euronews:
2026-06-02@21:10:18 GMT

أسعار الكهرباء والغاز في أوروبا: أغلى وأرخص المدن في 2026

تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT

أسعار الكهرباء والغاز في أوروبا: أغلى وأرخص المدن في 2026

تختلف أسعار الكهرباء والغاز بشكل كبير بين دول أوروبا. وبعد احتساب "PPS"، يتضح أن العبء على الأسر في أوروبا الوسطى والشرقية أشد ثقلا.

قفزت أسعار الطاقة المنزلية في أوروبا بعد غزو روسيا لأوكرانيا في مطلع عام 2022. واستقرّت بعد نحو عام، لكنها ما زالت أعلى من مستويات ما قبل الأزمة، وفق مؤشر أسعار الطاقة المنزلية "HEPI".

وتُثقل تكاليف الطاقة كاهل الأسر ذات الدخل المنخفض على وجه الخصوص، إذ تنفق حصة أكبر من ميزانيتها على هذه الفاتورة. وبحسب بيانات "يوروستات"، تمثّل الكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى في المتوسّط نسبة 4.6% من إجمالي إنفاق الأسر في الاتحاد الأوروبي.

وتختلف الأسعار بشكل كبير في أنحاء أوروبا، وفقا لمؤشر "HEPI" الذي تُعدّه "Energie-Control Austria" و"MEKH" و"VaasaETT".

فأي العواصم الأوروبية تسجّل أغلى أسعار الكهرباء والغاز للأسر، وأيّها الأرخص، مطلع عام 2026؟

اعتبارا من الثاني من يناير 2026، تراوحت أسعار الكهرباء للمستخدمين المنزليين بين 8.8 سنت يورو لكل كيلوواط ساعة (c€/kWh) في كييف و38.5 سنت يورو/كيلوواط ساعة في برن، في حين بلغ المتوسّط في الاتحاد الأوروبي 25.8 سنت يورو/كيلوواط ساعة.

كانت مدن برلين (38.4) وبروكسل (36.5) ودبلن (36.5) ولندن (36.4) وبراغ (36.4) من بين أغلى المدن الأوروبية من حيث أسعار الكهرباء المنزلية.

وفي المقابل، توفّر كييف إلى جانب بودابست (9.6) وبودغوريتشا (11.1) وبلغراد (11.6) بين أدنى أسعار الكهرباء للأسر.

عموما، تكون أسعار الكهرباء أقل في عواصم وسط وشرق أوروبا، باستثناء براغ.

وغالبا ما تتجاوز أسعار الكهرباء المتوسّط الأوروبي في عواصم أكبر خمس اقتصادات في أوروبا، وكان هذا الحال أيضا في يناير 2026.

لماذا هذه الفروق في أسعار الكهرباء؟

تلعب العوامل الخاصة بكل سوق دورا رئيسيا في هذه الفروقات بين الدول. ويشير ممثلو مؤشر "HEPI" إلى اختلاف مزيج مصادر الطاقة، مثل الاعتماد على الغاز الطبيعي أو الطاقات المتجددة، إضافة إلى سياسات الشراء لدى المورّدين واستراتيجيات التسعير وآليات الدعم المتبادل بين الفئات المختلفة من المستهلكين.

كما تؤدي الضرائب وتكاليف توزيع الطاقة دورا مهما أيضا، إذ يمكن أن تؤثر بقوة في ترتيب المدن ومستويات الأسعار، كما يظهر في حالة العاصمة الألمانية برلين.

الترتيب يتغيّر عند احتساب القوة الشرائية

عند ضبط الأسعار وفقا لمعايير تعادل القوة الشرائية "PPS"، تتغيّر ترتيب المدن بشكل ملحوظ. فهذا المقياس يُعدّ وحدة عملة افتراضية تزيل فروقات المستوى العام للأسعار بين الدول، وتوفّر مقارنة أكثر عدلا.

وبحساب "PPS"، تتراوح أسعار الكهرباء بين 10.9 في أوسلو و49 في بوخارست.

ومن أبرز التغييرات في الترتيب هبوط برن من صدارة المدن الأغلى أسعارا عند القياس باليورو إلى المرتبة 22 عند القياس بمعيار "PPS". كما تراجعت مدينة لوكسمبورغ من المرتبة 17 باليورو إلى المرتبة 26 بـ"PPS"، في حين صعدت بوخارست من المرتبة 11 باليورو إلى المركز الأول بـ"PPS"، وانتقلت ريغا من المرتبة 14 باليورو إلى المرتبة الخامسة بـ"PPS".

وتُظهر هذه التحوّلات أنه رغم انخفاض الأسعار الاسمية للكهرباء في كثير من عواصم أوروبا الشرقية، فإن ضعف القدرة الشرائية يجعل فاتورة الكهرباء عبئا أثقل على الأسر.

في المقابل، قد تبدو المدن الغربية والشمالية الأوروبية باهظة في الأسعار الاسمية، لكنها تصبح أكثر تيسّرا نسبيا عند احتساب تعادل القوة الشرائية.

ستوكهولم بين الأعلى سعرا

في يناير 2026، تراوحت أسعار الغاز الطبيعي للمستهلكين المنزليين بين 1.6 سنت يورو/كيلوواط ساعة في كييف و35 سنت يورو/كيلوواط ساعة في ستوكهولم. وداخل الاتحاد الأوروبي، كان سعر الغاز في ستوكهولم أعلى بأكثر من 13 مرة مقارنة ببودابست، حيث بلغ 2.6 سنت يورو/كيلوواط ساعة.

وجاءت أمستردام في المرتبة الثانية بسعر 17.4 سنت يورو/كيلوواط ساعة، ما يعني أن أسعار الغاز في ستوكهولم تبلغ ضعف تقريبا أسعار المدينة التي تليها مباشرة في القائمة.

ويربط تقرير "HEPI" ذلك ببنية سوق الغاز في السويد؛ إذ لا يتجاوز عدد زبائن الغاز المنزلي في البلاد نحو 77.000 عميل، يُقيم حوالي 50.000 منهم في ستوكهولم المتصلة بشبكة غاز معزولة عن بقية البلاد.

وتُعد برن (15.8) ولشبونة (13.8) وروما (13.6) وباريس (12.8) وفيينا (12.7) ودبلن (11.7) وبراغ (10.7) من بين المدن الأغلى، حيث تفوق أسعار الغاز فيها المتوسّط الأوروبي البالغ 10.6 سنت يورو/كيلوواط ساعة.

وبحسب مؤشر "HEPI"، تتشكّل فروقات الأسعار بفعل عوامل منها سياسات الشراء والتسعير، والظروف الجوية ودرجات الحرارة، ومستويات التخزين، وترابط الأسواق، وآليات الدعم المتبادل، وتركيبة التعرفة.

وبالقياس إلى "PPS"، تبقى العاصمة السويدية الأغلى من حيث أسعار الغاز المنزلي، إذ تتراوح بين 3.6 في بودابست و28.5 في ستوكهولم.

وتختلف ترتيبات الأسعار باليورو وبـ"PPS" بشكل واضح في عدد من الدول. ومن أبرز الأمثلة تراجع برن من المرتبة الثالثة باليورو إلى المرتبة السادسة بـ"PPS"، وتراجع لوكسمبورغ من المرتبة 13 باليورو إلى المرتبة 24 بـ"PPS"، وتراجع برلين من المرتبة 11 باليورو إلى المرتبة 18 بـ"PPS".

وفي الاتجاه المعاكس، صعدت صوفيا من المرتبة 15 باليورو إلى المرتبة الخامسة بـ"PPS"، وانتقلت فيلنيوس من المرتبة 17 باليورو إلى المرتبة 11 بـ"PPS"، بينما ارتقت بوخارست من المرتبة 23 باليورو إلى المرتبة 17 بـ"PPS".

ويُظهر هذا التعديل وفق تعادل القوة الشرائية أن المدن ذات الأسعار الاسمية المنخفضة للغاز غالبا ما تأتي بين الأغلى عندما تؤخذ مستويات الدخل في الحسبان، في حين تبدو عواصم الغرب والشمال ذات الأسعار المرتفعة أكثر تيسّرا نسبيا عند المقارنة على هذا الأساس.

وتُعد بودابست وستوكهولم استثناءين بارزين لهذا الاتجاه.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند طاقة ارتفاع الأسعار غاز طبيعي إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب البرنامج الايراني النووي حروب غزة النزاع الإيراني الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الألعاب الأولمبية الشتوية الکهرباء والغاز القوة الشرائیة أسعار الکهرباء أسعار الغاز فی ستوکهولم من المرتبة فی أوروبا الغاز فی المتوس ط

إقرأ أيضاً:

حقيقة زيادة أسعار الغاز الطبيعي للمنازل بسبب القيمة المضافة .. رد مهم من الضرائب

أكد رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، عدم وجود أي زيادات في فواتير الغاز الطبيعي يتحملها المستهلك، موضحًا أنه لا توجد أي ضرائب إضافية على المنازل أو المصانع.

الكويت.. السجن 7 سنوات لمصريين وسوري في قضية قمار إلكتروني وغسل أموالحقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين.. فيديو

وقال رجب محروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»،: «لا يوجد أي زيادة على الغاز الطبيعي يتحملها المستهلك، سواء كان استهلاكًا منزليًا أو استهلاكًا تشغيليًا في المصانع».

وأضاف محروس أن قانون القيمة المضافة يتضمن تعديلات وتشريعات إيجابية تصب في مصلحة المستهلك والمكلف والمستثمر، مؤكدًا أن هذه التعديلات ستكون لصالح المواطن، مشيرًا إلى أن القانون الجديد يخاطب الشركات وليس المستهلك النهائي.

ولفت إلى أن الغاز الطبيعي مملوك للدولة وليس مملوكًا للأفراد، باعتباره أحد الموارد والثروات الطبيعية.

وجدد مستشار رئيس مصلحة الضرائب تأكيده على أنه لن تكون هناك أي زيادة في فواتير استهلاك الغاز الطبيعي خلال الفترة المقبلة، مضيفًا: «نحن ملتزمون بحماية المواطن، وأسعار الغاز المنزلي لن تتأثر بالتعديلات الضريبية».


 

طباعة شارك الضرائب مصلحة الضرائب اليوريا

مقالات مشابهة

  • لا مساس بالمواطن.. الضرائب: لا زيادة في أسعار الغاز الطبيعي في المنازل
  • حاتم النجيب: دخلنا الموسم الصيفي وأسعار الطماطم تتراجع
  • حقيقة زيادة أسعار الغاز الطبيعي للمنازل بسبب القيمة المضافة .. رد مهم من الضرائب
  • خبيرة مجوهرات تكشف أسباب ارتفاع مصنعية الذهب رغم تراجع الأسعار
  • وزارة الاقتصاد تطلق حزمة تنظيمية جديدة لاستيراد الحبوب والأعلاف
  • اتحاد الصناعات : تسريع الإفراج الجمركي إلى أقل من 24 ساعة يدعم الإنتاج ويخفض الأسعار
  • الذهب بين الفائدة والتوترات الجيوسياسية.. توقعات جديدة لحركة الأسعار في مصر
  • الضرائب : لا زيادة في أسعار الغاز الطبيعي للمنازل في التعديلات المقترحة
  • “ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية”.. ميرتس يعلن أزمة تنافسية تضرب أكبر اقتصاد في أوروبا
  • عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي