عمرو نجيب: اكتشاف طالعي الحقيقي كان نقطة التحول من الإخراج إلى خبير أبراج
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
نجح عمرو نجيب المخرج بالتلفزيون المصري، في تحويل شغفه بعلوم الفلك والأبراج إلى مسار مهني متميز، ليصبح أحد أبرز الخبراء في هذا المجال في مصر.
وكشف عمرو نجيب أن رحلته مع الفلك والأبراج بدأت عندما لاحظ تكرار تعليقات من أقاربه وأصدقائه تؤكد أن صفاته لا تنتمي لبرجه الشمسي (العقرب)، مما دفعه للبحث أكثر في علم الفلك والابراج.
وقال عمرو نجيب: “وجدت نفسي أمام إجماع غريب.. الجميع كانوا يرون أني لست تابع لصفات برج العقرب بالمعنى المتعارف عليه، فبدأت أبحث عن أسباب هذا التناقض”.
ومن خلال الغوص في علوم الفلك المتقدمة، اكتشف عمرو نجيب أن الطالع (Ascendant) المحدد بناء على تاريخ وساعة ومكان الولادة هو الأكثر دقة في تحليل الشخصية، وتبين أن طالعه هو برج القوس، مما يفسر اختلاف طباعه عن السمات النمطية للعقرب، وهذه النقطة كانت الشرارة التي قادته إلى تعميق معرفته بـ علم التنجيم (Astrology)، ليبدأ رحلة دراسة متخصصة شملت الخرائط الفلكية وتأثير الكواكب.
وتحول عمرو نجيب، بعد سنوات من البحث والدراسة، إلى مرجعية في تحليل الأبراج عبر منصات التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية، حيث يجمع بين الأدلة الفلكية العلمية وأسلوب شيق يجذب المتابعين، ونجح في دمج شغفه بالفلك مع خبرته الإعلامية، ليقدم محتوى فلكيا مميزا يزاوج بين المصداقية والجذب الجماهيري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر أبراج منصات التواصل الاجتماعي التلفزيون المصري عمرو نجیب
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.