معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين بغزة للعلاج بالمستشفيات المصرية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أفاد أحمد أبو زيد، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، بأن الأمور تسير بشكل منتظم في الجانب المصري من معبر رفح البري الحدودي، مشيراً إلى أن سيارة الإسعاف التي تحمل الحالة المصابة أو المريضة، برفقة مرافقيها، تدخل بالفعل مباشرة عبر مسارها المعتاد فوق منطقة الحجر الصحي في الجانب المصري من المعبر.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أنه يتم إجراء عمليات الفحص الأولي والاستيثاق من بعض العلامات أو الإشارات الحيوية الخاصة بالمريض وبمرافقيه، ومن ثم يتم التوجه مباشرة إلى إحدى ساحات المعبر للبدء في الإجراءات الخاصة بعمليات دخول المريض ومرافقيه إلى الأراضي المصرية.
وأشار أبو زيد إلى أن هذه الإجراءات تتم من خلال درجات كبيرة من التيسير التي يعكسها القائمون على العمل في الجانب المصري من المعبر، لافتاً إلى أنه يتم تيسير الإجراءات حتى لأحد سائقي سيارات الإسعاف لإتمامها دون حاجة لنزول المرضى أو المصابين أو مرافقيهم من سيارة الإسعاف، تقديراً لطبيعة الوضع الصحي الذي يعانونه.
وأضاف أن هذا التقدير يأتي أيضاً مراعاةً للوضع الذي عاشه المريض أو المصاب ومرافقوه، منذ انطلاقهم من قطاع غزة وصولاً إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح، الذي ظل مغلقاً منذ عام ونصف العام تقريباً، من مايو 2024 وحتى الأسبوع الماضي، حيث جرى الإعلان عن التشغيل التجريبي ثم التشغيل الفعلي للجانب الفلسطيني من المعبر.
وتابع مراسل القاهرة الإخبارية أن آلية العمل وآلية التنسيق المتبعة ترتبط بتنسيق الحالات داخل قطاع غزة، وصولاً إلى إيصال الحالة إلى الجانب الفلسطيني من المعبر، ثم الدخول بها إلى الجانب المصري من هذا المعبر.
وأكد أحمد أبو زيد أنه تقديراً لكل العوامل المرتبطة بحالة العنت والمشقة الكبيرتين اللتين يعانيهما المريض ومرافقوه، لا يُطلب من المريض ولا من مرافقيه النزول لإتمام هذه الإجراءات، بل يتم إتمامها مباشرة من خلال قائد سيارة الإسعاف أو ربما أحد المعاونين فقط.
وأشار إلى أن الأمور تسير بقدر كبير للغاية ، موضحاً أن اللقطات التي تتابع على الهواء مباشرة تُظهر مسؤولين في القطاع الصحي في مصر، وتحديداً هيئة الإسعاف المصرية، التي تنتشر فيها عشرات سيارات الإسعاف، والتي تشكل في الواقع غرف رعاية مركزة متنقلة أكثر بكثير من كونها مجرد سيارة إسعاف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معبر رفح البري الجانب المصري الحالات المصابة سيارات الإسعاف المرافقون الفحص الأولي الحجر الصحى التنسيق الطبي هيئة الإسعاف المصرية العودة إلى قطاع غزة الجانب المصری من من المعبر إلى أن
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد المصابين بفيروس إيبولا في أوغندا
سجلت أوغندا 6 حالات إصابة جديدة بفيروس الإيبولا، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة مخبريا في البلاد إلى 15 حالة منذ بدء تفشي المرض في الكونغو الديمقراطية المجاورة، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الأوغندية.
وأفادت الوزارة بوفاة أحد المصابين بالفيروس في أوغندا حتى الآن، مشيرة إلى أنها تبذل جهودا حثيثة لمنع تفشي المرض في البلاد.
وفي الكونغو الديمقراطية، أعلنت السلطات تسجيل 321 إصابة مؤكدة و48 حالة وفاة جراء المرض، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالإيبولا ولم تخضع للفحص المخبري بعد.
من جهتها، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات المشتبه بها في شرق الكونغو انخفض بعد فحص العينات المتبقية، معتبرة في الوقت نفسه أن تراجع الأعداد لا يعني بالضرورة السيطرة على تفشي المرض.
وقال كريستيان ليندميير، المتحدث باسم المنظمة، إن ارتفاع عدد الحالات المشتبه بها قد يعكس تحسنا في عمليات الرصد والكشف المبكر، ويشير إلى توجه الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض للحصول على الرعاية الطبية.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مطلع مايو الماضي أن تفشي الإيبولا في شرقي الكونغو الديمقراطية يُرجح أنه بدأ قبل نحو شهرين من اكتشافه، مؤكدة انتشار سلالة "بونديبوغيو" النادرة.