محلل سياسي: نتنياهو عقبة أمام استقرار الشرق الأوسط ويدفع نحو صدام أمريكي-إيراني
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قال الدكتور محمد صالح صدقيان، مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية والمحلل السياسي، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقف عائقًا رئيسيًا أمام أي جهود إقليمية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر.
إيران والولايات المتحدةوأوضح محمد صالح صدقيان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن جولة المفاوضات الأولى بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط تمثل مجرد بداية لجس النبض بين الطرفين، في ظل تفاؤل حذر عبّر عنه وزير الخارجية الإيراني، بينما لا تنظر طهران إلى هذه المفاوضات بتفاؤل حقيقي في مرحلتها الحالية.
وأشار محمد صالح صدقيان، إلى أن مفاوضات "مسقط 2" سبقتها جهود دبلوماسية مكثفة بذلتها مصر وعدد من الدول الإقليمية في الملف الإيراني، إلا أن هذه المساعي تصطدم برغبة إسرائيل في إفشال أي تقارب، لافتًا إلى أن تل أبيب لا تقبل بأقل من إسقاط النظام الإيراني.
تهديدًا حقيقيًا للاستقرار الإقليميوشدد محمد صالح صدقيان على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا كبيرة على الولايات المتحدة لدفعها نحو مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، بهدف إحداث تغيير جذري في النظام الإيراني، مؤكدًا أن هذا التوجه الإسرائيلي يمثل تهديدًا حقيقيًا للاستقرار الإقليمي ويقوّض فرص الحلول السياسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نتنياهو إيران الولايات المتحدة الشرق الأوسط الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
أشاد المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه حقق في منطقة الشرق الأوسط إنجازات لم يتمكن أي من أسلافه من تحقيقها.
وقال باراك في تصريحات صحفية عقب تعيينه رسميًا: “يشرفني بتواضع أن أخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن أقبل منصب المبعوث الرئاسي في ظل قيادته الجريئة”، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية من السياسة الأمريكية في المنطقة تتسم بما وصفه بالحراك الاستراتيجي غير المسبوق.
وأضاف باراك أن الرئيس ترامب “حقق في الشرق الأوسط ما لم يتمكن أحد من أسلافه من تحقيقه”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الإنجازات، مكتفيًا بالإشادة بالنهج السياسي الحالي للإدارة الأمريكية.
ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا، مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى كل من سوريا والعراق، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي وتوسيع قنوات التواصل مع حكومتي البلدين.
وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن هذا التعيين يأتي ضمن توجه أوسع لتعزيز العلاقات الثنائية مع دول المنطقة، ودعم مسارات التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.
كما أشار إلى أن باراك سيواصل مهامه كسفير للولايات المتحدة لدى تركيا، إلى جانب منصبه الجديد، مع توفير الدعم الكامل من وزارة الخارجية الأمريكية لضمان تنفيذ مهامه المزدوجة.
وفي السياق ذاته، سبق أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء مهمة باراك كمبعوث خاص إلى سوريا في إطار إعادة هيكلة بعض المناصب الدبلوماسية، قبل أن يتم تكليفه مجددًا ضمن توسعة نطاق عمله ليشمل العراق أيضًا.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تحركات متسارعة، تتعلق بإعادة صياغة العلاقات مع عدد من الدول الإقليمية وتعزيز الحضور الدبلوماسي في ملفات حساسة بالمنطقة.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 14:42