آتجاه لترشيح إبنة عون في المتن
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
لفت مصدر قيادي في "التيار الوطني الحر" إلى أن قيادة "التيار"تتجه الى ترشيح السيدة ميراي عون، ابنة الرئيس العماد ميشال عون، للانتخابات النيابية في المتن الشمالي، مُعزّزًا هذا التوجّه بعدّة أسباب أوّلها إعادة أحد أفراد العائلة إلى المجلس النيابي وإلى موقع مؤثّر في مركز القرار داخل "التيار"، بعد انكفاء كلّ من آلان، نعيم، وكلودين، وشامل روكز وغيرهم من المؤسسين المقرّبين من عون منذ بداية تأسيس " التيار".
وبحسب المصدر ، فانه بهذه الخطوة، يكون رئيس "التيار" النائب جبران باسيل قد دحض النظريات التي تتحدّث عن إبعاده كل من هو قريب من مؤسس "التيار العماد ميشال عون. وأكد المصدر أن قيادة "التيار" لا تنوي خوض معركة “كسر عظم” في هذه الدورة الانتخابية على المقعد الكاثوليكي، لافتًا إلى أن حزب "القوات اللبنانية" يفضّل بدوره عدم خوض هذه المعركة وحصر الأصوات بمرشح واحد. في المقابل، يفضّل "التيار"الوطني الحر العمل على إيصال مرشّح ماروني، "لغايةٍ في نفس جبران". المصدر: خاص لبنان24 مواضيع ذات صلة الرئيس عون استقبل الموفد الخاص لرئيس الوزراء العراقي وشدد على متانة العلاقة بين البلدين Lebanon 24 الرئيس عون استقبل الموفد الخاص لرئيس الوزراء العراقي وشدد على متانة العلاقة بين البلدين
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: تلفزیون لبنان الرئیس عون Lebanon 24 بعد میشال عون فی المتن عون فی
إقرأ أيضاً:
سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
كتب النائب محمد رعد في" الاخبار": في ظلّ التباين اللبناني حيال الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، ينقسم المشهد الداخلي بين ثلاثة خيارات رئيسية، يتأثّر الوضع الداخلي تبعاً لتصاعد أو تراجع كلّ منها. والخيارات الثلاثة هي:
1 - خيار التنصّل من أي مسؤولية لمواجهة العدوان، وتحميل المقاومة مسؤولية جرّ لبنان إلى الحرب.
2 - خيار الرهان الصريح والواضح على نجاح العدوانية الصهيونية في إنهاء وجود حزب الله ومقاومته.
3 - خيار الصمود والمقاومة الذي يتبنّاه حزب الله وقوى إسلامية ووطنية وازنة.
أصحاب خيار الصمود والمقاومة تعلّموا الدرس جيداً من فلسطين، وعقدوا العزم على الدفاع عن بلدهم ومنع العدو الصهيوني ورعاة مشروعه الإرهابي من احتلال وطنهم، ولذلك شرعوا في المقاومة، ولم يغب عن بالهم أن طريق المشروع المقاوم شاقّ ودامٍ ومُكلِف، ولا يمكن أن يستمر من دون احتضان ووعي شعبيَّيْن، وإيمان وعزم ووحدة وتنظيم. فعل المقاومة، مهمته إيذاء العدو وإنهاكه ومنعه من الاستقرار في مواقع احتلاله، وملاحقته بالضغط اليومي المتواصل بكل الأساليب حتى يندحر. فيما الجيوش هي التي تعتمد التموضع في الجبهات والتصدّي بالسلاح الثقيل. ومن اللافت والمؤكّد أن ضعف التسلّح لدى جيشنا في لبنان أسهم في دفع المقاومة إلى القيام، بوسائلها القتالية، بما يجب أن يقوم به الجيش عادة أو أحياناً.
ومع ذلك، لا المقاومة تأخذ دور الجيش في المواجهة ولا الجيش يمكنه القيام بدور المقاومة ضد المحتلّين. لجوء العدو إلى احتلال جزء من الأرض اللبنانية وتهجير الأهالي وتجريف بيوتهم وقراهم هو عدوان يملي على كلّ اللبنانيين واجب التصدّي له ودحره وإسقاط أهدافه.
انكفاء السلطة عن مواجهة العدو لا يقلّ انهزامية عن قرار تجريم المواطنين ومنعهم من حقّهم في المقاومة. في مقابل ذلك كلّه، لا يبقى سوى المقاومة والصمود بوصفهما الفعل الحيوي المضادّ للاحتلال، والذي لا بديل عنه ولا غنى عنه، وبدونه ينقاد البلد حكماً إلى الإذعان والاستسلام.
مواضيع ذات صلة أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم Lebanon 24 أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم