أحمد موسى: الوزراء لا يجلسون مدى الحياة.. ونشكر من أنهى مهمته
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قال الإعلامي أحمد موسى إن التعديل الوزاري المرتقب هو “أمر طبيعي يعكس سنة الحياة”، مشددًا على أن استمرار أي مسؤول في منصبه ليس أمرًا أبديًا، وإنما مرتبطًا بإنهاء المهام المكلف بها.
وأكد موسى، خلال تقديمه برنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد: «الوزراء اللي خلصوا مهمتهم؛ نقولهم متشكرين، ودي سنة الحياة»، موضحًا أن كل تغيير يهدف إلى تطوير الأداء وتحقيق المصلحة العامة.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يراعي مصالح المواطنين في كل خطواته، مؤكدًا أن مصر تواجه تحديات كبيرة داخليًا وخارجيًا، وتحتاج لإدارة حكيمة لتجاوزها.
وأشار إلى أن الدولة نجت من أزمات 2011 بفضل الله وبفضل القيادة الحكيمة.
وأشار موسى إلى أن الرئيس السيسي قائد متابع لكل التفاصيل، ويعمل على مدار الساعة بصمت وحرص، مؤكدًا أن كل تحركاته تراعي أمن واستقرار مصر وشعبها، ولا تخضع للقرارات الانفعالية.
الأسلوب القيادي المتوازنوشدد الإعلامي على أن هذا الأسلوب القيادي المتوازن؛ هو الضمانة لاستمرار استقرار الدولة والحفاظ على مصالح المواطنين في جميع المجالات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى التعديل الوزاري الوزراء السيسي الرئيس السيسي أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.