الأسبوع:
2026-07-23@20:02:06 GMT

لافروف: روسيا لن تهاجم أوروبا لكنها مستعدة للرد

تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT

لافروف: روسيا لن تهاجم أوروبا لكنها مستعدة للرد

أكد وزير الخارجية الروسي، سيجري لافروف، أن روسيا لا تنوي مهاجمة أوروبا، لكنها مستعدة للرد عسكريا إذا لزم الأمر.

وقال لافروف لن نهاجم أي جزء من أوروبا، ليس لدينا أي سبب على الإطلاق للقيام بذلك وإذا اختارت أوروبا تنفيذ تهديداتها بالاستعداد للحرب ضدنا وبدأت بمهاجمة روسيا، فإن الرئيس فلاديمير بوتين، أكد أن ردنا لن يكون عملية عسكرية خاصة، بل سيكون ردا عسكرياً شاملا بكل الوسائل العسكرية المتاحة، وفقاً للوثائق العقائدية في هذا الشأن.

وفي مؤتمره الصحفي السنوي في أواخر ديسمبر 2025، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا ليست في حالة حرب مع الغرب، بل إن الغرب هو من يحارب روسيا على يد القوميين الأوكرانيين.

وأشار في وقت سابق إلى أن روسيا لم ترغب قط في خوض حرب ضد أوروبا، لكنه حذر من أنه إذا اختارت أوروبا شن حرب على روسيا، فلا ينبغي أن يكون هناك أي شك في أن روسيا مستعدة للرد على الفور.

اقرأ أيضاًالخارجية الروسية تحذر رئيس البرلمان الأرميني من خطورة التقارب مع الغرب

روسيا تتهم زيلنسكي بعدم الاهتمام بالتسوية في أوكرانيا وربط الحرب ببقائه في السلطة

لافروف: روسيا لن تسمح مطلقًا بإعادة تسليح نظام كييف

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: روسيا أوروبا الرئيس الروسي وزير الخارجية الروسي فلاديمير بوتين الغرب اوكرانيا حرب الوسائل العسكرية سيجري لافروف

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • بريطانيا ترد على إيران: قواتنا مستعدة لحمايتنا من أية هجمات
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • ترامب: إيران تريد التفاوض لكنها غير مستعدة لاتفاق في الوقت الحالي
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا