إطلاق سراح معارضَين فنزويليَين مقرّبَين من ماتشادو
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أفرجت السلطات الفنزويلية يوم الأحد عن المعارض البارز خوان بابلو جوانيبا المقرّب من زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو ومستشارها القانوني بيركنز روتشا، وذلك قبيل الاقرار المرتقب لقانون عفو عام تاريخي الثلاثاء.
ومن منفاه في إسبانيا، دعا إدموندو جونزاليس أوروتيا الذي كان مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية عام 2024، إلى إطلاق سراح كل السجناء السياسيين فورًا بعد إطلاق المعارضَين.
أخبار متعلقة عاجل: 4 إجراءات.. خطوات حجز معارض الحرمين الشريفين عبر بوابة زياراتاتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسدأمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا ترحب بتمديد وقف إطلاق النار في سورياوكتب جوانيبا (61 عامًا) على منصة إكس: "نخرج أحرارًا بعد عام ونصف عام، مُختبئ 10 أشهر، ومُحتجز هنا نحو 9 أشهر في كراكاس.
وتابع: "ثمة الكثير ليُقال عن حاضر فنزويلا ومستقبلها، مع وضع الحقيقة دائمًا في المقام الأول".
وكان نجله رامون أعلن في وقت سابق إطلاق سراح والده، وكتب على إكس: "بعد أكثر من 8 أشهر من السجن الجائر وأكثر من عام ونصف عام من الفراق، ستتمكن عائلتنا بأكملها قريبًا من أن تجتمع من جديد".اختفاء عام كاملوبقي وانيبا متخفيًا على مدى أشهر.
ويعود آخر ظهور علني له إلى التاسع من يناير 2025 حين رافق ماتشادو في تظاهرة رفضًا لتنصيب مادورو رئيسًا لولاية ثالثة على التوالي.
وأوقفته السلطات في مايو 2025 بتهمة التآمر الانتخابي، ثم وُجهت إليه تهم بالإرهاب وغسل الأموال والتحريض على العنف والكراهية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بيركنز روتشا المستشار القانوني لماتشادو - El Tiempo
وكتب على إكس: "هذه الافراجات ليست مرادفًا للحرية الكاملة والمكتملة، طالما الملاحقات القانونية مفتوحة، وطالما بقيت الإجراءات التقييدية والتهديدات أو الرقابة، سيتواصل الاضطهاد".المستشار القانوني لماتشادوكما أطلقت السلطات سراح معارض آخر، وهو بيركنز روتشا المستشار القانوني لماتشادو.
وأفادت زوجته ماريا كونستانزا سيبرياني على منصة إكس، بأنه وصل إلى المنزل، لكنها أعربت عن أسفها لأن عودته كانت مصحوبة بإجراءات احترازية صارمة لم تحددها.
وروتشا (63 عامًا) مسجون منذ عام ونصف عام، أُلقي القبض عليه في 27 أغسطس 2024، بعد إعادة انتخاب مادورو المثيرة للجدل في 28 يوليو 2024.
وفي 8 يناير، وعدت الحكومة الفنزويلية الموقتة، تحت ضغط من الولايات المتحدة، بتنفيذ عملية إطلاق سراح عدد كبير من السجناء.
وأفادت منظمة "فورو بينال" غير الحكومية بإطلاق سراح 18 شخصًا على الأقل يوم الأحدـ وبحسب المنظمة، فقد أُفرج عن نحو 400 شخص محتجزين لأسباب سياسية منذ 8 يناير.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: كراكاس ماتشادو ماريا كورينا ماتشادو فنزويلا إطلاق سراح
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.