عقب طرحها في الأسواق.. هواتف آيفون 17 تواجه موجه من الانتقادات | تعرف على السبب
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
واجهت هواتف آيفون 17 موجة من الانتقادات عقب طرحها في الأسواق، بعدما أعرب عدد من المستخدمين عن استيائهم من ظهور عيوب تقنية وتصميمية غير متوقعة في جهاز ينتمي إلى فئة سعرية مرتفعة، بينما اعتادت شركة آبل الحفاظ فيها على مستوى عالٍ من الجودة، خاصة مع تكرار بعض المشكلات التي ظهرت في إصدارات سابقة.
مواصفات هواتف آيفون 17ورغم التحسينات التي طرأت على هواتف آيفون 17، خصوصًا فيما يتعلق بسرعة الأداء وتطوير الكاميرا الرئيسية، فإن تقييمات المستخدمين وتقارير المراجعات التقنية رصدت مجموعة من السلبيات التي قد تؤثر على تجربة الاستخدام، لا سيما لدى من يخطط للاعتماد على الجهاز لفترة طويلة.
ووفقًا لتقارير نشرها موقع «Tom’s Guide» المتخصص في مراجعة الأجهزة، إلى جانب آراء مستخدمين على منصة «Reddit»، يعاني «آيفون 17» من عدد من نقاط الضعف المرتبطة بقدرات التصوير وكفاءة البطارية وسرعات نقل البيانات، فضلًا عن ملاحظات تتعلق بالتصميم وجودة الخامات.
وأشارت التقارير إلى أن الإصدار القياسي من الهاتف يفتقر إلى عدسة تقريب بصري حقيقية، ما يقلل من قدراته في التصوير الاحترافي، كما يعمل منفذ USB-C بسرعات «USB 2» فقط، الأمر الذي يؤدي إلى بطء ملحوظ عند نقل الملفات كبيرة الحجم مقارنة بالأجهزة المنافسة.
كما اشتكى مستخدمون من ارتفاع درجة حرارة الهاتف أثناء تشغيل الألعاب الثقيلة أو تسجيل الفيديو لفترات طويلة، في ظل غياب تقنيات تبريد متقدمة مثل غرفة البخار في النسخة الأساسية، وهو ما قد ينعكس على الأداء عند الاستخدام المكثف.
تصميم هواتف آيفون 17وعلى مستوى التصميم، وصف بعض المستخدمين الهيكل المصنوع من الألومنيوم بأنه أقل صلابة مقارنة بخامات التيتانيوم المستخدمة في إصدارات «Pro»، مع تسجيل شكاوى من ظهور خدوش على الحواف، خاصة في الألوان الداكنة، بعد فترة قصيرة من الاستخدام. ورغم خفة وزن الجهاز، أشار آخرون إلى أن الإحساس العام بالجهاز أقل فخامة مقارنة بالإصدار السابق.
وفيما يتعلق بالأداء طويل المدى، أثارت سعة الذاكرة العشوائية البالغة 8 جيجابايت تساؤلات حول قدرتها على مواكبة متطلبات تقنيات الذكاء الاصطناعي مستقبلًا، إلى جانب ملاحظات عن بطء نسبي عند تشغيل عدة تطبيقات في وقت واحد، وهي مشكلات لم تظهر بشكل واضح في نسخ «Pro».
وأعادت هذه الانتقادات فتح النقاش حول استراتيجية أبل في الفصل بين الإصدارات القياسية ونسخ «Pro»، وسط تساؤلات متزايدة بشأن مدى تناسب السعر مع المزايا الفعلية التي يقدمها الجيل الجديد من هواتف «آيفون».
اقرأ أيضاًبعد التخفيض.. تعرف على سعر هاتف iPhone 17 Pro Max
بسعر على قد الأيد وتصميم خرافي.. اكتشف مميزات هاتف Oppo A78
ظهر من الزجاج وفريم من المعدن.. مواصفات وأسعار هاتف HONOR Win
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: آيفون 17 هواتف آيفون 17 أسعار هواتف آيفون 17 مواصفات هواتف آيفون 17 هواتف آیفون 17
إقرأ أيضاً:
العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.
ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.
معدلات استخدام الإنترنت
ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.
كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.
وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.
وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.
وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.
وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.
واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.