عمرو عبيد (القاهرة)
واصل «عملاقا» إسبانيا، برشلونة وريال مدريد، سباقهما «الناري» في «الليجا»، حيث لا يزال «البارسا» محافظاً على القمة، بفارق نقطة وحيدة عن «الريال»، بعد فوز كل منهما في الجولة الـ23 من البطولة المحلية، وعلى جانب آخر، يخوض «مُتصدر الليجا» مواجهة «كُبرى» أمام أتلتيكو مدريد، في نصف نهائي كأس الملك، نهاية الأسبوع الحالي، في إطار دفاعه عن لقبه فيها، مثلما هو حاله في الدوري، عقب احتفاظه بكأس السوبر، خلال يناير الماضي.


ويُعد قتال برشلونة «ضارياً» و«صعباً» هذا الموسم، من أجل تكرار إنجاز «الثُلاثية المحلية»، التي حصدها في الموسم السابق، في حدث نادر بالكرة الإسبانية، وإذا كان الفوز بألقاب الدوري والكأس السوبر في موسم إسباني واحد، إنجازاً غير معتاد، فإن الاحتفاظ بتلك «الثُلاثية» أمر «خيالي» لم يحدث أبداً في تاريخ الكرة الإسبانية.
وربما يحلم «بارسا فليك» بتحقيق ذلك الإنجاز غير المسبوق، لكنه ليس سهلاً على الإطلاق، حيث إن التتويج بـ«الثُنائية المحلية» في إسبانيا لم يحدث كثيراً عبر التاريخ، بالجمع بين لقبي الدوري والكأس، فإن تكرارها في موسمين متتاليين، والاحتفاظ باللقبين توالياً، لم يتحقق سوى 3 مرات فقط، عبر 97 عاماً!
وبعيداً عن «الثُلاثية المحلية» النادرة، فإن برشلونة أكثر من جمع لقبي «الليجا» وكأس الملك، خلال موسمين متتاليين، إذ تكرر ذلك في مرتين سابقتين، حيث حقق «الثُنائية الأولى» في موسمي 1951-1952، و1952-1953، حين حسم لقب الدوري بفارق 3 نقاط عن أتلتيك بلباو، وهزم فالنسيا في نهائي الكأس، بالموسم الأول، ثم عاد ليحصد «الليجا» بفارق نقطتين عن فالنسيا، واقتنص الكأس من بلباو، في الموسم الثاني، بتبادل أدوار غريب وطريف، بين منافسيه.
أما المرة الثانية، فجاءت على يد «رفاق ميسي»، في نُسختي 2014-2015 و2015-2016، والمُثير أن ريال مدريد كان غريمه الأول في «الليجا» خلالهما، حيث حصد اللقب على حسابه بفارق نقطتين، ثم فارق نُقطة واحدة على الترتيب، بينما فاز بلقبي الكأس على حساب أتلتيك بلباو، ثم إشبيلية، ويظهر الموسم الجاري حتى الآن بصورة قد تكون قريبة من ذلك الوضع قبل 10 سنوات، إذ يُصارع «الريال» «البارسا» في الدوري، بفارق نُقطة واحدة حالياً، وربما تجمع برشلونة وبلباو المباراة النهائية في الكأس، حال تجاوزهما أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد في نصف النهائي الحالي!
يُذكر أن بلباو نفسه، كان أول فريق يحتفظ بـ«الثُنائية المحلية» عبر موسمين متتاليين، عندما وقّع على ذلك الحدث النادر في 1929-1930 و1930-1931، ولم يلحق به في تلك القائمة سوى برشلونة، الذي تفوّق عليه بتكرار الإنجاز مرتين، وحقق «الأسود» «الثُنائية الأولى» على حساب برشلونة في الدوري، وريال مدريد في الكأس، ثم جمع الثانية بفارق الأهداف عن راسينج في «الليجا»، ثم الفوز 3-1 على ريال بيتيس في نهائي كأس الملك.

أخبار ذات صلة جراحة تهدد مشاركة تير شتيجن في «مونديال 2026» برشلونة يستقبل أول أهداف ميسي في 2026!

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: برشلونة ريال مدريد أتلتيكو مدريد الث نائیة

إقرأ أيضاً:

سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي

الولايات المتحدة – حقق إنتر ميامي فوزا مثيرا 3-2 على ضيفه شيكاغو فاير ضمن منافسات الدوري الأميركي لكرة القدم، في مباراة شهدت الظهور الرسمي الأول للنجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بقميص فريقه الجديد.

وغاب عن صفوف إنتر ميامي كل من ليونيل ميسي ورودريغو دي بول، بعدما حصل الثنائي على راحة عقب مشاركتهما مع منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026.

وبدأ شيكاغو فاير المباراة بقوة، مستفيدا من هدف عكسي سجله مدافع إنتر ميامي روكو نوفو ريوس بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 18، قبل أن يعيد لويس سواريز فريقه إلى اللقاء بتسجيل هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 27.

وفي الشوط الثاني، منح المهاجم الأوروغوياني التقدم لإنتر ميامي بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 51، لكن شيكاغو فاير عاد إلى أجواء اللقاء عبر البديل الجنوب أفريقي بوسو ديتيجياني الذي أدرك التعادل في الدقيقة 67، بعد دقائق قليلة من خروج ليفاندوفسكي.

وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، خطف الشاب بريستون بلامبيك هدف الفوز لإنتر ميامي، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة.

وخاض ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 37 عاما، أول مباراة له في الدوري الأميركي، وشارك أساسيا قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 63، مؤكدا بعد اللقاء أنه يحتاج إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع فريقه الجديد.

وقال المهاجم البولندي: “لم أمض سوى يومين مع الفريق، لذلك لم أتوقع أن يكون كل شيء مثاليا في أول مباراة. نحتاج إلى تحسين الجانب الدفاعي، وعندها ستكون فرصنا أكبر في تحقيق الفوز.”

وبهذا الانتصار رفع إنتر ميامي رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثاني بالمنطقة الشرقية، بفارق خمس نقاط عن المتصدر ناشفيل، بينما أكد المدرب غييرمو أويوس أن ميسي ودي بول سيعودان إلى الملاعب بعد حصولهما على الوقت الكافي للتعافي بدنيا وذهنيا عقب المونديال.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • سليمان رحو أفضل مدرب في الدوري الكونغولي
  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي