شعبة الدواجن: احتكار بعض التجار للفراخ أحد الأسباب وراء ارتفاع الأسعار
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
كشف الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، تفاصيل جديدة بشأن أزمة ارتفاع أسعار الدواجن في مصر خلال الفترة الأخيرة قبل أن تتراجع بشكل طفيف.
وقال الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي، مقدم برنامج حضرة المواطن، المذاع عبر قناة أون، مساء اليوم الأحد، إن احتكار بعض التجار والسيطرة عليها أحد الأسباب وراء ارتفاع الأسعار، مضيفا أن الدولة نفذت إجراء سريع من خلال الدواجن المجمدة.
وأضاف الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، أن تشهد أسعار الدواجن اليوم في الأسواق المصرية، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، حالة من الاستقرار النسبي خاصة في أسعار الفراخ البيضاء، وذلك بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها خلال الأيام الماضية.
ويواصل المستهلكون متابعة أسعار الدواجن والبيض بشكل يومي، في ظل اعتمادها كسلع أساسية على المائدة المصرية.
أسعار الفراخ البيضاء اليوم الأحد
سجلت أسعار الفراخ البيضاء اليوم حالة من الثبات داخل المزارع والأسواق، وجاءت كالتالي:
سعر كيلو الفراخ البيضاء في المزارع وبورصة الدواجن: 91 جنيهًا
سعر كيلو الفراخ البيضاء للمستهلك في المحال والأسواق: حوالي 101 جنيه
ويعكس هذا المستوى السعري هدوء حركة الأسعار بعد موجة الارتفاع الأخيرة.
أسعار الفراخ الساسو والأمهات
بحسب آخر تحديثات اسعار الدواجن اليوم، جاءت الأسعار على النحو التالي:
سعر كيلو الفراخ الساسو في المزارع: 95 جنيهًا
سعر كيلو الفراخ الساسو للمستهلك: حوالي 105 جنيهات
أما أسعار الفراخ الأمهات فجاءت كالتالي:
سعر كيلو الفراخ الأمهات في المزارع: 80 جنيهًا
سعر كيلو الفراخ الأمهات للمستهلك: نحو 90 جنيهًا
أسعار الفراخ البلدي والكتاكيت
استقرت أسعار الفراخ البلدي والكتاكيت اليوم دون تغييرات ملحوظة، وجاءت كالتالي:
سعر كيلو الفراخ البلدي في المزارع: 105 جنيهات
سعر كيلو الفراخ البلدي للمستهلك: حوالي 115 جنيهًا
أسعار الكتاكيت:
سعر الكتكوت البلدي لدى الأهالي: من 22 إلى 25 جنيهًا
سعر كتكوت الشركات: من 25 إلى 30 جنيهًا
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدواجن أسعار الدواجن شعبة الدواجن سعر کیلو الفراخ الفراخ البیضاء أسعار الدواجن الفراخ البلدی شعبة الدواجن أسعار الفراخ فی المزارع جنیه اسعر
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.