إيران.. الحكم بسجن ناشطة حقوقية حائزة جائزة نوبل للسلام
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أصدرت محكمة إيرانية حكمًا بسجن الناشطة الحقوقية نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام 6 أعوام، بحسب ما أفاد محاميها لوكالة فرانس برس.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وقال المحامي مصطفى نيلي إن محمدي "حُكم عليها بالسجن 6 أعوام لإدانتها بالتجمع والتآمر لارتكاب جرائم"، مشيرًا الى أن المحكمة قضت كذلك بمنعها من السفر مدة عامين.
أخبار متعلقة بعد العاصفة مارتا.. ليلة هادئة وأمطار أقل كثافة في إسبانيا والبرتغالترامب: الرئيس الصيني سيزور البيت الأبيض قرب نهاية العامكما أصدرت الهيئة القضائية حكمًا بسجن محمدي عامًا ونصف عام لإدانتها بممارسة نشاطات دعائية، وأن تقضي عامين في مدينة خوسف بمحافظة خراسان الجنوبية في شرق الجمهورية الإسلامية.
وتعتمد السلطة القضائية في إيران إدماج العقوبات.
وأشار نيلي الى أن الحكم ليس نهائيًا وقابل للاستئناف، معربًا عن أمله في أن تنال موكلته "الإفراج الموقت بكفالة لتلقي العلاج" نظرًا إلأى وضعها الصحي.أبرز ناشطات حقوق الإنسانوتعد نرجس محمدي (53 عامًا) التي منحت جائزة نوبل للسلام عام 2023، من أبرز الناشطات في مجال حقوق الإنسان، وأمضت معظم العقد الأخير خلف قضبان السجن، ولم تتمكن منذ 2015 من رؤية ولديها التوأمين المقيمين في باريس.
وأفرجت السلطات عنها بشكل موقت في ديسمبر 2024 بسبب وضعها الصحي "بعد إزالة ورم وعملية زرع عظم"، بحسب محاميها.
وأوقفتها قوات الأمن مجددا في ديسمبر 2025 على هامش مشاركتها في إحياء ذكرى محامٍ توفي في الشهر ذاته، وفق ما أعلنت المؤسسة التي تدافع عنها في حينه.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: طهران جائزة نوبل جائزة نوبل للسلام إيران أخبار إيران نرجس محمدي
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟