شقيقة طبيب باجور: ما حدث اعتداء على طبيب أثناء أداء عمله ولن نتنازل عن حقه
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
انتشر خلال الساعات الماضية مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق واقعة اعتداء داخل مستشفى الباجور بمحافظة المنوفية، بين طبيب وأحد أقارب مريضة، ما أثار حالة من الجدل والغضب بين المتابعين، وفتح باب التساؤلات حول ملابسات الواقعة الحقيقية وما إذا كان الطبيب قد قصر في أداء عمله.
وبحسب تصريحات شقيقة الطبيب صاحب الواقعة، فإن المشادة بدأت بألفاظ خادشة وتطور الأمر إلى اعتداء جسدي أسفر عن إصابة الطبيب بكسر في عظمة الأنف وتحرك الحاجز الأنفي من مكانه، ما استدعى تدخلاً جراحيًا.
قالت شقيقة الطبيب محمد، صاحب واقعة مستشفى باجور،في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن شقيقها تعرض لاعتداء عنيف داخل مقر عمله على خلفية مشادة لفظية مع أحد أقارب مريضة، تطورت إلى استخدام ألفاظ خادشة ثم اعتداء جسدي أسفر عن كسر في عظمة الأنف وتحرك الحاجز الأنفي من مكانه.
وأضافت أن الطبيب المصاب يحتاج إلى تدخل جراحي عاجل، موضحة أن حالته الصحية صعبة نتيجة التورم الشديد والكدمات، وأن التقرير الطبي المبدئي أكد حاجته لعملية جراحية.
تقارير طبية تؤكد سلامة المريضة وعدم وجود كسوروأكدت شقيقة الطبيب أن شقيقها لم يهمل أي مريض يوم الواقعة، بل كان يؤدي عمله بشكل طبيعي ومطمئن للمرضى، مشيرة إلى أن المريضة محل الجدل خضعت للفحوصات والأشعة اللازمة، ولم تُظهر النتائج وجود كسور، وهو ما تؤكده التقارير الطبية المسجلة.
وأوضحت أن كاميرات المراقبة داخل المستشفى توثق تحركات الطبيب منذ بداية تواجده وحتى وصوله إلى المصعد، مؤكدة أن المقاطع المتداولة لا تعكس الصورة الكاملة للواقعة، وأن الطبيب كان في طريقه إلى العناية المركزة لاستكمال عمله، وليس هاربًا من أداء واجبه الوظيفي.
وأضافت أن الطبيب كان يتابع أكثر من حالة في نفس التوقيت، وحرص على طمأنة المرضى وتقديم الخدمة الطبية اللازمة لهم، مشددة على أنه كان الطبيب الوحيد المناوب صباح يوم الواقعة، ولم يرفض أي حالة أو يمتنع عن تقديم العلاج لأي مريض.
دهشة الأسرة من إخلاء سبيل المتهم بكفالةوأعربت شقيقة الطبيب عن دهشتها من إخلاء سبيل المتهم بكفالة، رغم خضوع شقيقها لعملية جراحية مرتقبة، متسائلة: “كيف يتم الإفراج عن المتهم بينما المجني عليه طبيب يدخل غرفة العمليات بسبب الاعتداء".
كما كشفت أن المتهم تقدم ببلاغ ضد الطبيب وادعى تعرضه للاعتداء، ووصفت ذلك بأنه بلاغ كيدي، مؤكدة أن المتهم لا يعاني من أي إصابات، بينما تظهر آثار الاعتداء واضحة على وجه الطبيب، مع وجود تشوهات قد تكون دائمة.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على تمسك الأسرة بحق الطبيب قانونيًا، قائلة: “لن نتنازل عن حق شقيقي مهما حدث، ونثق في عدالة النيابة العامة وقدرتها على إنصاف المظلوم، ونتمنى الشفاء العاجل للدكتور محمد ومحاسبة المتسبب في إصابته”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستشفى الباجور طبيب مستشفى الباجور مستشفى الباجور
إقرأ أيضاً:
طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق المحامي طارق العوضي، على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الثوابت القانونية التي يجب التأكيد عليها، وفي مقدمتها قرينة البراءة.
وأوضح "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المتهم، أيًا كانت التهمة المنسوبة إليه، يظل بريئًا حتى يصدر بحقه حكم قضائي نهائي وبات، مشددًا على أن من حق أي متهم أن يكون له محامٍ يدافع عنه، وأن منظومة العدالة تضمن له هذا الحق.
وأضاف: "لسنا قضاة ولا نملك الحكم قبل القضاة"، مشيرًا إلى أن القضية محل التحقيق تمر بمراحلها القانونية الطبيعية، حيث قامت أجهزة البحث الجنائي بدورها، وتم ضبط المتهمة وإجراء التحريات، ثم عرض ما توصلت إليه جهات البحث على النيابة العامة التي تتولى التحقيق.
وأشار إلى أن النيابة العامة ستصل إلى حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات، ثم يُعرض الأمر على القضاء ليقول كلمته، مؤكدًا أن للمتهمة حق الدفاع، وأن لمحاميها الحق في عرض دفوعه، كما أن النيابة العامة ستقدم ما لديها من أدلة، وفي النهاية يكون الفصل للقضاء.
وأكد أن الجريمة، حال ثبوتها، بشعة ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، خاصة عندما تكون بين أصل وفرع، في إشارة إلى العلاقة بين الأم وابنتها، مشددًا على أن الظروف الشخصية أو النفسية التي قد تُعرض أمام المحكمة لا تمثل تبريرًا للجريمة، وإنما تترك للمحكمة تقديرها وفقًا للقانون.
وكشف عن معرفته السابقة بالمحامية سالي الجباس، مشيرًا إلى أنه تدخل في عام 2022، برفقة عدد من زملائه، لإنقاذها من محاولة انتحار، مشيرًا إلى تعرضها لاحقًا لوفاة ابنتها بعد أزمة صحية كبيرة، مؤكدًا أن ذكر هذه الظروف ليس بهدف تبرير الجريمة، وإنما من حق الدفاع عرضها أمام المحكمة لتقييمها.
وشدد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وحكم القضاء، مؤكدًا أن المحامين مهمتهم الدفاع في القضايا التي يقبلون الترافع فيها، وإنه لا يجوز استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل أن تقول جهات التحقيق والقضاء كلمتها.