#سواليف

#كشفت #دراسة_علمية_جديدة أن #التعرّض #للعفن_السام في #مرحلة_الطفولة قد يخلّف آثاراً #طويلة_الأمد على #صحة_الرئتين، تمتد حتى #سنوات_المراهقة وما بعدها.

ووجد فريق بحثي من جامعة بريستول أن الأطفال الذين تعرضوا للعفن داخل المنازل سجلوا انخفاضاً ملحوظاً في وظائف الرئة خلال مرحلة المراهقة.

وجاءت هذه النتائج ضمن مشروع بحثي طويل الأمد يُعرف باسم «أطفال التسعينيات»، تابع المشاركين على مدى نحو ثلاثة عقود.


دراسة: العفن المنزلي يترك أثراً طويل الأمد على رئات الأطفال

مقالات ذات صلة عادة صباحية بسيطة.. تأثيرها قد يحسن ضغط الدم 2026/02/08

وأظهرت البيانات أن المشاركين الذين تعرضوا للعفن في سن 15 عاماً، عانوا بعد 10 سنوات من تراجع بنسبة 5% في كفاءة وظائف الرئة مقارنة بغيرهم.

ويُعرف السكن في منازل رطبة أو ملوثة بالعفن بتسببه في مجموعة واسعة من المشكلات الصحية، من بينها التهابات الجهاز التنفسي مثل داء الرشاشيات (Aspergillus)، والربو، والحساسية.

ويعمل العفن – وهو فطر مجهري – على إطلاق آلاف الجزيئات السامة الدقيقة في الهواء، ما يجعل استنشاقه خطراً مستمراً على الصحة.

أعراض وعلامات التحذير
وتشمل أبرز العلامات التي قد تشير إلى التأثر بالعفن المنزلي: سعالاً مستمراً، أزيزاً في الصدر، ضيقاً في التنفس، تفاقم الربو أو أمراض الجهاز التنفسي، التهابات في المجاري الهوائية.

وقالت الدكتورة راكيل غرانيل، المشاركة في إعداد الدراسة، إن هناك خطوات عملية يمكن اتخاذها للحد من خطر انتشار العفن داخل المنازل، أبرزها التهوية الجيدة وفتح النوافذ، خصوصاً في المطابخ والحمامات، وتجنب تجفيف الملابس داخل المنزل قدر الإمكان. وأوصت باستخدام أجهزة إزالة الرطوبة عند الضرورة.
دراسة: العفن المنزلي يترك أثراً طويل الأمد على رئات الأطفال

أماكن خفية لنمو العفن
وحذّر الخبراء من أن العفن لا يقتصر على الجدران فقط، بل قد ينمو داخل الأجهزة المنزلية مثل غسالات الصحون، والثلاجات، وأجهزة الميكروويف بسبب الرطوبة المستمرة، كما يمكن أن يظهر خلف الأحواض، وتحت الأرضيات، وفي الأقبية والأسقف العلوية سيئة التهوية.

وأوضح مختصون أن العفن قد يبدأ في النمو خلال يوم إلى يومين فقط في البيئات الرطبة، بينما قد تستغرق الروائح أو البقع الظاهرة أسابيع أو حتى أشهراً للظهور.

أنواع أكثر خطورة
وتُعد بعض أنواع العفن أكثر خطورة من غيرها، وعلى رأسها العفن الأسود، الذي ينتج مواد كيميائية سامة تُعرف باسم السموم الفطرية (Mycotoxins)، وقد يؤدي التعرض المتكرر لها إلى أعراض خطيرة مثل: اضطرابات معرفية وتغيرات مزاجية، صداع وآلام عضلية، أعراض تشبه الربو، ضعف في الجهاز المناعي.

ويشرح الخبراء أن استنشاق هذه السموم يحفّز الجهاز المناعي لإطلاق مواد التهابية قوية تُعرف باسم السيتوكينات، والتي قد تنتقل عبر الدم لتؤثر في أجهزة حيوية غدة، بما في ذلك الدماغ والجهاز العصبي.

أرقام مقلقة
ووفقاً لبيانات حكومية بريطانية، تم ربط نحو 5,000 حالة ربو و8,500 إصابة بالتهابات تنفسية سفلية في إنجلترا عام 2019 بالرطوبة والعفن داخل المنازل، كما يُعتقد أن ما بين 1 و2% من حالات حمى القش الجديدة سنوياً تعود إلى هذه العوامل.

وقال أستاذ طب الجهاز التنفسي في كلية بريستول الطبية البروفيسور جيمس دود: إن التعرض للعفن يؤثر بشكل رئيسي على الرئتين من خلال استنشاق الأبواغ الفطرية التي تثير استجابة تحسسية والتهابية، مؤكداً أن الأطفال ومرضى الربو وأمراض الرئة المزمنة هم الأكثر عرضة للمضاعفات.

وأضاف أن الرطوبة والعفن يمثلان سبباً يمكن الوقاية منه لأمراض الجهاز التنفسي، وأن تجاهل ظروف السكن السيئة يؤدي إلى تفاقم الفوارق الصحية وزيادة الضغط على أنظمة الرعاية الصحية.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف كشفت دراسة علمية جديدة التعر مرحلة الطفولة طويلة الأمد صحة الرئتين الجهاز التنفسی طویل الأمد الأمد على

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • لغز أين الجميع؟.. دراسة تفسّر سبب فشل العثور على حضارات فضائية
  • دراسة مشروع إنشاء منصات لوجستية للتصدير
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية