كأس الكونفدرالية.. اتحاد العاصمة يحسم تأهله إلى ربع النهائي
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
واصل نادي اتحاد العاصمة عروضه القوية في منافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما حقق اليوم الأحد فوزه الرابع في خمس مباريات ضمن دور المجموعات، إثر تغلبه خارج الديار على نادي سان بيدرو الإيفواري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وجرت المقابلة وسط ظروف اسثتنائية و مثيرة، حيث دخل ممثل الكرة الجزائرية المواجهة بقوة وفرض سيطرته منذ الدقائق الأولى ليضع نفسه بطلا افريقيا بشكل مؤقت.
وسجّل ثلاثية سوسطارة، المدافع شي مالون، قبل أن يعزّز متوسط الميدان ليكونزا التقدّم بهدف ثانٍ. وفي الوقت بدل الضائع، وقّع المهاجم البديل محمد بودربالة الهدف الثالث في اخر انفاس المباراة.
من جهته، تلقّى حارس أبناء البهجة كمال سوفي هدفين من جانب الفريق الإيفواري، دون أن يؤثرا على نتيجة اللقاء النهائية.
وسيختتم ممثّل الكرة الجزائرية مشواره في دور المجموعات يوم 15 فيفري الجاري، عندما يستقبل نادي أولمبيك آسفي بالجزائر، في مواجهة شكلية بعد أن ضمن الفريقان تأهلهما إلى الدور ربع النهائي منذ الجولة الرابعة، مقابل إقصاء سان بيدرو الإيفواري وجوليبا باماكو المالي.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن طهران لم تقدم بعد ردها النهائي على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة أن النص لا يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل العاصمة الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية وسط أجواء إقليمية شديدة التوتر.
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن "التاريخ الأمريكي في عدم الالتزام بتعهداته يدفع إيران إلى التعامل بحذر شديد مع المذكرة المطروحة"، مشيراً إلى أن طهران تستند إلى تجارب سابقة وتسعى للحصول على ضمانات تنفيذية ملموسة قبل المضي في أي اتفاق محتمل.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالتا "فارس" و"تسنيم" شبه الرسميتين أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب قد توقف خلال الأيام الماضية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية في لبنان وتهديدات إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية هناك.
وبحسب وكالة "فارس"، فقد تضمنت آخر رسالة إيرانية إلى واشنطن "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما تؤكد طهران أن ملف القتال في لبنان مرتبط بالمفاوضات الأوسع مع الولايات المتحدة، في حين تعتبره واشنطن وتل أبيب ملفاً منفصلاً عن مسار الحرب والمحادثات النووية.
ونقل مسؤول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن إيران لم تُجرِ أي اتصالات مع الوسطاء الثلاثاء، بعد تشدد موقفها بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان كشرط لاستمرار المفاوضات.
في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام مشرعين أمريكيين إن إيران وافقت على مناقشة ملفات تتعلق ببرنامجها النووي كانت ترفض سابقاً بحثها، مؤكداً أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وأضاف روبيو أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران لن يكون مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، بل سيرتبط بشروط تتعلق مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية بينها "رويترز".
وفي تطور داخلي لافت، أشار روبيو أيضاً إلى أن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي على قيد الحياة، وأنه بات يشارك بشكل متزايد في عملية صنع القرار داخل الدولة، رغم استمرار صدور المواقف الرسمية عبر قنوات غير مباشرة ومكتوبة، وفق تعبيره أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات للعميد محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر "خاتم الأنبياء"، الذي قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى "استسلام كامل" من جانب إيران، مؤكداً أن طهران لن تقبل بذلك.
وأضاف أسدي، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي: "دون استسلام لا مفر من الحرب، لكن الحرب لن تخيفنا"، في إشارة تعكس استمرار التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين الجانبين