الاتحاد الأوروبي يتهم تيك توك بتصميم «إدماني» ويهدده بعقوبات مالية كبيرة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- في تصعيد جديد لتنظيم عمل المنصات الرقمية، وجّه الاتحاد الأوروبي اتهامات رسمية إلى تطبيق “تيك توك”، متهمًا إياه باعتماد تصميم “إدماني” يدفع المستخدمين إلى قضاء وقت مفرط على المنصة.
وأعلنت المفوضية الأوروبية أنها خلصت، بعد تحقيق استمر نحو عامين، إلى أن بعض ميزات التطبيق — وعلى رأسها خاصية التمرير اللانهائي وآليات عرض المحتوى الموصى به — قد تُسهم في تعزيز الاستخدام المفرط، بما يتعارض مع متطلبات قانون الخدمات الرقمية الأوروبي.
وطالبت المفوضية “تيك توك” بإجراء تغييرات جوهرية على تصميم بعض خصائصه، بما يحدّ من أنماط الاستخدام التي قد تؤدي إلى الإدمان الرقمي، خاصة بين الفئات العمرية الأصغر سنًا.
ويأتي هذا التحرك في إطار تطبيق قانون الخدمات الرقمية، وهو تشريع أوروبي يهدف إلى ضبط المحتوى الرقمي وتعزيز حماية المستخدمين داخل دول التكتل، ويفرض التزامات صارمة على المنصات الكبرى في ما يتعلق بالشفافية، وإدارة المخاطر، وسلامة المستخدمين.
ومن المتوقع أن يواجه “تيك توك” غرامات مالية كبيرة في حال ثبوت المخالفات بشكل نهائي وعدم الامتثال للمطالب الأوروبية.
مطالب الاتحاد الأوروبي
وفق استنتاجات المفوضية، يعتبر تصميم تيك توك الحالي محفزًا بقوة على الإدمان، حيث تقوم ميزات مثل التمرير اللانهائي الذي يعرض محتوى جديدًا باستمرار دون توقف، والتشغيل التلقائي للفيديوهات والإشعارات الفورية.
كما يستند التطبيق إلى نظام التوصيات المُخصص الذي يعرض محتوى يبقي المستخدمين على التطبيق أطول فترة ممكنة، على دفع المستخدمين إلى إدمان التطبيق، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين، ما قد يؤثر على صحتهم النفسية وسلوكهم اليومي.
وطالبت السلطات الأوروبية تيك توك بأن تعطل أو تعيد تصميم هذه الميزات، وأن تطبق فواصل زمنية إلزامية للحد من الوقت على التطبيق، بما يشمل أوقات الليل، وأن تعيد تشكيل طريقة عرض التوصيات لتقليل الاعتماد على المحتوى المثير للإدمان.
حماية غير كافية
أشارت المفوضية إلى أن أدوات التحكم الحالية في التطبيق، مثل حدود وقت الشاشة وأدوات الرقابة الأبوية، لا تقوم بوظائفها بشكل كافٍ، لأنه يمكن تجاهلها بسهولة أو تتطلب إعدادات معقدة من قبل الأهالي.
وقال الاتحاد الأوروبي إن تقييمه لم يقتصر على الشكل فحسب، بل أيضًا على فاعلية الإجراءات في الحد من السلوك القهري لدى المستخدمين، وهو ما لم تقوم به تيك توك بحسب بيان المفوضية.
المخاطر المحتملة
من جهتها رفضت منصة تيك توك الاتهامات، ووصفتها بأنها غير دقيقة ولا أساس لها، مؤكدة أنها ستتخذ جميع الخطوات القانونية المتاحة للطعن في هذه النتائج الأولية.
لكن إذا أكدت النتائج النهائية بانتهاك تيك توك لقانون الخدمات الرقمية، يمكن أن تواجه عقوبات مالية ضخمة تصل إلى 6٪ من إيراداتها العالمية السنوية، وهو ما قد يصل إلى مليارات الدولارات بالنسبة لشركة بايت دانس المالكة للتطبيق.
حملة عالمية
تأتي الإجراءات الأوروبية في سياق حملة عالمية متصاعدة ضد تصاميم منصات التواصل الاجتماعي، مع ضغوط تشريعية مماثلة في دول مثل أستراليا والمملكة المتحدة، واهتمام متزايد بحقوق الأطفال عبر المحتوى الرقمي.
ما القادم؟
من المنتظر أن تقدم تيك توك ردها الرسمي على نتائج التحقيق خلال الأسابيع المقبلة، في حين تدرس المفوضية الأوروبية خيارات تنفيذ العقوبات أو شروط الامتثال.
وإذا لم تلتزم تيك توك بتغيير تصميم التطبيق، قد تتجه المفوضية إلى فرض الغرامات أو اتخاذ إجراءات أشد لضمان حماية المستخدمين داخل الاتحاد.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا الاتحاد الأوروبی تیک توک
إقرأ أيضاً:
خالد الدرندلى: حققنا عوائد مالية مميزة من وديات المنتخب.. ولا توجد أعداد زائدة في البعثة
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة، ورئيس بعثة منتخب مصر الأول، عن أن كل الأمور على ما يرام فيما يتعلق بوصول وإقامة المنتخب الوطني في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، لافتاً إلى أن اللاعبين حصلوا على قسط من الراحة عقب الوصول اليوم قبل القيام بجولة بالقرب من فندق الإقامة وسط أجواء إيجابية للغاية، قبل المباراة الودية أمام البرازيل يوم 7 يونيو الحالي.
وأضاف الدرندلي أن اتحاد الكرة حصل على مقابل مادي جيد للغاية، نظير خوض المباريات الودية أمام السعودية وإسبانيا وروسيا والبرازيل، مشيداً بالتنسيق بين اتحاد الكرة والشركة المتحدة لتلبية احتياجات الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة حسام حسن، قبل خوض نهائيات كأس العالم.
وتابع الدرندلي أنه لا صحة تماماً لما يتردد حول سفر أفراد وإداريين إضافيين مع بعثة المنتخب الوطنى إلى أمريكا، مؤكدا أن البعثة تضم 59 فرداً، من بينهم اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني والإدارى والطبى والمعاونون.
وواصل رئيس بعثة منتخب مصر بأن الشركة المنظمة للمباراة الودية أمام البرازيل تتحمل نفقات إقامة منتخبنا الوطني في ولاية أوهايو، حتى موعد المباراة، ثم تكلفة الطيران إلى مدينة سياتل لخوض مباراة بلجيكا الأولى في كأس العالم، بجانب المقابل المادي الذى حصل عليه اتحاد الكرة.
وأكمل حديثه قائلاً إن هناك بعض موظفي الاتحاد يتواجدون مع البعثة كمنظمين لمباراة البرازيل الودية ولهم أدوار تم تكليفهم بها، على أن يعودوا لمصر بعد المباراة، فعلى سبيل المثال يتواجد محمد زاهر، مدير التسويق لمتابعة تنفيذ عقد المباراة الودية مع الشركة المنظمة لودية البرازيل، وهناك من له أدوار تتعلق بالتذاكر بجانب بعض موظفي العلاقات العامة والمعاونين، الذين يساعدون الجهاز الفني واللاعبين في الملعب.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن أعضاء المجلس سيطيرون إلى أمريكا، الأسبوع المقبل لدعم ومساندة المنتخب على نفقتهم الخاصة، دون تحمل خزينة الاتحاد أي أعباء مالية، مطالباً الجماهير المصرية بعدم الالتفات للشائعات، التي تهدف لهدم المنتخب، وأن تواصل دعم منتخب مصر لتحقيق نتائج وعروض مميزة في كأس العالم.