واشنطن تعزز مظلتها الدفاعية في الشرق الأوسط بنشر ثاد وباتريوت
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الولايات المتحدة أنهت نشر منظومتي الدفاع الجوي المتطورتين "ثاد" و"باتريوت" في عدد من قواعدها العسكرية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات الأمنية الأمريكية بالمنطقة.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن عملية النشر جاءت ضمن خطة لتعزيز قدرات الدفاع الجوي الأمريكي، على خلفية التوترات الإقليمية المتزايدة، دون الإفصاح عن عدد القواعد التي شملتها هذه الخطوة أو توقيتها الدقيق.
وبحسب القناة، فإن هذا التحرك يندرج في إطار مساعي واشنطن لتقوية حضورها العسكري في الشرق الأوسط، وسط تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بالملف النووي الإيراني وتداعياته الإقليمية.
وتعد منظومة "ثاد" من أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تطورًا لدى الجيش الأمريكي، حيث صممت لاعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى خلال مرحلتها النهائية، سواء داخل الغلاف الجوي أو خارجه، ما يوفر حماية عالية للقواعد العسكرية والمنشآت الاستراتيجية.
في المقابل، تستخدم منظومة "باتريوت" لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة على ارتفاعات أقل، وتشكل عنصرًا أساسيًا ضمن شبكة الدفاع الجوي متعددة الطبقات التي تعتمدها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ثاد باتريوت الولايات المتحدة إسرائيل الشرق الأوسط الجيش الأمريكي الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.