انتعاش الأسهم الأوروبية مع تراجع مخاوف التكنولوجيا
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
ارتفعت الأسهم الأوروبية، اليوم الاثنين، مقتفية أثر مكاسب الأسواق العالمية التي بدأت بالتعافي بعد موجة بيع شهدها الأسبوع الماضي، في وقت يقيّم فيه المستثمرون نتائج بنك «يونيكريديت» الإيطالي والتطورات المتعلقة بصفقات الاندماج والاستحواذ.
وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.5% ليصل إلى 620.12 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش.
وتواصل الأسهم العالمية تعافيها من موجة التقلبات التي شهدتها الأسبوع الماضي، والتي أثارتها مخاوف من أن نماذج الذكاء الاصطناعي الأحدث قد تُزعزع استقرار شركات البرمجيات التقليدية، في وقت حدّدت فيه شركات رائدة في هذا المجال، مثل «ألفابت» و«أمازون»، أهدافاً جديدة للإنفاق لتطوير هذه التكنولوجيا.
ساهم التعافي الذي شهدته الأسواق يوم الجمعة في تمكين مؤشر «ستوكس 600» من تسجيل مكاسب أسبوعية، إلا أنه من المرجح أن تظل الضبابية المحيطة بقطاع التكنولوجيا في صدارة اهتمامات المستثمرين.
وارتفع قطاع التكنولوجيا بنسبة 1% خلال تعاملات اليوم الاثنين.
فيما يتعلق بعمليات الاندماج والاستحواذ:وافق تحالف تقوده شركة «أدفنت» القابضة و«فيدكس» على شراء شركة «إن بوست» المتخصصة في خدمات الطرود، في صفقة بلغت قيمتها 9.2 مليار دولار، ما دفع أسهم الشركة البولندية للارتفاع بنسبة 13.3%.
وفي السياق ذاته، قفزت أسهم شركة الأدوية الدنماركية «نوفو نورديسك» بنسبة 8.2%، بعد إعلان شركة «هيمز آند هيرز» الأميركية توقفها عن توفير حبوب GLP-1 منخفضة التكلفة، عقب تحذير من إدارة الغذاء والدواء الأميركية باتخاذ إجراءات ضد المنتج.
كلمات دالة:سوق الاسهماقتصاد اوروبااوروبا© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: سوق الاسهم اقتصاد اوروبا اوروبا
إقرأ أيضاً:
تراجع التخليص على المركبات في المنطقة الحرة 65% خلال أول خمسة أشهر من 2026
صراحة نيوز – سجل التخليص على المركبات من المنطقة الحرة في الزرقاء تراجعا حادا بلغت نسبته 65.3% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، لينخفض إجمالي المركبات المخلص عليها للسوق المحلية إلى 8,214 مركبة مقابل 23,691 مركبة خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
وردا على استفسارات “المملكة“، قال نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية، عامر الجيوسي، إن عدد المركبات الكهربائية سجل أعلى نسبة تراجع بين جميع الفئات، حيث انخفضت من 13,739 مركبة إلى 1,953 مركبة، بتراجع نسبته 85.7%، ما جعلها الأكثر تأثراً بين مختلف أنواع المركبات.
وأضاف، أن مركبات الهايبرد جاءت في المرتبة الثانية من حيث الانخفاض، بعدما تراجعت من 5,662 مركبة إلى 1,950 مركبة، بنسبة انخفاض بلغت 65.5%.
وبين أن مركبات الديزل سجلت انخفاضاً من 1,979 مركبة إلى 1,812 مركبة، وبنسبة 8.4%.
في المقابل، سجلت مركبات البنزين نمواً خلال الفترة نفسها، حيث ارتفعت من 2,311 مركبة إلى 2,499 مركبة، بزيادة بلغت 8%، لتكون الفئة الوحيدة التي حققت نمواً مقارنة بالعام الماضي.
وأكد الجيوسي أن هذه المؤشرات تعكس تراجعاً واضحاً نتيجة القرارات التنظيمية الحكومية الأخيرة التي صدرت بتاريخ 28 حزيران 2025، والتي حصرت استيراد المركبات الجديدة والمستعملة بأربع مواصفات فقط، الأمر الذي أثر سلباً على استيراد المركبات من الأسواق التقليدية الرئيسة، وفي مقدمتها الصين وكندا وكوريا الجنوبية، إضافة إلى إيقاف استيراد مركبات “السالفج” من السوقين الأميركية والكندية.
وفيما يتعلق بإعادة التصدير، أشار الجيوسي إلى أن عدد المركبات المعاد تصديرها انخفض من 34,551 مركبة خلال أول خمسة أشهر من عام 2025 إلى 14,118 مركبة خلال الفترة نفسها من العام 2026، بتراجع نسبته 59.1%.
وأوضح الجيوسي أن هذا التراجع يعود إلى تغير أنماط التجارة والنقل في المنطقة، حيث بدأت الأسواق المجاورة، ولا سيما العراق وسوريا، بالاعتماد بشكل متزايد على الشحن المباشر للبضائع والشحنات من دول المنشأ إلى أسواقها المحلية دون الحاجة للمرور عبر المنطقة الحرة الزرقاء لأغراض التخزين أو إعادة التصدير كما كان معمولاً به سابقاً، الأمر الذي دفع عدداً من المستثمرين العراقيين والسوريين لمغادرة المنطقة، وانعكس بصورة مباشرة على حجم أعمال التخزين والخدمات اللوجستية المرتبطة بها داخلها، رغم استمرار نشاط حركة البضائع والنقل على المستوى الإقليمي.
وأشار إلى أن المنطقة الحرة الزرقاء كانت على مدى سنوات طويلة تشكل مركزاً إقليمياً مهماً لتجميع المركبات والبضائع وإعادة تصديرها إلى أسواق المنطقة، إلا أن التطورات اللوجستية الأخيرة وإعادة فتح بعض المسارات التجارية المباشرة أدت إلى تراجع جزء من هذا النشاط.
وأكد الجيوسي أهمية إعادة تقييم الإجراءات الناظمة لقطاع المركبات والمناطق الحرة بما يسهم في استعادة تنافسية المنطقة الحرة الزرقاء وتعزيز دورها كمركز إقليمي للتجارة وإعادة التصدير، لما لهذا القطاع من أثر مباشر على الاستثمار والتشغيل والنقل والخدمات المساندة والقطاعات الاقتصادية المرتبطة به.