بدعوة من وزير التعليم العالي.. انعقاد الجلسة الإجرائية لجامعة دمنهور الأهلية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
انعقدت الجلسة الأولى لمجلس أمناء جامعة دمنهور الأهلية، بدعوة من الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، وذلك بتشكيله الجديد الذي يضم الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة (التي شاركت في الاجتماع عبر الفيديو كونفرانس)، والدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، والمشرف على جامعة دمنهور الأهلية، والدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية سابقًا، واللواء الدكتور أحمد إبراهيم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أكاديمية الشرطة الأسبق، ونشأت الديهي الإعلامي الكبير، والدكتورة منى السيد الأستاذ بكلية العلوم جامعة دمنهور، والدكتور هشام عمارة الأستاذ المتفرغ بكلية التجارة جامعة دمنهور، وأحمد عبد الحليم رئيس مجلس إدارة شركة خدمات بترولية، والأستاذ أحمد عبد المنعم رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لإحدى الشركات، والمهندسة ريهام محمد رئيس مجلس إدارة شركة الإسكندرية للبترول، والتي شاركت في الاجتماع عبر الفيديو كونفرانس.
في بداية الاجتماع، أكد وزير التعليم العالي أن منظومة الجامعات الأهلية شهدت طفرة، إذ بلغ عددها 32 جامعة، مشددًا على أنها اكتسبت ثقة مجتمعية واسعة كمسار تعليمي متميز، يعمل على تقديم برامج أكاديمية حديثة تلبي احتياجات سوق العمل المستقبلي، لافتًا إلى أنها اعتمدت على التمويل الذاتي، واستغلال البنية التحتية للجامعات الحكومية، وتعظيم موارد الدولة بإعادة استغلالها.
ولفت الوزير إلى أهمية الدور الذي باتت تقدمه الجامعات الأهلية منذ نشأتها، كإضافة قوية لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا الحرص على أن تمثل الجامعات الأهلية نموذجًا لتعليم عالٍ يواكب التغيرات العالمية ويلبي متطلبات التنمية المستدامة للدولة، مع الحرص على تقديم برامج دراسية حديثة، والاهتمام بالعلوم ودعم الابتكار.
وشدد الوزير على أهمية الشراكات الدولية مع الجامعات المرموقة لضمان نقل الخبرات العالمية، مع ضرورة مواكبة التحولات الأكاديمية الرقمية؛ لا سيما البرامج البينية الحديثة التي تدمج بين تخصصات متعددة في مسار واحد، مما يسهم في إعداد جيل من الخريجين يمتلك مهارات وقدرة تنافسية استثنائية في سوق العمل الإقليمي والدولي.
وأكد الوزير أن الجامعات الأهلية المنبثقة عن الجامعات الحكومية تُعد متصلة ومنفصلة عن الجامعة الحكومية في آن واحد، منوهًا إلى ضرورة مراعاة هذا الرابط بالجامعة الحكومية، بالحفاظ على التواصل والتكامل بين الجامعتين، مع تحقيق تجربة منفردة ومتميزة في كل منهما، تراعي تقديم البرامج والتخصصات الدراسية التي تواكب العصر وبالمستوى المطلوب منها، وتحافظ على الثقة المجتمعية في أدائها، مؤكدًا متابعة العمل لتوفير برامج تعليمية متكاملة، ودعم الشراكات الدولية، والتحالف مع قطاع الصناعة، والمتابعة المستمرة لأداء الجامعات الأهلية، لضمان ضخ خريجين جدد لسوق العمل مؤهلين بمهارات وجدارات تواكب المتغيرات العالمية.
وأشار الوزير إلى الحرص على أن يضم تشكيل مجلس إدارة الجامعات الأهلية نخبة من القامات المتنوعة في مجالات مختلفة، تشمل المجتمع الأكاديمي والصناعة والحكومة والمجتمع المدني، لما يمثله هذا التنوع من قيمة مضافة تسهم في تكامل الرؤى ودعم اتخاذ القرار، بما يضمن تجربة منفردة تستجيب لمتطلبات التنمية وسوق العمل، لافتًا إلى تطوير الهيكل الإداري للجامعات الأهلية، الذي يراعي تخصيص نواب بالجامعات الأهلية لدعم الابتكار وريادة الأعمال والتعاون مع الصناعة، والبحث العلمي التطبيقي.
من جانبها، ثمنت الدكتورة جاكلين عازر الجهد الكبير الذي قدمته الدولة في كافة المجالات التنموية، وخاصة مجالات التعليم العالي، مشيرة إلى تقديم المحافظة لكافة أوجه الدعم لجامعة دمنهور الأهلية، كما نوهت إلى الصلة الوثيقة التي تربط الجامعة مع المحافظة، والتكامل والتعاون الإيجابي في حل الكثير من القضايا والمشكلات التي تواجه المحافظة وأبنائها.
وقدم الدكتور إلهامي ترابيس رئيس الجامعة الشكر للقيادة السياسية لدعم الدولة للجامعات الأهلية، لما قدمته من إثراء للتجربة التعليمية بالمحافظات، ومن بينها محافظة البحيرة، وتلبية الاحتياجات بتوفير خدمة تعليمية متميزة تواكب العصر لأبناء الإقليم.
وأوضح أن جامعة دمنهور الأهلية عملت على الاستفادة من البنية التحتية المتاحة بالجامعة الحكومية، حيث تم الاستفادة بموارد ومنشآت بمنطقة البستان لم تكن مستغلة لسنوات، لافتًا إلى الجهد الكبير في إحياء أراضي الجامعة التي لم تكن مستغلة، وقدم شرحًا للمباني التي تضمها الجامعة، مؤكدًا أن الجامعة تضم هيكلًا متكاملًا من حيث التجهيزات والمعامل والملاعب، لافتًا إلى استمرار الجهد لتطوير البنية التحتية بالجامعة، مشيرًا إلى أنه تم قبول 650 طالبًا في العام الماضي في 7 برامج دراسية، وتعمل الجامعة على رفع أعداد الطلاب المقبولين خلال العام القادم.
وخلال الجلسة الإجرائية، تم اختيار اللواء الدكتور أحمد إبراهيم رئيسًا لمجلس أمناء جامعة كفر الشيخ الأهلية، والدكتورة منى السيد نائبًا للرئيس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة دمنهور جامعة دمنهور الأهلية وزير التعليم العالي جامعة دمنهور الأهلیة وزیر التعلیم العالی الجامعات الأهلیة مجلس إدارة لافت ا إلى
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
أجرى كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، زيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان.
جاء ذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وحضر الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
معهد الكوزن يسهم في إعداد كوادر فنيةوأكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
وأعرب محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
وأشاد وزير التربية والتعليم بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار
وأعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.