الأونروا تبلغ الجامعة العربية بتأثيرات العجز على أداء مهامها في خدمة الفلسطينيين
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
التقي السفير الدكتور فائد مصطفى الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، رولاند فريدريش القائم بأعمال مدير مكتب الأونروا بالقاهرة.
وقدم فريدريش عرضا للتحديات الخطيرة التي تواجه عمل الأونروا خاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأشار إلى تواصل استهداف سلطات الاحتلال الإسرائيلي للأونروا خاصة في القدس الشرقية المحتلة، التي كان أخرها تدمير المقر الرئيسي للوكالة في الشيخ جراح بالقدس، إلا أنه أكد أن الأونروا تواصل رغم كل الصعوبات الاستمرار في العمل في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
كما أكد أن العجز المالي في ميزانية الأونروا البالغ 200 مليون دولار يحد من قدرة الوكالة على القيام بمهامها الأساسية في خدمة اللاجئين الفلسطينيين.
وطالب القائم بأعمال مدير مكتب الأونروا بالقاهرة، بحث الدول على دعم مناشدة الأونروا العاجلة للأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2026.
من جانبه أكد السفير الدكتور فائد مصطفى على دعم الجامعة العربية للأونروا كعنوان للالتزام الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين لحين التوصل لحل عادل لقضيتهم وفقا لقرارات الشرعية الدولية وما نصت عليه مبادرة السلام العربية.
وأشار إلى أن استهداف الأونروا من سلطات الاحتلال الإسرائيلي للسعي لإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، وأن الأمانة العامة ستواصل بذل جهودها لدعم الأونروا ودورها الهام والذي لاغنى عنه لتقديم خدماتها الأساسية والحفاظ على وجودها وولايتها الأممية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأونروا الضفة الغربية قطاع غزة سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال القدس الشرقية الشيخ جراح بالقدس اللاجئين الفلسطينيين الجامعة العربية اللاجئین الفلسطینیین الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران