هذا ما تخشاه إسرائيل: هل ستكون الضربة الأميركية ضد إيران حاسمة؟
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
بينما تضغط تل أبيب على الولايات المتحدة لشن هجوم عسكري على إيران، تكشف تقارير إسرائيلية عن مخاوف من أن أي ضربة "محدودة" قد تكون عكسية النتائج، إذا لم تهدف إلى القضاء بشكل حاسم على التهديد الإيراني.
وأفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" بأن مسؤولين إسرائيليين اعتبروا أن توجيه ضربة لا تشل قدرات إيران بالكامل سيمنح النظام الإيراني فرصة للادعاء بالصمود، ما قد يعزز أجندته الإقليمية ويزيد نشاط شبكة وكلائه في المنطقة.
ولا تزال الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران غير محددة بدقة، في الوقت الذي يتوجه فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للاجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء المقبل.
وأكد مسؤولون إسرائيليون شاركوا في مشاورات مع مبعوثين أميركيين، بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وجود "توافق واسع" حول تقييم التهديدات الإيرانية والأهداف العملياتية، إلا أن القرار النهائي للجانب الأميركي لم يتضح بعد.
استراتيجية البقاء الإيرانيةمن جانبها، تعمل القيادة الإيرانية على تقييم أي أضرار محتملة من مواجهة عسكرية محتملة، مع الاعتماد على أسلوب مفاوضات "المساومة" للحفاظ على أصولها الاستراتيجية وتفادي سقوط النظام.
وتشير تقارير استخباراتية إلى أن إيران بدأت بنقل بعض منشآتها الحيوية إلى مواقع محصنة تحت الأرض، لضمان قدرة التعافي السريع بعد أي ضربة محتملة.
الخط الأحمر الإسرائيلي والصواريخ الباليستيةحسب ما نقلته “سكاي نيوز عربية” فإنَّ مصادر إسرائيلية أكّدت أن تل أبيب وضعت "خطًا أحمر" فيما يتعلق بترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية، والتي تقدر بنحو 1800 صاروخ وما بين 60 و80 منصة إطلاق، مشيرة إلى أن أي زيادة ملموسة في هذه القدرات قد تدفع إسرائيل لاتخاذ قرارات أحادية الجانب.
عمليات إسرائيلية سابقة والقرار النهائي معلقوأشار المسؤولون إلى أن إسرائيل نفذت عمليتين على الأقل داخل العمق الإيراني خلال العامين الماضيين، وتملك القدرة على تكرار ذلك، إلا أن القرار النهائي يبقى معلقًا بانتظار نتائج لقاء البيت الأبيض، حيث شدد الإسرائيليون على أنه "لا أحد يمكنه التنبؤ بيقين بما سيقرره ترامب".
عاجل - اجتماع مرتقب بين ترامب ونتنياهو يناقش خيارات عسكرية تجاه إيران اجتماع مرتقب بين ترامب ونتنياهو يناقش الخيارات المتاحةقال مصدر إسرائيلي، اليوم الإثنين، إن اللقاء المرتقب بين رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمقرر عقده يوم الأربعاء المقبل، سيتناول بحث سيناريوهات تتعلق بعمل عسكري محتمل ضد إيران.
ونقلت قناة «القاهرة الإخبارية» عن وسائل إعلام إسرائيلية أن هذا الاجتماع يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزامنًا مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي الإيراني، إلى جانب تصاعد الخطاب السياسي والعسكري المتبادل حول القدرات الصاروخية الإيرانية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر ايران ضربة عسكرية نتنياهو ترامب
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".