتيح هذا الاستحواذ لمجموعة موانئ أبوظبي فرصة قيّمة للدخول إلى أسواق أميركا اللاتينية، إذ يوفر لها منصة لتعزيز حضورها الإقليمي.
ويتمتع قطاع الأغذية الزراعية بأهمية بارزة ضمن استراتيجية التوسع العالمي المدروس للمجموعة، وهو ما تعكسه العديد من الاستثمارات الرئيسية التي خصصتها مؤخراً في هذا المجال.
وفي عام 2025، سجلت الموانئ والمحطات في شمال البرازيل أسرع معدلات النمو في البلاد، مما يرسخ الدور الاستراتيجي لممر «قوس الشمال» في إعادة رسم الخريطة اللوجستية للبلاد. وتضطلع المحطتان بدور رئيسي في ربط الأسواق العالمية بمناطق الإنتاج في البرازيل التي تعد أكبر الدول المصدرة للسكر، وأحد أكبر مصدّري الحبوب في العالم.