مسجد العارف بالله بسوهاج .. قصة جامع يرجع تاريخه إلى القرن الثامن الهجري
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أحد أهم المساجد الموجودة بمحافظة سوهاج هو "مسجد العارف بالله"، وهو من أكبر المساجد وأعرقها وهو يستقبل كافة الاحتفالات والمناسبات الدينية، منها الاحتفال بمولد الرسول الكريم، والاحتفال برأس السنة الهجرية، وذكرى غزوة بدر، وليلة الإسراء والمعراج وغيرها من المناسبات الدينية بالمحافظة.
ومسجد العارف بالله يرجع تاريخه إلى القرن الثامن الهجرى وقد أعيد بناؤه 1968، ويوجد بجوار المسجد مدافن للأمراء وقبر "مراد بك الكبير"، ويقع فى قلب مدينة سوهاج، وتم تجديده فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وتزيد مساحة المسجد على سبعة آلاف متر مربع ويقصده بعض المسئولين أثناء زيارتهم لسوهاج ويوجد ضريح للعارف بالله بجناح ملحق بالمسجد سمى باسمه وللضريح مدخلين أحدهما من الخارج للرجال والآخر من الداخل للنساء.
وسمى المسجد بمسجد العارف بالله، وهو لقب أطلق عليه، أما الاسم الحقيقى له فهو إسماعيل بن على بن عبد السميع بن عبد العال اليمانى، الملقب بحسين أبو طقية، والملقب أيضا بفحل الرجال وولد بقرية دندرة بقنا، ثم إنتقل إلى سوهاج، وهو من عائلة الأشراف وله أشقاء ثلاثة هم الشريف عبد الظاهر وشهاب الدين والشيخ عبد الكريم، ولكل منهم مقام بقنا والشيخ العارف بالله ولد يوم 4 ذى القعدة سنة 724 هـ بتلمسان بدولة المغرب وحفظ القرآن الكريم وهو إبن 7 سنوات، وكان عالما فى علوم الفقه والحديث والسنة وكان له مريدون من عموم مصر والدول الإسلامية وتوفى يوم الجمعة 2 رجب 795 هـ، والشيخ العارف بالله حكم مديرية جرجا قرابة 23 عاما، ويشير إلى أن سوهاج كانت تابعة لمديرية جرجا، والشيخ العارف بالله له ثلاثة ذكور وأنثى وكل عام يقام إحتفالا بمولد سيدى العارف، حيث يشارك فى الاحتفالات أكثر من 70 طريقة من الطرق الصوفية ويحضر إليه مريدين من كل المحافظات المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفقه والحديث محافظة سوهاج المحافظ الإسراء والمعراج يوم الجمعة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر المناسبات الدينية الرسول الكريم العارف بالله
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات
تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برنامج «المساجد المحورية» بمختلف محافظات الجمهورية، ضمن خطتها الدعوية الشاملة الهادفة إلى تعزيز دور المسجد في التوعية المجتمعية، وتوسيع دائرة التواصل المباشر بين الأئمة والجمهور، وترسيخ القيم الدينية والوطنية التي تسهم في بناء الإنسان وصناعة الوعي.
وشهد البرنامج لقاء تحت عنوان: «المخدرات وأثرها السيئ في المجتمع»، وذلك في إطار جهود الوزارة للتصدي للمشكلات المجتمعية والتحديات الفكرية والسلوكية التي تؤثر في استقرار الأسرة والمجتمع.
توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنينوتحرص الأوقاف من خلال برنامج المساجد المحورية على توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنين، من خلال طرح علمي رصين يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي المجتمعي، بما يسهم في تصحيح المفاهيم، وحماية النشء والشباب من السلوكيات السلبية، وترسيخ ثقافة المسئولية والانتماء.
كما يمثل البرنامج أحد أهم المحاور التنفيذية للخطة الدعوية للوزارة، حيث يتيح حضورًا ميدانيًّا فاعلاً للأئمة داخل القرى والمدن، ويعزز الدور التربوي والتثقيفي للمساجد، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك قادر على مواجهة مختلف التحديات.
ويأتي ذلك في إطار الاستراتيجية الرامية إلى تعظيم رسالة المسجد، وتفعيل دوره الحضاري والتنويري، والإسهام في نشر الوعي الرشيد وترسيخ منظومة القيم والأخلاق في المجتمع.