سوري يفارق الحياة بعد مشاجرة مع زوجته
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
#سواليف
انتهت #مشاجرة_مأساوية بمصرع #شاب_سوري يبلغ من العمر 23 عاما في #تركيا بعد أن قفز من الطابق الخامس في منزله بمدينة @أنطاكية، إثر مشادة كلامية مع زوجته.
وقالت وسائل إعلام تركية أن الحادث بدأ بمشادة كلامية بين الزوجين داخل المنزل، لتتطور الأمور بشكل مأساوي، حيث قرر الشاب إنهاء حياته بالقفز من الشرفة، مخلفا وراءه ٥ أطفال.
وفوجئ المارة بسقوطه من الطابق العلوي، لتتدخل فرق الإسعاف بسرعة، ولكنها لم تتمكن من إنقاذه، وأعلنت وفاته فور وصوله.
مقالات ذات صلةوأظهر مقطع فيديو جثام الشاب مغطى ببطانية بينما كانت فرق الشرطة تحقق في ملابسات الحادث.
ويأتي هذا الحادث وسط وجود أكثر من مليوني سوري في تركيا، معظمهم استقروا في المدن الجنوبية القريبة من الحدود السورية منذ بداية الأزمة في عام 2011.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مشاجرة مأساوية شاب سوري تركيا
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.