من قرى الجنوب.. نواف سلام يوجه رسائل بعدة اتجاهات
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على ضرورة أن تبسط الدولة اللبنانية سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية، كما يقتضي اتفاق الطائف.
وأضاف سلام خلال زيارته إلى بلدة حاصبيا جنوبي لبنان، أن بسط الدولة اللبنانية سيطرتها على كامل الأراضي بقوتها الذاتية كان من شروط الحل الذي تم التوصل إليه في اتفاق الطائف، مبينا أن الوقت حان لتنفيذ هذا الاتفاق وفقا لوكالة الأنباء اللبنانية.
وأوضح سلام أن اتفاق الطائف تضمن إصلاحات سياسية وإنماء "أهمل طويلا وحان الوقت للاهتمام به.
كما تعهد سلام بأن تنفذ حكومته التزاماتها بشأن النهوض بالبلدات الجنوبية.
والسبت أكد سلام، أن الحكومة لن تنتظر اكتمال الانسحاب الإسرائيلي لبدء التحضيرات اللازمة لعملية إعادة الإعمار في جنوب البلاد، مشددا على أن إعادة الإعمار تمثل التزاما وطنيا وحقا لا يتجزأ.
وقال إن الدولة ماضية في تحمل مسؤولياتها اتجاه المناطق المتضررة، رغم حجم التحديات القائمة.
وتحدث سلام عن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مبينا أنها تمثل اعتداء مباشرا على السيادة اللبنانية، مؤكدا أن بلده يواجه تحديات كبيرة في الجنوب، لكنه لن يتراجع عن تجاوزها وحماية حقوقه الوطنية.
كما أكد سلام أن بسط سلطة الدولة لا يقتصر على انتشار الجيش اللبناني في الجنوب واستعادة السيادة فحسب، بل يشمل أيضا إعادة الخدمات الأساسية وضمان مقومات الحياة الكريمة للمواطنين، مبينا أن ذلك يعتبر جزءا أصيلا من واجب الدولة اتجاه شعبها وأراضيها.
ومنذ يومين يقوم سلام بزيارة إلى جنوب لبنان للاطلاع على الأوضاع الميدانية في المناطق الجنوبية، والتأكيد على حضور الدولة اللبنانية واستعدادها لتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه المواطنين.
وتتضمن الجولة متابعة أوضاع البلدات المتضررة، والتشديد على التزام الحكومة بملف إعادة الإعمار، والعمل على إنهاء الاحتلال وإعادة الأسرى، إلى جانب التأكيد على أولوية الحفاظ على الأمن والاستقرار، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب.
ويواصل الاحتلال خروقاتها لوقف إطلاق النار مع "حزب الله" الساري منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، مما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، فضلا عن مواصلة احتلال خمسة تلال لبنانية سيطرت عليها تل أبيب في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وأواخر عام 2025، أعلن الجيش اللبناني أن خطته لحصر السلاح "حققت أهداف مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني (دون تحديدها)، ودخلت مرحلة متقدمة"، محذرا من أن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية "يؤثر سلبا" في استكمال تلك الخطة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية اللبناني نواف سلام جنوبي لبنان الاحتلال لبنان الاحتلال جنوب لبنان نواف سلام المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
القصة الكاملة لسبب تأجيل سفر منتخب جنوب أفريقيا لخوض مباريات كأس العالم
تلقى منتخب جنوب أفريقيا ضربة غير متوقعة قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تعذر سفر بعثته إلى المكسيك في الموعد المحدد؛ بسبب أزمة تتعلق باستخراج تأشيرات الدخول لعدد من اللاعبين والإداريين.
وكان من المنتظر أن تغادر البعثة على متن طائرة خاصة متجهة إلى مدينة باتشوكا المكسيكية لخوض المرحلة الأخيرة من الاستعدادات، إلا أن المشكلات الإدارية المرتبطة بالتأشيرات أجبرت الاتحاد الجنوب أفريقي على تأجيل الرحلة بشكل مفاجئ.
وأثارت الأزمة غضبًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية في البلاد، حيث انتقد وزير الرياضة الجنوب أفريقي طريقة إدارة الملف، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن التأخير الذي وصفه بـ"المُحرج" قبل مشاركة المنتخب في الحدث العالمي.
من جهته، أوضح الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم أن بعض أفراد البعثة لم يحصلوا بعد على تصاريح السفر اللازمة، مؤكدًا أنه يبذل جهودًا مكثفة لحل الأزمة وإنهاء الإجراءات في أسرع وقت ممكن لضمان التحاق المنتخب بمعسكره الخارجي.
وأكد الاتحاد أن الجهاز الفني قرر مواصلة التدريبات في جوهانسبرج بشكل طبيعي إلى حين تحديد موعد جديد للسفر، حفاظًا على البرنامج الإعدادي للفريق قبل انطلاق البطولة.
وفي ظل تعقيدات الموقف، تقرر عقد اجتماع طارئ لمناقشة الأزمة والبحث عن حلول عاجلة، خاصة أن المنتخب يستعد لخوض مباراته الافتتاحية في كأس العالم أمام المكسيك يوم 11 يونيو، قبل مواجهة كل من التشيك وكوريا الجنوبية ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وكان المدرب هوجو بروس قد شدد في وقت سابق على أهمية الوصول المبكر إلى المكسيك من أجل التأقلم مع الأجواء والارتفاعات، إلا أن الأزمة الحالية أربكت خطط المنتخب الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 2010 التي استضافتها جنوب أفريقيا.
وتأتي هذه الأزمة بعد أشهر من نجاة المنتخب من مأزق إداري خلال التصفيات، عندما كاد يفقد نقاط إحدى مبارياته بسبب إشراك لاعب غير مؤهل، قبل أن ينجح في النهاية بحجز بطاقة التأهل إلى المونديال بصعوبة.