العراق يضع سياسات جديدة لتخفيف اكتظاظ المدن
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قالت هبة التميمي، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من بغداد، إن وزارة التخطيط العراقية أعلنت خطة متكاملة للحد من الاكتظاظ السكاني في المدن الكبرى، وفي مقدمتها بغداد، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت نتيجة ضغوط متراكمة خلال السنوات الأخيرة على البنى التحتية والخدمات في المدن الرئيسة.
. قتلى و جرحى جراء مشاجرة في أحد المقاهي بالنجف الأشرف
وأوضحت التميمي خلال رسالة على الهواء، أن الخطة تهدف إلى تحقيق توازن تنموي بين المحافظات، عبر تعزيز الخدمات وفرص العمل في المدن المتوسطة والصغيرة التي عانت من الإهمال، مشيرة إلى أن ارتفاع أسعار الأراضي السكنية وتزايد فرص الاستثمار في المدن الكبرى ساهما في تفاقم الهجرة الداخلية.
وأضافت أن هناك تنسيقاً عالياً بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لمعالجة الظاهرة، مؤكدة أن التركيز على تنمية المدن الأقل حظاً سيسهم في تخفيف الضغط السكاني وتحسين توزيع الخدمات والاستثمارات على مستوى البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العراق وزارة التخطيط إقليم كردستان بغداد فی المدن
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.