وجه عبدالرؤوف عبدالواحد، مدير عام إدارة أبوتشت التعليمية شمالي محافظة قنا، اليوم الاثنين بتسليم جميع الكتب المدرسية للطلاب فورًا، مشدّدًا على ضرورة تفعيل الأنشطة الطلابية، وتنظيم مسابقات وفعاليات تعزز حب القراءة، والحفاظ على نظافة المدارس وصيانتها، وصيانة الأثاث المدرسي، إضافة إلى تفعيل مبادرة "تزين الفصول" لخلق بيئة تعليمية محفزة وجذابة للطلاب.

جاء ذلك في إطار الجولات الميدانية اليومية التي بدأها مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، تنفيذًا لتعليمات الأستاذ طارق سعدالدين وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، لرصد الواقع التعليمي وقياس مستوى الطلاب وضمان انتظام العملية التعليمية، رافقه خلالها هاني الملقب، مدير العلاقات العامة والإعلام بالإدارة.

وشملت الجولة تفقد مدرستي الرزقة الابتدائية وبخانس الابتدائية، حيث تابع انتظام اليوم الدراسي داخل الفصول، واطمأن على التزام المعلمين بخطط توزيع المناهج، كما أجرى اختبارات شفوية لتلاميذ الصفوف الأولى للاطلاع على مستوى إتقانهم مهارات القراءة والكتابة.

وشدد مدير عام الإدارة على استكمال تنفيذ الخطط العلاجية للطلاب الضعاف، وإعداد سجلات ٢٦ قرائية بدقة، وتفعيل استخدام حجرة المصادر المتعددة للطلاب ذوي القدرات الخاصة، والمتابعة المبكرة لحالات الغياب، مع التطبيق الحازم للائحة الانضباط المدرسي، بما يحقق بيئة تعليمية منظمة وآمنة.

كما شرح درس لمادة العلوم لطلاب الصف الخامس بعنوان "الموارد الطبيعية على سطح الأرض"، حيث تعرف الطلاب على الموارد المتجددة وغير المتجددة وأهمية الحفاظ عليها، مع تقديم أمثلة عملية لفهم أفضل للدرس.

كما أشاد عبدالواحد داخل مدرسة بخانس بمبادرة بيع الفاكهة الطازجة داخل الوحدة المنتجة للطلاب، مؤكدًا على أهمية مثل هذه المبادرات التي تعزز الصحة الغذائية وتشجع الطلاب على اتباع سلوكيات صحية.

وأكد عبدالواحد أن المرحلة الحالية تتطلب يقظة ومتابعة مستمرة داخل المدارس، والعمل بروح الفريق الواحد لرفع مستوى التحصيل الدراسي، وترسيخ قيم الجدية والانضباط بين الطلاب.

 اجتماع مدير عام تعليم أبوتشت مع رؤساء الأقسام

عقد عبدالرؤوف عبدالواحد، مدير عام إدارة أبوتشت التعليمية شمالي محافظة قنا،  اجتماعًا موسعًا بمكتبه مع رؤساء الأقسام والوحدات والإدارات النوعية بالإدارة، بحضور وائل أبوعايد، وكيل الإدارة، لمناقشة عدد من الموضوعات الهامة المتعلقة بسير العمل داخل ديوان الإدارة والمدارس التابعة لها.

واستهل مدير عام الإدارة الاجتماع بتهنئة الحضور بمناسبة بدء الفصل الدراسي الثاني، كما قدم التهنئة بقرب حلول شهر رمضان المبارك، سائلًا المولى عز وجل أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات.

كما استعرض آلية العمل داخل ديوان الإدارة وأقسامها، والتي تهدف إلى تطوير منظومة الأداء الإداري، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، وتحقيق حسن استقبال ومعاملة جمهور المترددين على ديوان الإدارة، وخاصة المعلمين والعاملين بالإدارة التعليمية بأبوتشت، بما يعكس صورة حضارية وانضباطًا إداريًا وفنيًا يليق بالمؤسسة التعليمية.

وخلال الاجتماع، تم استعراض الخطط التنفيذية للفترة المقبلة، ومتابعة الأداء العام لكل قسم، إلى جانب بحث سبل تحسين جودة التعليم والخدمات الإدارية، والتعامل مع أي تحديات تواجه العمل اليومي.

وشدد مدير عام الإدارة على ضرورة تحقيق الانضباط الإداري والفني داخل جميع الأقسام، والالتزام بالقواعد المنظمة للعمل، مؤكدًا أن التنسيق المستمر والعمل بروح الفريق الواحد يمثلان الركيزة الأساسية لدعم واستقرار العملية التعليمية، مع وضع آليات متابعة دورية لضمان التنفيذ الفعّال للتوجيهات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محافظة قنا اليوم إدارة أبوتشت التعليمية محافظة قنا وزارة التربية والتعليم وكيل وزارة التربية والتعليم وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • الزمالك ينفي تعثر تأسيس شركة الكرة: المشروع مستمر واختيار المستثمرين قيد الدراسة
  • مفاجأة تكشف أصول ميسي البرازيلية.. هل كان بإمكانه تمثيل السيلساو؟
  • «الصحة»: بدء تنسيق مدارس التمريض الخاصة بمصروفات إلكترونيًا 27 يوليو
  • المجلس النرويجي للاجئين: 8 ملايين طفل سوداني خارج الدراسة بسبب الحرب
  • مدير الجامع الأزهر: حسن الاختيار والحوار داخل الأسرة مفتاح مواجهة الطلاق والخلافات الزوجية
  • فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
  • جامعة الأقصر: إجراء تحاليل مخدرات لطلاب الكليات والدراسات العليا
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • عراقجي يهاجم مواقف داخل الإدارة الأمريكية ويحذر من تداعيات التصعيد مع طهران
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع