واشنطن تعزز مظلتها الدفاعية في الشرق الأوسط بنشر ثاد وباتريوت
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الولايات المتحدة أنهت نشر منظومتي الدفاع الجوي المتطورتين "ثاد" و"باتريوت" في عدد من قواعدها العسكرية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات الأمنية الأمريكية بالمنطقة.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن عملية النشر جاءت ضمن خطة لتعزيز قدرات الدفاع الجوي الأمريكي، على خلفية التوترات الإقليمية المتزايدة، دون الإفصاح عن عدد القواعد التي شملتها هذه الخطوة أو توقيتها الدقيق.
وبحسب القناة، فإن هذا التحرك يندرج في إطار مساعي واشنطن لتقوية حضورها العسكري في الشرق الأوسط، وسط تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بالملف النووي الإيراني وتداعياته الإقليمية.
وتعد منظومة "ثاد" من أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تطورًا لدى الجيش الأمريكي، حيث صممت لاعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى خلال مرحلتها النهائية، سواء داخل الغلاف الجوي أو خارجه، ما يوفر حماية عالية للقواعد العسكرية والمنشآت الاستراتيجية.
في المقابل، تستخدم منظومة "باتريوت" لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة على ارتفاعات أقل، وتشكل عنصرًا أساسيًا ضمن شبكة الدفاع الجوي متعددة الطبقات التي تعتمدها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ثاد باتريوت الولايات المتحدة إسرائيل الشرق الأوسط الجيش الأمريكي الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.