زلزال سياسي.. رئيس التجمع يحيل 11 قيادي بالحزب للتحقيق لفصلهم| أسماء
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
كشفت مصادر داخل حزب التجمع عن أن السيد عبد العال ، رئيس حزب التجمع أحال 11 قيادي في حزب التجمع للتحقيق وأصدر توصية بفصلهم خلال اجتماع الأمانة العامة القادمة لحزب التجمع منهم 4 أمناء محافظات في حزب التجمع للتحقيق وهم أمين حزب التجمع في الإسماعيلية أيمن جلال وحسن جبارة أمين حزب التجمع في الشرقية ومحمد طنبولي أمين حزب التجمع في الدقهلية و أمين حزب التجمع في سوهاج حمادة فرغل.
وأكدت المصادر في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن أحال 4 أعضاء في المكتب السياسي لحزب التجمع وهم الدكتور شريف فياض عضو المكتب السياسي بحزب التجمع و الدكتور محمد رفعت عضو المكتب السياسي لحزب التجمع وأحمد السيد حسن عضو المكتب السياسي لحزب التجمع و محمد عبد الحليم عضو المكتب السياسي لحزب التجمع.
وأحال كلا من مارك مجدي عضو أمانة اتحاد الشباب بحزب التجمع وأكرم جلال أمين شباب حزب التجمع في الدقهلية والقيادي البارز خالد الزير عضو هيئة عليا في محافظة الدقهلية ومرشح الحزب سابقا في البرلمان.
وأشارت إلى أن سبب إحالة 11 قيادى بحزب التجمع إلى التحقيق والتوصية بفصلهم هو قيامهم بمهاجمة السيد عبد العال رئيس حزب التجمع على جروبات حزب التجمع وأنهم يطالبونه بالرحيل من حزب التجمع وأنه لايعقد اجتماع الأمانة العامة لحزب التجمع منذ 8 شهور ، وأنه حارب كل قيادات حزب التجمع التي طالبته بالإلتزام بلائحة حزب التجمع.
وأصدر سيد عبد العال ، رئيس حزب التجمع قرار بفصل علاء عصام ، أمين الشباب بحزب التجمع و عضو مجلس النواب السابق من حزب التجمع.
وجاء قرار فصل علاء عصام ، أمين الشباب بحزب التجمع و عضو مجلس النواب السابق من حزب التجمع بسبب خلافات بينه وبين سيد عبد العال رئيس حزب التجمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب التجمع السيد عبد العال رئيس حزب التجمع المكتب السياسي لحزب التجمع عضو المکتب السیاسی رئیس حزب التجمع بحزب التجمع من حزب التجمع علاء عصام عبد العال
إقرأ أيضاً:
قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب اللهواستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.
وأشار إلى أن المقاومة ستظل تعمل بكل صبر وإصرار حتى تحقيق أهدافها، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني على مواصلة الصمود والتحدي أمام كافة الضغوط.