التقي السفير الدكتور فائد مصطفى الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، رولاند فريدريش القائم بأعمال مدير مكتب الأونروا بالقاهرة.

وقدم فريدريش عرضا للتحديات الخطيرة التي تواجه عمل الأونروا خاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشار إلى تواصل استهداف سلطات الاحتلال الإسرائيلي للأونروا خاصة في القدس الشرقية المحتلة، التي كان أخرها تدمير المقر الرئيسي للوكالة في الشيخ جراح بالقدس، إلا أنه أكد أن الأونروا تواصل رغم كل الصعوبات الاستمرار في العمل في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

كما أكد أن العجز المالي في ميزانية الأونروا البالغ 200 مليون دولار يحد من قدرة الوكالة على القيام بمهامها الأساسية في خدمة اللاجئين الفلسطينيين.

وطالب القائم بأعمال مدير مكتب الأونروا بالقاهرة، بحث الدول على دعم مناشدة الأونروا العاجلة للأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2026.

من جانبه أكد السفير الدكتور فائد مصطفى على دعم الجامعة العربية للأونروا كعنوان للالتزام الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين لحين التوصل لحل عادل لقضيتهم وفقا لقرارات الشرعية الدولية وما نصت عليه مبادرة السلام العربية.

وأشار إلى أن استهداف الأونروا من سلطات الاحتلال الإسرائيلي للسعي لإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، وأن الأمانة العامة ستواصل بذل جهودها لدعم الأونروا ودورها الهام والذي لاغنى عنه لتقديم خدماتها الأساسية والحفاظ على وجودها وولايتها الأممية.

طباعة شارك فائد مصطفى فلسطين قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة رولاند  فريدريش الأونروا الضفة الغربية قطاع غزة سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال القدس الشرقية الشيخ جراح بالقدس اللاجئين الفلسطينيين الجامعة العربية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فلسطين قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأونروا الضفة الغربية قطاع غزة سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال القدس الشرقية الشيخ جراح بالقدس اللاجئين الفلسطينيين الجامعة العربية اللاجئین الفلسطینیین الاحتلال الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.

وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.

ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.

وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.

مقالات مشابهة

  • هيئة البث العبرية: أمريكا تدعم استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي في لبنان
  • الجامعة العربية: اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين بأنحاء العالم
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
  • الاحتلال يُجدد الاعتقال الإداري بحق موظفين بأوقاف القدس
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح