تحنيط كلبه المفضل والبكاء عليه يوميًا.. قصة مؤثرة لمدرب حيوانات شهير (التفاصيل صادمة)
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
استضاف الإعلامي د. عمرو الليثي في حلقة مميزة من برنامج "واحد من الناس" مربي الحيوانات الأليفة الشهير باسم هانط، أحد أبرز وأمهر المدربين في مصر، والذي تحدث عن تجربته الفريدة في تدريب الكلاب وكيف أصبح بإمكانه التواصل معهم وفهم سلوكهم ونفسياتهم بشكل استثنائي.
وفي فقرة بعنوان "الملاعب مش مجرد حيوانات أليفة"، شدد باسم هانط على أن الكلاب يمكن أن تكون شركاء حياة، أصدقاء أوفياء، وحراس أمناء، وأن عدد قليل جدًا من المدربين يفهمون نفسية الكلاب ويترجمونها بلغة البشر.
وقال هانط إنه بدأ رحلته بعد أن كان يخاف من الكلاب، وبدأ يقرأ عنها ويتعرف على سلوكها، وامتلك أول كلب من نوع جولدن أنجب 8 جراء، والآن لديه أكثر من 100 كلب في مزرعته الخاصة، تشمل جميع الأنواع، وكلها ذكية ومخصصة للحراسة والجمال.
وأشار إلى أن أحد كلابه المفضلين، الذي عاش معه 13 عامًا، توفي مؤخرًا، فاستعان بصديق في الطب البيطري لتحنيطه ليظل بجانبه يوميًا.
كما تحدث عن أغلى كلاب العالم، حيث يمتلك كلبًا يصل سعره إلى 6 ملايين جنيه، ولديه كلب آخر فاز بالعديد من الميداليات في مسابقات ملك الجمال والسرعة، حتى أنه أرسل كلبة إلى صربيا لتتزوج من أغلى كلب في العالم.
وبخصوص التغذية، قال هانط إن كل كلب له نظامه الخاص، مع التركيز على اللحوم النيئة والمطهوة، وتصل تكلفة الطعام إلى 300 ألف جنيه، بينما أفضل عمر لتدريب الكلاب هو 7 أشهر.
ولفت باسم إلى أن فيديوهاته على السوشيال ميديا حققت ملايين المشاهدات، ووصل عدد مشاهدات أحد الفيديوهات إلى 169 مليون مشاهدة، مع جماهيرية واسعة في مصر وخارجها.
وأضاف أنه يهتم بإبراز محتوى مشوق للجمهور ويخاطب كل من لا يحب الكلاب بطريقة جذابة.
كما أوضح أن كل كلب لديه شهادة نسب حتى الجيل السابع، وسيرة ذاتية وتاريخ ميلاد، ولم تحدث معه أي مشاكل سلوكية.
ووجه نصيحة مهمة للمتابعين: "تعاملوا مع المال كما تتعاملون مع الكائنات الوفية.. يمكن أن يكون مخلصًا أكثر من أي كائن، وتعامله كفرد من الأسرة".
كيف تمكنت الجدة زينب من تربية ابن من ذوي الاحتياجات الخاصة وثلاثة أحفاد؟ "أولاد الراعي" و"الكينج".. تعرف على أكثر 4 مسلسلات تشويقًا في رمضان 2026 ساعة بـ نص مليون دولار تضع ماجد المهندس في موقف صادم بعد حفله (تفاصيل) بالصور.. أبو يتألق في حفل تخرج طلاب الجامعة الأمريكية سما المصري تفجّر مفاجأة: مرتضى منصور أنقذني من الحبس وتنازل عن 20 بلاغًا "كانت نجمة كبيرة ودعمتني".. طارق العريان يروي كواليس بدايته مع هند صبري دقات طبول اليابان على مسرح الأوبرا.. الثلاثاء للمرة الأولى في تاريخ الدراما العربية.. مسلسل «ماعت» بأبطال من الذكاء الاصطناعي موقف غريب من علا رشدي بعد عزاء والدها (صور) «الليلة كبرت قوي» على مسرح ليسيه الحرية بالإسكندرية في رمضان
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برنامج واحد من الناس الاعلامي د عمرو الليثي الطب البيطري السوشيال ميديا السوشيال واحد من الناس اللحوم النيئة سوشيال ميديا حيوانات أليفة حب الكلاب مربي الكلاب 6 ملايين جنيه مجرد حيوانات على السوشيال ميديا
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام