تذويب وتغليف.. الإطاحة بمزرعة تسوّق الدواجن المجمدة على أنها طازجة بالأحساء
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
ضبطت أمانة الأحساء منشأة مخالفة داخل مزرعة تمارس الغش التجاري بتذويب الدواجن المجمدة وبيعها كطازجة، وأغلقت الموقع فوراً بعد إتلاف الكميات الفاسدة وتطبيق العقوبات النظامية الرادعة بحق المتجاوزين.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وداهمت الفرق الرقابية بالأمانة موقعاً مشبوهاً داخل إحدى المزارع، استغله القائمون عليه لمزاولة نشاط تجاري مخالف بعيداً عن أعين الرقابة، في انتهاك صارخ للاشتراطات البلدية والصحية.
أخبار متعلقة محافظ الأحساء يفتتح «ليالي القيصرية» لإحياء 200 عام من التاريخعاجل: مسارات للمشاة ولوحات إرشادية.. بدء تطوير طريق الملك عبدالعزيز بالأحساءبصلاحيات رقابية.. فتح باب الترشح لقيادة 9 مهن وحرف في الأحساءوكشفت عمليات الرصد الدقيق عن ممارسة العاملين في الموقع أساليب احتيالية، تمثلت في إذابة الدواجن المجمدة وإعادة تعبئتها في عبوات جديدة لبيعها للمستهلكين باعتبارها منتجات طازجة.
تهديد الصحة
وأوضحت الأمانة أن هذه الممارسات لا تقتصر على الغش التجاري فحسب، بل تشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة عبر تداول أغذية مجهولة المصدر ومعرضة للتلف السريع.
وتمكن فريق «الرقابة والامتثال» بفضل المتابعة المستمرة من ضبط الموقع بالجرم المشهود، واكتشاف جملة من المخالفات الجسيمة للاشتراطات الصحية داخل المزرعة غير المؤهلة لهذا النشاط.
مصادرة الدواجن الفاسدة
وصادرت الفرق الميدانية كافة الكميات المضبوطة من الدواجن الفاسدة التي ظهرت عليها علامات التلف وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، وباشرت إتلافها فوراً لضمان عدم وصولها للأسواق.
وأصدرت الأمانة قراراً بالإغلاق الفوري للموقع المخالف، مع تطبيق أقصى الجزاءات النظامية وفق اللوائح البلدية لردع المتلاعبين بسلامة الغذاء.
وأكدت الأمانة أن هذه العملية تأتي ضمن جهودها لتعزيز الدور الحيوي للقطاع البلدي، مشددة على استمرار جولاتها الرقابية المجدولة لحماية المستهلكين من أي تلاعب.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد العويس الأحساء الدواجن المجمدة دواجن فاسدة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.