أعلنت الهيئة العامة للغذاء والدواء رفع الحظر المؤقت عن استيراد لحوم الدواجن وبيض المائدة من ثلاث مقاطعات في الدنمارك وإيرلندا وفرنسا، بعد تأكيد المنظمة العالمية لصحة الحيوان السيطرة التامة على إنفلونزا الطيور.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وعممت غرفة الشرقية، نقلاً عن اتحاد الغرف السعودية، قرارات رسمية تفيد بالسماح بدخول المنتجات الغذائية من مقاطعات أوروبية محددة، مما يعزز تنوع مصادر الغذاء في السوق المحلي.


أخبار متعلقة للعام الثاني.. المملكة تشارك في صياغة تقرير سلامة الذكاء الاصطناعيإنقاذ مريضة سودانية من جلطة دماغية خلال أقل من ساعتين بـ«طبية مكة»وشمل القرار مقاطعة ”Southern Denmark“ في مملكة الدنمارك، ومقاطعة ”Monaghan“ في جمهورية إيرلندا، إضافة إلى مقاطعة ”Ain“ في الجمهورية الفرنسية، بعد ثبوت خلوها من الأوبئة.
واستندت الهيئة في تحركها إلى تقارير التبليغ الفوري الصادرة عن المنظمة العالمية لصحة الحيوان ”WOAH“، التي أكدت عدم تسجيل أي تفشٍ جديد لمرض إنفلونزا الطيور شديد الضراوة في تلك المناطق.
وجاءت الموافقة بعد دراسة مستفيضة للوضع الصحي البيطري في الدول الثلاث، ومراجعة توصيات المنظمة العالمية الواردة في دستور صحة حيوانات اليابسة، التي تجيز رفع الحظر عند زوال الخطر.
وتضمن التوجيه السماح باستيراد كافة إرساليات لحوم الدواجن، وبيض المائدة، ومنتجاتهما المتنوعة، مما يفتح المجال أمام المستوردين لتنويع خياراتهم التجارية وتلبية احتياجات المستهلكين.
وتخضع جميع الشحنات القادمة من هذه المقاطعات لرقابة دقيقة واشتراطات صحية صارمة لضمان مطابقتها للمواصفات القياسية السعودية، وحفاظاً على صحة وسلامة المجتمع. ويعكس القرار التزام المملكة بالمعايير الدولية في التجارة البينية، وسرعة استجابتها للمتغيرات الصحية العالمية، بما يضمن استقرار سلاسل الإمداد الغذائي وتوفر المنتجات بجودة عالية.
وأخطرت وزارة التجارة الغرف التجارية بهذه المستجدات، لتعميمها فوراً على قطاع الأعمال والمستوردين، للبدء في إجراءات التعاقد والشحن وفق الأنظمة المحدثة وتواريخ القرارات الصادرة في يناير 2026م.
وأكدت هذه الخطوة نجاح التدابير الوقائية التي تتخذها الدول المصدرة، وكفاءة نظام الرصد والإنذار المبكر لدى الهيئة العامة للغذاء والدواء في متابعة الحالة الوبائية عالمياً.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام استيراد الدواجن والبيض الدنمارك إيرلندا فرنسا

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • استشاري: 5 علامات بشأن الجلطة تستدعي طلب الإسعاف فورا
  • مختص: المملكة تمتلك القدرة على إدارة المتغيرات العالمية لتحقيق مكاسب اقتصادية
  • العالمية للأرصاد: 80% احتمال عودة الـ«نينيو»
  • روبيو: عازمون على عدم السماح لإيران بإدراج أشخاص مرتبطين بالحرس الثوري ضمن وفدها إلى بطولة كأس العالم
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • سلام استقبل سفير الدنمارك
  • المنظمة العالمية للأرصاد: احتمال عودة «إل نينيو» خلال الصيف بنسبة 80%
  • الرياض تدين التوغل الإسرائيلي في لبنان وتطالب بوقف العدوان فوراً
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش