فضيحة إبستين تُطيح بسفيرة النرويج في الأردن والعراق
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أعلنت وزارة خارجية النرويج، اليوم الأحد، أن السفيرة مونا يول، تقدمت بطلب استقالتها من منصبها، بعد خطأ جسيم في التقدير، يتعلق بعلاقات سابقة جمعتها بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، والمتهم في قضايا اعتداءات جنسية على الأطفال، وفقًا لوكالة رويترز.
وكانت وزارة الخارجية النرويجية، قد قررت في وقت سابق من هذا الأسبوع، إيقاف يول مؤقتًا عن أداء مهامها كسفيرة لبلادها لدى كل من الأردن والعراق، وذلك لحين الانتهاء من تحقيق داخلي.
وجاء هذا القرار بعد الكشف عن صلاتها بإبستين ضمن مجموعة كبيرة من الوثائق التي أفرجت عنها الحكومة الأمريكية مؤخرًا.
وقال وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارت إيدي، في بيان رسمي، إن التواصل الذي أجرته يول مع إبستين، رغم إدانته بجرائم جنسية، يعكس سوء تقدير بالغ الخطورة، مضيفًا أن هذه القضية تقوض الثقة اللازمة لشغل منصب دبلوماسي رفيع، وأن استعادة تلك الثقة باتت أمرًا صعبًا.
وتبلغ مونا يول من العمر 66 عامًا، وتمتلك سجلًا دبلوماسيًا وسياسيًا حافلًا، إذ سبق لها أن شغلت منصب سفيرة النرويج لدى إسرائيل وبريطانيا، إضافة إلى تمثيل بلادها في الأمم المتحدة، كما تولت في وقت سابق حقيبة وزارية داخل الحكومة النرويجية.
وفي سياق متصل، اتهم جيفري إبستين، في عام 2019، بالاتجار الجنسي بالقّصر في الولايات المتحدة، قبل أن يعثر عليه ميتًا داخل زنزانته في يوليو من العام نفسه.
وخلص التحقيق الرسمي آنذاك إلى أنه انتحر، إلا أن قضيته ظلت رمزًا للفساد والانحراف، واسمًا منبوذًا لا يرغب أحد في الارتباط به، حتى ولو كان مجرد شبه في الملامح.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.
وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.
وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".
وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".
التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.
ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.
علاقات غير مسبوقة
وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".
تنفيذ رؤية ترامب
وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".
أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".
وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".
وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.
والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".