تجاهل ورفض الصلح.. مها نصار تضاعف الأزمة مع هند صبري (تطورات خطيرة)
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تصدر اسم الفنانتين هند صبري ومها نصار منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار أخبار عن خلاف بينهما في كواليس مسلسل "مناعة" المقرر عرضه ضمن خريطة رمضان2026.
ووفقًا لما تم تداوله على صفحات السوشيال، فقد رفضت الفنانة مها نصار الصلح مع النجمة هند صبري بعد ما حدث خلال الفترة الماضية، رغم تدخل الدكتورأشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، لمحاولة تهدئة الأمور، كما حدث سابقًا في خلافات فنية أخرى.
وحسب ما تم تداوله أن الفنانة مها نصار تمسكت بموقفها، مستندة إلى دعم جمهورها وبعض المقربين، بينما لم تصدر النجمة هند صبري أي تصريحات رسمية، واكتفت ببعض المنشورات والصور من كواليس العمل، ما فسره نشطاء السوشيال بأنه تجاهل للجدل.
بدأت تفاصيل الخلاف بين النجمة هند صبري والفنانة مها نصار بنشر الأخيرة رسالة عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قائلة: «أنا ممكن أسامحك على سواد قلبك، وغيرتك وحقدك لأن دا يخصك لوحدك، لكن تتطاولي عليا وتردحيلي قدام الناس وتحاولي طول الوقت تقلى مني وتكسريني وتقلي أدبك عليا مستحيل أسامحك عليه أبدًا مهما كانت النتيجة».
وأضافت: «مع العلم أني اشتكيت لكل الناس وبقالي أكثر من شهرين ساكتة والكل عمل نفسه مش واخد باله، أنا مليش في كلمة كل عيش، وأعمل نفسك مش واخد بالك، لأن العيش من غير كرامة قلة قيمة».
وتابعت: «ياريت يا هند تبطلي تعملي حملات عليا أنا وهدى لأن هدى مش طرف في المشكلة».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية صفحات السوشيال الفنانة مها نصار كواليس العمل هند صبري مها نصار هند صبری
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اتصالًا هاتفيًا مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين بشأن المستجدات الإقليمية والدولية.
وتناول الاتصال آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية الراهنة، والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار كوسيلة لمعالجة التحديات القائمة.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
كما بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وباكستان في مختلف المجالات، مؤكدين حرص البلدين على تطوير التعاون المشترك وتوسيع آفاقه بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز العلاقات التاريخية التي تربطهما.
وشدد الجانبان على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه المباحثات في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تكثيف التنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، وتعزيز التعاون في القضايا ذات الأولوية المشتركة.
وتحظى العلاقات الكويتية الباكستانية بخصوصية كبيرة، حيث ترتبط الدولتان بعلاقات تعاون ممتدة تشمل العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب التنسيق المستمر في المحافل الإقليمية والدولية.
ويعكس هذا الاتصال حرص القيادتين في البلدين على تعزيز قنوات التواصل والتشاور المستمر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية،بما يدعم جهود حفظ الأمن والاستقرار ويعزز فرص التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.