تمكن رجال الحماية المدنية بالقاهرة، من السيطرة على حريق اشتعل بمحل وعدد من الأكشاك، أمام محطة مترو المرج، أسفل كوبري.

ويجري رجال المباحث معاينة لتحديد حجم الخسائر والتلفيات، بالإضافة إلى الاستماع لأقوال أصحابها والعاملين بها. وذكر شهود عيان أن سبب اندلاع الحريق، انفجار أسطوانة غاز، مما أدى إلى اشتعال حريق، وامتداده لعدد من الأكشاك.

  تفاصيل اشتعال حريق بعدد من الأكشاك بالمرج

تلقت غرفة النجدة بمديرية أمن القاهرة، بلاغا يفيد نشوب حريق بمنطقة المرج، انتقل رجال الحماية المدنية إلى مكان البلاغ، وتمكنوا من محاصرة النيران التي تبين اشتعالها بمحل أسفل كوبري، وامتدادها لعدد من الأكشاك الخاصة بالبائعين.

  الاستماع لأقوال شهود عيان

ويجري رجال المباحث تحريات لكشف ملابسات اندلاع الحريق، بالإضافة إلى الاستماع لأقوال شهود عيان، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار النيابة المختصة للتحقيق.

 

السيطرة على حريق عدد من الأكشاك بالمرج حريق عدد من الأكشاك بالمرج حريق عدد من الأكشاك بالمرج حريق عدد من الأكشاك بالمرج

حريق عدد من الأكشاك بالمرج




المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: حريق حريق المرج حريق محل أمن القاهرة

إقرأ أيضاً:

وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية

بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.

وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.

وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.

واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.

وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.

وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.

ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.

هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.

وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02

مقالات مشابهة

  • 41 حريقًا متواصلًا عبر 22 ولاية.. وإخلاء وقائي لقرى ومناطق مهددة
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية